الرئيسية / الحدث / السياح الجزائريون يهانون في تونس

السياح الجزائريون يهانون في تونس

الجارة الشرقية أدارت لهم ظهرها بعدما استعادت “الأجانب”

جمعية حماية المستهلك تفتح النار على الوكالات السياحية
اصطدم السياح الجزائريون، الذين قصدوا تونس الشقيقة في موسم اصطياف 2017، باللامبالاة والإهانات المتكررة للقيمين على المرافق السياحية في تونس عكس الاهتمام الكبير الذي يقدم للسياح من جنسيات أخرى وهو الأمر الذي لم يعهده الجزائريون المتعودون على دخول تونس في سنوات قليلة ماضية حين كان سياح دول أخرى كثيرة يتفادون الجارة الشرقية لتدهور الوضع الأمني.
تفاجأ السياح الجزائريون لتفضيل تونس الأجانب عليهم، نظرا لاستقطابها هذه السنة عددا كبيرا منهم، بعدما كان الاحتكار للجزائريين فيها، وهم الذين ساهموا بشكل كبير في استعادتها مكانتها السياحية من خلال “غزوهم لها” بعدما خذلها الأجانب متحججين بالهجومات الإرهابية التي شهدتها تونس العام الماضي، وهو ما دفعهم للاستغراب هذه السنة من الإهمال واللامبالاة والطريقة الفذة والمعاملة بدونية معهم من التونسيين، خلال موسم الاصطياف هذا، والأمر الذي زاد من الطين بلة ان الوكالات السياحية الجزائرية، التي كانت تعمل المستحيل من اجل استقطابهم بتقديم أفضل العروض والخدمات أدارت لهم ظهرها حالما وطأت أقدامهم الأراضي التونسية، إذ لم تلتزم بوعودها بتوفير خدمات راقية وفنادق مريحة، حيث اصطدموا بعكس ذلك.
هذا ما جعل جمعية حماية المستهلك، تفتح النار على الوكالات السياحية، التي تتهمها بالتلاعب بزبائنها من خلال إيهامها لهم بجودة خدماتها، ليصطدم السياح الجزائريون الذين يضعون فيها ثقتهم بواقع مغاير تماما، لاسيما أولئك الذين اختاروا البلدان المجاورة خاصة تونس لقضاء عطلتهم الصيفية.
وكشف رئيس جمعية حماية المستهلك مصطفى زبدي، في تصريح لـ”وقت الجزائر”، ان هيئته وصلتها شكاوي غير مسبوقة تتعلق بعدم رضا الزبائن على الخدمات التي تقدمها الوكالات السياحية، أين تعرض السياح لخروق وتجاوزات وإهانات، خلال سفرياتهم إلى البلدان المجاورة للجزائر، لاسيما الجارة تونس.
وبحسب مصطفى زبدي، فان الزبائن استاءوا كثيرا من النوعية الرديئة للخدمات التي قدمتها هذه الوكالات بدءا من الاستقبال الذي وصفوه بالأسوأ على الإطلاق، إلى جانب تدني الخدمات وعدم التكفل الجيد بهم.
وأضاف المتحدث في ذات السياق، ان هؤلاء السياح اصطدموا فور وصولهم إلى تونس بتغير معاملة أصحاب الوكالات لهم، ولا يتوقف الأمر عند هذا الحد فقط، بل تجاوزه إلى تغير الفنادق إلى فنادق أسوأ بكثير من تلك التي توهمهم الوكالات السياحية بحجز غرف لهم بها من الجزائر، وغياب عقد السفر الذي يعد الدليل الوحيد للسائح على ما اتفق عليه مع الوكالة، وبالتالي دليل “إدانتها”.
كما اشتكى بعض السياح الجزائريين قصدوا دولا أخرى من وجود تأشيرات مزورة، وهذا ما يستدعي فتح تحقيق مع الجهات الأمنية، -يقول زبدي- مؤكدا ان جمعية حماية المستهلك، بصدد جمع معلومات لتقديمها إلى الجهات الامنية.


صبرينة دلومي

شاهد أيضاً

تراجع وتيرة إنجاز مشاريع “عدل” بـ 60 بالمائة بسبب “كورونا”

تشهد مختلف ورشات انجاز مشاريع برنامج البيع بالإيجار “عدل” تراجعا في وتيرة الأشغال بنسبة 60 …

2 تعليقان

  1. BIEN SUR PUISQUE HNA TLA3NALHOUM KDERHOUM KI KANAU YETALBAOU EL MOU3AMALA BILMETLE

  2. هل تتدكرون ما جرى بعد نهاية مقابلة في كرة القدم بين المنتخب الجزائري و التونسي حينها اكل الجزائريون طريحة ارخها التاريخ بالمقولة الشهيرة قالها التونسيون وكانو غاى حق:بما ان فرنسا لم تحسن تربيتكم فاننا سوف نربيكم. عاشت تونس والخزي والعتر لأبناء فرنسا اللقطاء

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *