الرئيسية / الحدث / العدالـــــة تتصــــدر المشهــــد

العدالـــــة تتصــــدر المشهــــد

أويحيى، سلال، يوسفي وجودي مجددا في قضية “صوفاك”

البوشي وإطارات من الخدمات الجامعية في المحكمة العليا

تسير العدالة بالسرعة القصوى في إطار تحقيقاتها التي باشرتها لمحاربة الفساد، ومن المنتظر أن يتم استجواب عدة مسؤولين حكوميين في عهد الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، المتهمين في قضايا تتعلق بالفساد، حيث سيباشر الأسبوع القادم المستشار المحقق بالمحكمة العليا عمله.

ستكون بداية الأسبوع المقبل حافلة أيضا، بعد أن كانت الأيام القليلة الماضية مسرحا لمحاكمات تاريخية، بعد إيداع أحمد أويحيى الوزير الأول السابق الحبس المؤقت رفقة سلفه عبد المالك سلال ووزراء سابقين ورجال أعمال، في إطار تهم تبديد المال العام ومنح امتيازات غير شرعية باستغلال الوظيفة، حيث سيكون وزير الصناعة السابق، يوسف يوسفي ووزير المالية الأسبق، كريم جودي، بالإضافة إلى الوزير الأول السابق أحمد أويحيى على موعد مع قاعة محكمة سيدي امحمد في قضية الفساد المرتبطة بمجمع “صوفاك” المسؤول عن تسويق علامة فولكسفاغن للسيارات.
غير أن الجديد في التحقيقات المنتظرة، هو مثول الوزيران السابقان عمار غول عندما كان يقود وزارة الأشغال العمومية، والوزير السابق للقطاع نفسه، بوجمعة طلعي بعد إتمام إجراءات رفع الحصانة البرلمانية عنهما ومثولهما أمام قاضي التحقيق بمحكمة سيدي أمحمد. وسيكون الأمين العام لجبهة التحرير الوطني، جمال ولد عباس والوزير الأسبق السعيد بركات على موعد في مكتب المستشار المحقق، بعد إحالة ملفيهما من قبل مجلس قضاء العاصمة في قضايا فساد تخص تسييرهما لقطاع التضامن الوطني، وهذا بعد أن تم إصدار أمر بالتوقيف  الدولي ضد ابن جمال ولد عباس الوافي، كذلك تم إيداع كل مهدي واسكندر وهم أبناء جمال ولد عباس سجن الحراش  .
يأتي هذا، في وقت أصدر المستشار المحقق بالمحكمة العليا نهاية الأسبوع الماضي ثلاثة أوامر بالإيداع في الحبس المؤقت تخص أحمد أويحيى، عبد المالك سلال وعمارة بن يونس، بعد توجيه تهم تتعلق بـ“منح امتيازات غير مبررّة لرجال أعمال للغير في مجال الصفقات العمومية وإساءة استغلال الوظيفة وتعارض المصالح وتبديد أموال عمومية”.
بالمقابل، تم وضع كل من وزير المالية السابق، كريم جودي، وزير النقل السابق، عمار تو، والي العاصمة السابق عبد القادر زوخ، وزير الأشغال العمومية والنقل السابق، عبد الغاني زعلان تحت إجراءات الرقابة القضائية، بينما تم الإفراج عن والي البيض، جمال خنفار.
العقار والكوكايين يجران “البوشي”
 وفي السياق، خضع أمس كمال شيخي المدعو “البوشي”، للتحقيق حول قضية الكوكايين، بمحكمة سيدي امحمد في العاصمة.
ويتابع شيخي المتواجد رهن الحبس الاحتياطي، رفقة 12 متهما آخر في أربعة ملفات، من بينها قضية تهريب الكوكايين الذي”لم يبرمج بعد”.
للإشارة، كان وزير العدل السابق، قد كشف أن التحقيق في قضية حجز أكثر من 700 كغ كوكايين، بميناء وهران، أثبت تورط أشخاص آخرين.
وأضاف أن التحقيق الابتدائي أفضى إلى تقديم أشخاص بتهمة الفساد وتلقي مزايا مقابل تسهيلات للمتورط الرئيسي.
إطارات الخدمات الجامعية رهن التحقيق
 كما قدمت أمس، مصالح الدرك الوطني عددا من إطارات ديوان الخدمات الجامعية أمام نيابة محكمة سيدي امحمد، حيث تمت مباشرة التحقيقات مع إطارات في الخدمات الجامعية، حيث  فتحت محكمة سيدي أمحمد، فصلا جديدا في التحقيقات الجارية في قضايا فساد، بعد إحالة مصالح الدرك الوطني عددا من إطارات ديوان الخدمات الجامعية على نيابة المحكمة بالعاصمة. وستمس هذه التحقيقات جانبا من الامتيازات غير المستحقة التي استفاد منها متعاملون مع الخدمات الجامعية، وعلى رأسهم رجل الأعمال المسجون محي الدين طحكوت.

هالة. م

شاهد أيضاً

الرئيس تبون يتسلم المشروع التمهيدي للتعديلات الدستورية

الجزائر – استقبل رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, الثلاثاء, رئيس لجنة الخبراء المكلفة بصياغة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *