“السلطة تتجاهل أرضية المنتدى الوطني للحوار”

قالت إنها تتحيز للمنتدى المدني، “حمس”:

عبرت حركة مجتمع السلم عن “أسفها الشديد لتجاهل السلطات لمبادرة عين البنيان للمنتدى الوطني للحوار، وربطت بالمقابل مبادرة المنتدى المدني للتغيير التي اقترحت 13 اسما لقيادة الحوار الوطني، في إطار بحث السلطة عن إطار مدني لتكليف كريم يونس بعملية الحوار”. وعبر عبد الله بن عجمية، المكلف بالإعلام بحركة مجتمع السلم في بيان له، عن “تحفظ حركة “حمس” بشكل غير مباشر، على المبادرة التي أعلن عنها عبد الرحمان عرعار، من خلال البيان الذي وقعه”، قائلا أن “الأحزاب ومنظمات المجتمع المدني ذات التمثيل الواسع عبر التراب الوطني لم تستشر في هذا الموضوع ولا في اختيار الأشخاص المذكورين”. وذكر ذات المصدر، أن “الحزب الذي يقوده عبد الرزاق مقري يتمسك بأرضية عين البنيان التي اتفقت عليها القوى الأساسية في الطبقة السياسية والمجتمع المدني في المنتدى الوطني للحوار، وكذلك التمسك بالحوار الشفاف والسيد والمعبر عن مطالب الحراك والقادر على تجسيد الانتقال الديمقراطي الحقيقي”. وفي نفس السياق، فان رئيس حركة مجتمع السلم، عبد الرزاق مقري، كشف في وقت سابق أن “أرضية عين البنيان تمثل خريطة طريق عملية وواقعية للخروج من الأزمة التي تتواجد بها الجزائر”، مثمنا “مخرجات المنتدى الوطني للحوار من حيث “الأرضية الشاملة التي انبثقت عنه والحضور المميز والمتنوع، ومن حيث قدرة الأحزاب والشخصيات ومنظمات المجتمع المدني على التحاور والتشاور والتوافق كسلوك حضاري ضروري للخروج من الأزمات”. كما اعتبرت الحركة أرضية عين البنيان التي صادقت عليها لجنة الرؤية ووافقت عليها الجلسة العامة تمثل “خارطة طريق جماعية عملية وواقعية للخروج من الأزمة وهي تلقي مسؤولية كبيرة على السلطة الفعلية للتعامل معها إيجابيا حتى لا يحدث لها ما حدث لأرضية مزفران”. ويأتي هذا في الوقت الذي رحب رئيس الدولة بالنيابة، عبد القادر بن صالح، بمبادرة المنتدى المدني للتغيير الأسبوع الماضي، التي اقترح بموجبها المجتمعون تشكيل لجنة من 13 شخصية للوساطة في إطار الحوار الوطني، الذي أبدت أغلب الشخصيات الوطنية التي رشحها المنتدى المدني للتغيير للقيام بدور الوساطة وإدارة الحوار الوطني للخروج من الأزمة السياسية التي تمر بها البلاد موافقتها المبدئية للقيام بهذه المهمة، واشترطت أن تبادر السلطة بإجراءات تهدئة لزرع الثقة. وفي هذا الصدد، عبر رئيس المجلس الشعبي الوطني الأسبق، كريم يونس، في بيان نشره عقب الإعلان عن قائمة الشخصيات الوطنية الـ13 التي هو من ضمنها عن ترحيبه واستعداده للقيام بدور الوساطة والحوار”، قائلا إن “هذه المبادرة جزء من عملية الوساطة السيادية بين أبناء الوطن وعليه فهي تتناسب مع روح المطالبات المشروعة لملايين الجزائريين الذين خرجوا إلى الشوارع للتعبير عن غضبهم والرغبة في التغيير”.

لخضر داسة

عن Wakteldjazair

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *