الطلبة يقترحون مشروع مبادرة حوار وطني

خرجوا بقوة عبر مختلف ولايات الوطن

خرج أمس، الطبلة في مسيرات كبيرة عبر مختلف ولايات الوطن، للتأكيد على مواصلتهم الحراك الطلابي الرافض لبقاء بقايا النظام الفاسد الذي يطالب الشعب الجزائري برحيله، وللتعبير عن رفض كل المقترحات التي تم تقديمها من قبل السلطة والقاضية بإشراف بقايا نظام بوتفليقة على تنظيم الانتخابات الرئاسية.
وتم أمس، خلال عدد من المسيرات، توزيع منشور يحمل عنوان: “مشروع النخبة”، يتمحور حول انتخاب هيئة تمثل الطلبة تضم 15 عضوا ينتخبون من أصل 500 مترشح يتم تحديدهم، من خلال اختيار ممثلين عن مختلف جامعات الوطن.
وتتولى هذه الهيئة التمثيلية التي تعمل في إطار تفاعلي عبر فتح مجموعة خاصة بها عبر موقع التواصل الاجتماعي, على إعداد لائحة خاصة بالطلبة، ويتم عرضها للمصادقة عليها عبر هذا الموقع, لترسل فيما بعد لرئاسة الجمهورية ووزارة الدفاع الوطني، للمساهمة في مبادرة الحوار الوطني.
ويقترح نص المشروع, أن يكون الحوار مباشرة مع رئيس الدولة، لتقديم هذه اللائحة التي تتضمن مطالب أولية تتعلق بتنظيم الانتخابات, ويتم عقب ذلك نشر تقرير حول هذا الحوار تنشر نتائجه عبر وكالة الأنباء الجزائرية.

*طلاب العاصمة يواصلون الحراك

نظم مئات الطلبة, أمس، مسيرة سلمية بالجزائر العاصمة, للمطالبة برحيل رموز النظام السياسي القديم وتأكيد تمسكهم بمساندة الحراك الشعبي إلى غاية تحقيق “التغير الجذري”.
وانطلقت مسيرة الطلبة على غير العادة, من ساحة الشهداء بدلا من ساحة البريد المركزي، وذلك في محاولة لتجاوز الحواجز الأمنية التي طالما منعتهم من الوصول إلى هذه الساحة خلال مسيراتهم الأسبوعية.
وجاب الطلبة الذين رفعوا شعاراتهم المعتادة الداعية إلى رحيل رموز النظام القديم، على غرار “بن صالح, وبدوي وبوشارب”, مبرزين استحالة تنظيم حوار وطني، في ظل تواجد ما أسموهم بـ”بقايا النظام الفاسد”, أهم الشوارع المؤدية إلى ساحة البريد المركزي، التي نظموا على مستواها تجمعا, انطلقوا بعده في اتجاه ساحة موريس أودان.
كما ردد المتظاهرون شعارات تؤكد تمسكهم بمواصلة ومساندة الحراك الشعبي، منها “طلبة متحدون للنظام رافضون وللحراك تابعون” و”النضال, النضال حتى يسقط النظام” و”طلبة صامدون حتى يحدث التغيير”.
كما رافع الطلبة مجددا من أجل مواصلة محاسبة عناصر ما وصفوهم بـ”العصابة”، الذين نهبوا المال العام وتسببوا في “سرقة خيرات الجزائر”.
من جهة أخرى, أكد الطلبة على سلمية مسيرتهم التي شهدت تعزيزات أمنية، على غرار المسيرات السابقة, علاوة على غلق النفق الجامعي وكذا تشكيل حواجز أمنية عند المداخل الرئيسة لبعض الشوارع، منها شارع عسلة حسين وزيغود يوسف.
وفي سياق متصل, حمل بعض الطلبة الذين تقدموا المسيرة شعار: “بين الطلبة والشرطة علاقة شراكة وليست عداوة”, إلى جانب شعار “جيش, شعب خاوة خاوة”.

*طلبة قسنطينة يغزون للشارع

خرج مجددا طلبة جامعة قسنطينة ككل ثلاثاء من كل أسبوع في مسيرتهم السلمية استمرار للحراك الشعبي، للمطالبة بالرحيل الفوري لرموز السلطة الحالية؛ على رأسهم عبد القادر بن صالح ونور الدين بدوي وحكومته.
واصل أمس، طلبة جامعات قسنطينة مسيرتهم السلمية السادسة عشر على التوالي، التي قرروا تنظيمها كل ثلاثاء، في إطار الحراك الشعبي، مؤكدين عزمهم في مواصلة الحراك، رغم ارتفاع درجة الحرارة والعطش، معبرين عن رفضهم القاطع للحوار الذي دعا إليه رئيس الدولة، عبد القادر بن صالح، حاملين لافتات كتب عليها “إقصاء السياسيين والإداريين الفاسدين من الحياة السياسية ضرورة ملحّة”.
انطلقت أمس، مسيرة الطلبة من جامعاتهم وتوجهوا إلى وسط مدينة قسنطينة في حدود الساعة 10 صباحا، حيث جابوا من خلالها شوارع المدينة، معبرين عن إصرارهم في رؤية تجسيد مطالب الحراك الشعبي، مرددين شعارات داعمة للحراك الشعبي، “جزائر حرة ديمقراطية”، “لا نريد لا بن صالح لا بدوي”، “طلبة واعون للنظام رافضون”، “ماراناش حابسين كل يوم خارجين”، مطالبين برحيل بن صالح وبدوي، رافعين الشعارات الاعتيادية المطالبة برحيل رموز النظام في مقدمتهم رئيس الدولة بن صالح وحكومة بدوي.
وجاب الطلبة خلال مسيرتهم شوارع مدينة قسنطينة، مرددين العديد من الشعارات المناوئة للحكومة من بينها شعار: “فيفا لا لجيري يتنحاو قاع”،” “ديقاج حكومة المونتاج””لا نريد بن صالح” ” و”طلبة واعون للتغيير يهدفون”.
كما عبر الطلبة، عن إصرارهم لمواصلة الحراك إلى حين تحقيق كل المطالب الشعبية، وعلى رأسها تنحي كل الشخصيات المحسوبة على نظام بوتفليقة، التي لازالت في الحكم ومحاسبتهم، مؤكدين على استمرار الحراك، إلى غاية التغير الشامل.

*المئات من الطلبة في مسيرة سلمية بتيزي وزو
خرج صبيحة أمس المئات من الطلبة، في مسيرة سلمية جابت كل شوارع مدنية تيزي وزو، وذلك للمطالبة برحيل النظام وكذا ما تبقى من رموزه، مؤكدين الكتلة التي لا تزال تحتفظ بالحكم بعد رحيل بوتفليقة لا تمثل أحدا ولا يمكنهم التحدث باسم الشعب الجزائري سواء وطنيا أو دوليا، مستشهدين بالمسيرات الحاشدة التي ميزت شوارع المدن الجزائرية للمطالبة برحيل النظام ورحيل العصابة التي لا تزال تأمر وتنهى في قصر المرادية باسم الشعب، مؤكدين أن هؤلاء يمثلون أنفسهم ولا يمثلون 40 مليونا جزائريا، الذين خرجوا للشوارع للمطالبة منهم بتسليم المفاتيح لرجال نزهاء والتنقل سلميا إلى مرحلة انتقالية ديمقراطية يكون القانون سيد الجميع، منددين بالخرق القانوني لبن صالح الذي لا يزال في منصبه، بل أفظع من ذلك، أصدروا فتوة دستورية تنص على تمديد عهدة بن صالح إلى غاية تنظيم الانتخابات، علما أن الشعب واضح في مطالبه، وهي لا وجود لانتخابات مع حاشية بوتفليقة، مطالبين منه الرحيل والاستجابة لمطالب الشعب، داعيين إلى تطبيق المادة السابعة والثامنة احتراما لإرادة الشعب، الذي يتطلع لإرساء دولة مبنية على القانون وفتح المجال للوطنيين قيادة المرحلة الانتقالية وتنظيم انتخابات رئاسية شفافة يسمح للجزائريين باختيار رئيسهم بكل حرية، وذلك لن يكون حسبهم إلا في ظل دولة القانون وجمهورية ثانية خالية من العصابة التي دمرت وأفسدت في البلاد لمدة عشرين سنة، غير مبالين بمعانات الشعب في جميع المجالات اقتصاديا، اجتماعيا، وسياسيا وغيرها.
ف. عماد /ص. بن خريف

عن Wakteldjazair

تعليق واحد

  1. mehdi mountather

    Pour éviter la mort de Gaïd Salah par arrêt cardiaque crash d’avion fusillade ou la retraite en prison au général Gaïd Salah de limoger Ben Salah Bedoui ces ministres Bouchouareb Sidi Said de fermer l’Apn et le sénat le 13.6.2019 avant la 17e Marche de Vendredi Ouyahia en prison punition d’ ALLAH pour ces crimes le pire après la mort l’enfer avec son ami pharaon.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *