الرئيسية / دولي / “الستــرات الصفــراء” تتوعّــد الحكومــة الفرنسية بـ”سبتمبر أسود”

“الستــرات الصفــراء” تتوعّــد الحكومــة الفرنسية بـ”سبتمبر أسود”

ماكرون في ورطة

يبدو ان حراك “السترات الصفراء”لم ينته بعدُ. فقد بد السترات الصفراء تلوح بالتظاهرات، من جديد، وهذا بعد ما يشبه توقفا أثناء الصيف، وإن كان بعض التظاهرات لم يخل من عنف وصدامات مع القوى الأمنية. وعلى الفور صدرت قرارات أمنية محلية بحظر التظاهرات في وسط المدن وفي الأحياء الحيوية فيها.

في السياق، تؤكد صفحات “السترات الصفراء” على شبكات التواصل الاجتماعي، على أن الحراك سيستعيد عافيته، وأن حكومة ماكرون ستشهد “سبتمبر أسود”، بخاصة أن هذا الشهر سيشهد أيضا تظاهرات وطنية دعت إليها نقابات عمالية، من بينها “سي جي تي” و”قوة عمالية”، للتنديد بالإصلاح الحكومي للتقاعد، وخاصة 21 و24 سبتمبر الجاري. ولا تزال صفحات “السترات الصفراء” مصرة على أن نضالاتها لم تؤد إلى نتائج تدفعها للعودة إلى بيوتها، وهو ما يعني أن اليأس لا يزال سيد الموقف، يضاف إليه واقع أنّ فتح تحقيقات “المفتشية الوطنية للشرطة الوطنية” في ما يتعلق بالعنف الذي تعرض له المتظاهرون لم يتمخض عنه أي تحقيق قضائي، ولا إزعاج أي شرطي أو دركي مسؤول عن هذا العنف، الذي تسبب في جرح المئات وفي فقد عشرات من المتظاهرين لأعينهم وأطرافهم، في الوقت الذي صدرت فيه أحكام قضائية ضد العديد من المتظاهرين وقياداتهم، ومن بينهم إيريك دْرُووي، الذي تم تغريمه، مع وقف النفاذ، بـ500 يورو، بسبب عصا خشبية وجدت في حقيبته، واعتبرت سلاحا. وثمة مخاوف من أن يدوم حراك “السترات الصفراء” ويرافق الرئيس ماكرون حتى نهاية ولايته، خاصة أن شعار استقالة الرئيس ماكرون لا يزال على أفواه وشعارات وملصقات المتظاهرين. كما أن وجوه الحراك الشهيرة، ومن بينها رودريغيز ومكسيم نيكول ودرووي، لا يزالون يُصرون على مواصلة التعبئة والتظاهر. ورغم الحكم، الذي صدر في حق درووي، والذي طعن فيه، إلا أن هذا الوجه الشهير من وجوه الحراك أصر على الظهور في باريس، هذا اليوم. وناشد المتظاهرين بالتوقف عن ارتداء السترة الصفراء، حتى يُفلتوا من مراقبة القوى الأمنية. وبينما تصر “السترات الصفراء” على التظاهر ضد الرئيس وحكومته، فهي أيضا تحاول أن تستثمر إلى أبعد حد الانتخابات البلدية سنة 2020. وليس سرا على أحد أن هذه الحركة متجذرة على الصعيد المحلي، وقام بها مواطنون لم يكونوا متعودين على التظاهرات ولا على التعبئة النقابية والحزبية، وهو ما يفسّر ضعف التعبئة في باريس، وأيضا ضعف تأثيرها في الانتخابات الأوروبية، رغم محاولات بعض وجوه الحراك التقدم بلوائح انتخابية أو الحضور ضمن قوائم أحزاب سياسية يمينية متطرفة كحزبي “انهضي فرنسا”، و”الوطنيون”. وقد اعترف الرئيس إيمانويل ماكرون، قبل أسابيع، ولأول مرة، بعنف غير عادي شاب تظاهرات حراك “السترات الصفراء”، وتسبب في إصابات في صفوف المتظاهرين ورجال الأمن، وكأنه كان يودع هذا الحراك، ويطوي صفحته، بعد أن أثَّر كثيرا على سياساته ودفعه لتنازلات قاسية، مالية خصوصاً، كما دفعه لإطلاق “حوار وطني كبير”، واعداً بتغيير سياساته وتجنب أخطائه، التي اعترف باقتراف بعضها. وهذه الوعود في تغيير سياساته تظهر للعلن، مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية، البرلمانية أولا، ثم انتخابات الرئاسة سنة 2022، من خلال تغليب دور وأهمية الاستشارات الطويلة، خاصة ما يتعلق بإصلاح نظام التقاعد والإصلاح البرلماني.

هـ ل ــ وكالات

شاهد أيضاً

نحو دفاع موسع عن آبار النفط في سوريا

الجيـــش الأمريكــــي يعــــــزز قواتــــــه ويضـــــــــع تصـــــــــورات لذلك قالت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، أول أمس، إن …

2 تعليقان

  1. mehdi mountather

    Aux non musulmans de se convertir a l’islam aux musulmans d’appliquer le Coran a 100% aux femmes de mettre le voile islamique en France et aux iles françaises le 24.10.2019 pour éviter la mort par ces punitions d’ ALLAH les inondations les tornades les foudres les grêlons fort séisme volcan tsunami les incendies tempête de neige les accidents de la route de train naufrage crash d’avion arrêt cardiaque les cancers et les virus si la fin du monde Octobre 2019 pour éviter l’enfer et le voile de l’enfer pour les femmes.

  2. mehdi mountather

    Tempête Amélie punition d’ ALLAH si le président Emmanuel Macron et les français ne convertissent pas a l’islam le 5.11.2019 ALLAH extermine les français par des tempêtes pire Amélie les inondations séisme plus 5 tsunami les foudres les grêlons les tornades volcan tempête de neige les incendies météorite si la fin du monde Novembre 2019 aux non musulmans de se convertir a l’islam pour éviter l’enfer.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *