الطلبـــة يقاطعـــون امتحانـــات السداســـي الثانـــي

“الكناس” يطالب الوزارة بالتدخل فورا

 علق المنسق الوطني لمجلس أساتذة التعليم العالي، عبد الحفيظ ميلاط، على قضية رفض الطلبة الجامعين إجراء امتحانات السداسي الثاني، بحجة عدم استكمال البرامج المقررة نتيجة الإضراب، “بالمهزلة”، مفيدا بالقول “إن الطالب أصبح يدرس كما يشاء ووقت ما يشاء”.

قال ميلاط في حديثه لـ«وقت الجزائر”، إن هناك 5 بالمائة من الطلبة يرفضون إجراء امتحان السداسي الثاني، ومواصلة الإضراب، وهذا حتى يتسنى النجاح لجميع الطلبة دون استثناء عن طريق الضغط مع مواصلة الاحتجاج.
وتساءل المتحدث، عن موقع وزارة التعليم العالي قائلا: “بأنها ليست فقط غائبة عن الساحة، بل مختفية تماما، في ظل الفوضى السائدة في القطاع.
وأفاد المنسق الوطني لمجلس أساتذة التعليم العالي بالقول “الكناس حذر مرارا وتكرار من الوضع الخطير والإضرابات التي شنها الطلبة، إلا أن الوزارة قامت بتكذيب الأمر جملة وتفصيلا، قائلة “إن الجامعات عبر كامل التراب الوطني تزاول الدراسة بشكل عادي والإضراب مجرد إشاعة”.
وتابع المتحدث قائلا: “كنا وحدنا نحذر وننبه من الفوضى التي تشهدها الجامعات، ولم نجد آذانا صاغية، والنتيجة هي رفض الطلبة إجراء امتحانات السداسي الثاني دون تدخل الوزارة المعنية”، مؤكدا أن الأساتذة وحدهم من يتحملون أعباء الإضرابات، حيث سيضطرون إلى العمل والتدريس خلال فصل الصيف”.
للإشارة، فقد رفض الطلبة إجراء امتحان السداسي الثاني، متحججين بعدم استكمال البرامج المقررة، في حين اعتبره البعض الآخر، أن اجتياز امتحانات السداسي الثاني هو إفساد للإضراب،
وكانت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، قد أعطت الحرية الكاملة للجامعات عبر التراب الوطني، لتحديد موعد تاريخ إجراء امتحانات السداسي الثاني، وهذا بعد الاضطراب في سير البرنامج الجامعي في الكليات، بسبب الإضرابات الناتجة عن الحراك الشعبي، لاسيما وأن نسبة الإضراب كانت تختلف من جامعة إلى أخرى، حيث وجهت وزارة التعليم العالي، مراسلة لمديري الجامعات، عبر المستوى الوطني، والتي تقضي بإعطاء الحرية التامة لكل جامعة في تحديد تاريخ امتحانات السداسي الثاني، بعدما كان من المقرر تنظيمها خلال شهر رمضان الكريم.
صبرينة بن خريف

عن Wakteldjazair

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *