العثور عن جثة يعتقد أنها للطفلة نهال

بعد 11 يوما من اختفائها بتيزي وزو

عثرت مصالح الحماية المدينة لتيزي وزو، أمس، على جثة هامدة داخل غابة أزغار ببلدية واسيف بتيزي وزو يعتقد أنها للطفلة المختفية منذ 11 يوما سي محند نهال، خصوصا وأن المكان قريب من منزلها ببضعة كيلومترات.

وكان قد تمكن، صبيحة أمس، في حدود الساعة التاسعة والنصف، كلب لأحد الرعاة بمنطقة واسيف من العثور على ملابس ملطخة بالدماء بمجرى مائي يتواجد بالمكان المسمى “ازغار” يشتبه ان تكون للطفلة “نهال سي محند” البالغة من العمر 4 سنوات، التي يجري البحث عنها وبصفة مكثفة منذ تاريخ 21 جويلية الجاري، حينما اختفت عن الأنظار بينما كانت أمام منزل خال أمها تعلب بمعية الأطفال.
ولحد كتابة هذه الأسطر لم تحدد مصالح الأمن بعد سبب وفاة الطفلة، في وقت ضربت فيه ذات المصالح طوقا مشددا على المكان لمنع أهالي المنطقة من الوصول إلى المكان، بينما تتواصل التحقيقات لتحديد هوية الجثة.وبحسب مصادر من عين المكان، فقد تم العثور على جبة زرقاء اللون، لكن لم يتأكد بعد ان كانت للطفلة “نهال”، خاصة بعد ان صرح أبوها وخال أمها أنها ليست لها. وقد استدعى الأمر تنقلا مكثفا للشرطة العلمية إلى عين المكان، حيث قامت بمحاصرته بشكل كلي والقيام بجملة من الإجراءات الضرورية في عملية التحقيق، التي قد تمكنهم من الوصول إلى صاحبة هذه التنورة، التي لها نفس اللون مع التنورة، التي كانت ترتديها نهال ذات الشعر الأصفر لحظة اختفائها بعد حوالي نصف ساعة من وصولها من وهران إلى قرية “آث عبد الوهاب” بواسيف لحضور عرس عائلي.وكما أضافت مصادرنا، فان المستجدات الجديدة قد دفعت ايضا برجال الدرك الوطني إلى استئناف عملية البحث والتفتيش الميداني، التي أوقفوها منذ يومين، بعد ان قاموا بتفتيش كامل للغابات والأدغال التابعة للمنطقة، دون ان يعثروا على خيط امل يوصلهم إلى مكان تواجد الطفلة، التي خلف اختفاؤها الكثير من التساؤلات وسط الرأي العام، حيث توافد العديد من رجال الدرك إلى عين المكان بمعية الكلاب المدربة للبحث في الأماكن المجاورة بأمل العثور على “نهال”.
وانتقل النائب العام لدى مجلس قضاء تيزي وزو فور سماعه الخبر إلى منطقة واسيف، ووقف في مكان العثور على الملابس الملطخة بالدماء، بغرض الإشراف شخصيا على جملة التحقيقات المتعلقة بالقضية، التي أسالت الكثير من الحبر وشغلت الرأي العام لمدة 11 يوما. ويحدث هذا في الوقت، الذي رفضت فيه عائلة الطفلة المختلفة “نهال سي محند” القيام بالمسيرة، التي عزم ان ينظمها سكان قرية “آث عبد الوهاب” ومختلف القرى المجاورة تنديدا منهم باختفاء “نهال”، حيث اعتبرت مثل هذه الممارسات من شأنها ان تعطي طابعا سياسيا للقضية، التي أرادوا ان تحافظ على جانبها الإنساني والاجتماعي، قبل ان تتساءل ذات العائلة عن سبب انتظارهم هذه المدة قبل اخذ قرار الخروج في مسيرة، وتدعو جميع السكان إلى التضامن معها والقيام بعمليات بحث واسعة قصد العثور على فلذة كبدهم.
صبرينة.أ

عن Wakteldjazair

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *