“السينما الجزائرية تحاول تجاوز حاجز اللهجة”

يوسف محساس مخرج “هذي هي”:

عرض الفيلم الجزائري “هذي هي” في مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير، ضمن 9 أفلام في المسابقات الرسمية، و4 أفلام على هامش المهرجان، من 7 دول مختلفة، خلال فعاليات اليوم الأول من الدورة الخامسة، التى تستمر إلى 8 أفريل الحالي، في مصر، وشهدت العروض حضورا جماهيريا بالإضافة إلى العديد من صناع السينما البديلة في مصر والبلدان العربية والإفريقية.

تابع جمهور الإسكندرية وقائع الفيلم الروائي “هذى هي” للمخرج يوسف محساس، وتدور أحداثه حول “إلياس” و«سارة”، زوجان لم يكملا بعد العقد الأول من زواجهما، وابنتهما “نازك”، يستأجرون منزلا فسيحا ملكا لسيدة عجوز وتحاول سارة التى تعيش هاجس طفولتها الغامض حماية ابنتها من تكرار نفس مسار حياتها، وعلى هامش المهرجان، عبر يوسف محساس مخرج فيلم “هذى هي” عن سعادته بالوجود في الإسكندرية، معلقا أنها واحدة من أعظم المدن عبر التاريخ، مضيفا أن السينما الجزائرية تحاول جاهدة أن تتخطى حاجز اللهجة لتكتسب جمهورا واسعا من جميع الدول العربية، وقال إن الفيلم وصلت تكلفته إلى 30 ألف دولار أمريكي. وإضافة إلى “هذي هي”، شملت العروض الأولى 4 أفلام فيلم “رويا” اللبناني للمخرج كارلوس هيدموس، ويتكلم عن فتاة صغيرة تتعلم التحكم في أحلامها محاولة رؤية وجه والديها قبل فقدانها الأمل، و«تام” للمخرجة التونسية سلمى جلوز، ويصور مصير ثعلب يترك في غابة يحاول التكيف مع بيئته الجديدة، وشهد فيلم “رسالة لوالدي” المصري تفاعل الحضور مع قصته، التى تحكى عن فتاة في العشرينيات من عمرها عانت من قسوة أسرتها التى زوجتها قبل أن تتم الثانية عشرة من عمرها من رجل يكبرها في السن بأعوام عديدة. كما عرض “ارتباك” الذي يحكى عن لمياء، الفتاة المصرية المراهقة التى تقع في حالة من عدم الاتزان بعد اكتشافها خيانة والدها لوالدتها عن طريق رسالة نصية وصلتها بالخطأ على هاتفها المحمول، والفيلم الفلسطيني “آخر صورة عائلية” من المسابقة الروائية من إخراج يوسف الصالحى. وأيضا الفيلم اللبناني التسجيلي “أصداء” للمخرج نيكولا خورى، ويكشف عن قصص غريبة مليئة بالصدمة والمعاناة داخل مخيم للاجئين في لبنان، والفيلم الروائي “تدنيس” وهو صناعة مصرية فرنسية سويسرية من إخراج كريستوف صابر، وتدور أحداثه حول سعود، صاحب الكلمة العليا بمنطقته في مدينة سانت إتيان بفرنسا، تنتشر شائعات تتهمه بسرقة أموال من مسجد الحي فتطوله سلسلة من الاتهامات العنيفة التى تقوده إلى الانهيار والاغتراب.

خ.ب/ وكالات

عن Wakteldjazair

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *