السلطات الإيرانية تفرج عن ناقلة النفط الجزائرية

بعــــد الاتصــــــــالات مع طهــــران

أفرجت السلطات الإيرانية، عن ناقلة نفط جزائرية بمضيق هرمز، بعد احتجازها ليلة الجمعة لبضع ساعات.

حسب مصدر من شركة “أس.بي.سي”، فرع سوناطراك المالكة للناقلة النفطية، فإن الناقلة تم توقيفها لنحو ساعتين من طرف السلطات الإيرانية، وبعد الاتصالات التي جرت مع طهران، تم الإفراج عنها وأكملت طريقها نحو رأس تنورة (مصفاة رأس تنورة الواقعة في السعودية)”. وكانت الناقلة البترولية “مصدر” التابعة لسوناطراك، قد أجبرت على تغيير وجهتها نحو المياه الإقليمية الإيرانية من قبل حراس السواحل للبحرية الإيرانية عندما كانت عابرة لمضيق هرمز. وحسب ما أوضحته شركة سوناطراك، فإنه “في يوم الجمعة 19 جويلية, 2019 على الساعة 19.30 بالتوقيت الجزائري، أجبرت قوات خفر السواحل للبحرية الإيرانية الناقلة النفطية “مصدر” التي تبلغ طاقتها 2.000.000 برميل والتابعة لسوناطراك، والتي كانت عابرة لمضيق هرمزي على البحار إلى المياه الإقليمية للسواحل الإيرانية”، وهو الأمر الذي يؤكد على بوادر لأزمة حقيقية في الشرق الأوسط، ستكون لها الانعكاسات المباشرة على واقع العلاقات بالإضافة للتأثير على معطيات السوق النفطية وأسعار البرميل في البورصة العالمية. وأضاف المصدر، أن “السفينة كانت متجهة إلى تنورة (مصفاة رأس تنورة الواقعة بالمملكة العربية السعودية) لشحن النفط الخام لحساب الشركة الصينية أونيباك (UNIPEC)” وعلى إثر ذلك، تم على الفور إنشاء خلية متابعة بين وزارتي الطاقة والشؤون الخارجية إلى أن تتم معالجة هذه القضية، حيث لم يتم تسجيل أي حوادث بشرية أو مادية. وتصدر السعودية وعبر هذا المضيق 88 بالمائة من إنتاجها النفطي والعراق 98 بالمائة والإمارات 99 بالمائة، علاوة على صادرات الكويت والبحرين، وجميعها دول أعضاء في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك)، حيث يمر عبر هذا الممر المائي نحو خُمس إنتاج العالم من النفط، أي نحو 17.4 مليون برميل يوميا، في حين بلغ الاستهلاك نحو 100 مليون برميل يوميا عام 2018، وفق شركة فورتيكسا للتحليلات النفطية.

عبد المطلب.ع

عن Wakteldjazair

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *