الرئيسية / الحدث / العلوم والفلسفة تعيدان الأمل لمترشحي البكالوريا

العلوم والفلسفة تعيدان الأمل لمترشحي البكالوريا

فيما اشتكى بعضهم من طول أسئلة العلوم

عاد الأمل لمترشحي امتحانات البكالوريا في يومهم الثالث، حيث خرجوا أمس من مراكز إجراء الامتحان متفائلين، سواء تعلق الأمر بالعلميين أو الأدبيين، الذين تنفسوا الصعداء، بعد أن أكدوا أن مادتي العلوم الطبيعية بالنسبة للعلميين كانت في متناول الجميع، وهو نفس الأمر بالنسبة للأدبيين الذين أجمعوا على سهولة مادة الفلسفة.

عاد الهدوء إلى امتحانات البكالوريا في اليوم الثالث، وهذا بعد تشديد وزارة التربية الإجراءات لمنع أي تسريب للمواضيع، التي استعملت في اليوم الأول والثاني من الامتحانات والمتمثلة في تقنيات وتطبيقات تمكنهم من تصوير الأسئلة ونشرها على مواقع التواصل الاجتماعي، وقد تنفس الممتحنين، في شعبتي أدب وفلسفة وعلوم تجريبية، الصعداء، حيث وصف العلميون امتحان العلوم الطبيعية بالسهل، وهو نفس الانطباع الذي أكده الأدبيون، أن مادة الفلسفة كانت في متناول الجميع.

اليوم الثالث يمر بردا وسلاما على المترشحين
 مر اليوم الثالث على مترشحي البكالوريا، بردا وسلاما عليهم، حيث امتحن تلاميذ شعبة العلوم والعلوم التجريبية في مادة العلوم، التي أكدوا من خلال حديثهم لـ”وقت الجزائر”، بأنها جاءت أسئلتها في متناول الجميع، في حين امتحن طلبة الآداب في مادة الفلسفة التي كانت هي الأخرى في متناول الجميع، ورغم أن الأجواء لم تخلوا من بعض مشاعر الخوف والقلق، إلا أن العديد من الممتحنين أعربوا عن رغبتهم الكبيرة في النجاح، نظرا للمجهودات التي بذلوها طيلة السنة، وتحقيقا لتلك الأهداف التي رسموها لمستقبلهم، والتي يفتح لها هذا الموعد المصيري سبل التجسيد على أرض الواقع.

تباين الآراء بين العلميين حول أسئلة العلوم
وتباينت آراء مترشحي الشعب العلمية في امتحانات شهادة البكالوريا حول طبيعة أسئلة مادة العلوم الطبيعية، التي اعتبرها الكثير منهم أنها كانت معقدة وغامضة وجد طويلة، مقارنة بالتوقيت الذي اعتبره المترشحون قصيرا، فيما أكد آخرون أن الأسئلة كانت ضمن الدروس المقررة في البرنامج الدراسي وأن التمارين تناولتها الكثير من المراجع.
وقد تنقلت “وقت الجزائر”، إلى بعض مراكز إجراء الامتحانات بولاية قسنطينة، لرصد آراء الممتحنين حول طبيعة موضوع العلوم بالنسبة للعلميين ومادة الفلسفة الخاصة بالأدبيين، وهما مادتان أساسيتان يعتمدان عليها التلاميذ بسبب معاملاتهما المرتفعة، حيث أبدى أغلب المترشحين فرحتهم، مؤكدين أن موضوع العلوم الطبيعية كان في متناول الجميع.  
وقد أجمع جلّ المترشحين، عن ارتياحهم ورضاهم لعدم خروج مواضيع هذه المادة عن المقرر الدراسي، حيث أكدت في هذا الصدد إحدى المترشحات، أن المواضيع التي تم طرحها في هذه المادة اتسمت بالسهولة، وأنها لم تصادف أي صعوبات أو مشاكل في حل التمارين، وهو ما شاطرته فيها زميلتها، حيث أكدت أن امتحان العلوم الطبيعية أسهل من امتحانات فصول السنة، وأن الذين يشتكون، لم يراجعوا دروسهم.
ولم يخلو اليوم الثالث من إغماءات وسط المترشحين، بسبب طول أسئلة العلوم، حيث أكد البعض منهم أنهم أصيبوا بخيبة أمل كبيرة بعد دق الجرس وانتهاء الوقت المحدد، ما جعلهم يصابون بحالة من الهستيريا.

 مترشحون يعوضون نقاط الرياضيات في مادة العلوم
فيما أكد المترشحون أمام مركز مولود قاسم نايت بلقاسم”، أنهم تنفسوا الصعداء، وقد عوضوا نقاطهم التي فقدوها أول أمس في مادة الرياضيات والتي أصابت الكثير منهم بخيبة أمل.
ومن جهتهم، أكد الأدبيين أن موضوع الفلسفة كان في متناول الجميع، وهو ما أكدته أحدى المترشحات في حديثها لـ”وقت الجزائر”، فإن أسئلة الفلسفة كانت في متناول الجميع وكل من راجع دروسه استطاع الإجابة على الموضوع.
وأعرب العديد من المترشحين لشعبتي “آداب وفلسفة و”لغات أجنبية” الذين تحدثنا إليهم، عن ارتياحهم للظروف والأجواء التي سادت ثالث أيام الامتحانات، مؤكدين أن الأسئلة كانت سهلة وفي متناول الجميع، آملين في أن تكلل مجهوداتهم بالنجاح، حاملين معهم الكثير من الثقة والأمل، بالرغم من الضغوط النفسية وحالة القلق الطبيعية التي كانت تتملكهم.

حراسة مشددة منعت الطلبة من الغش
ولعل من بين الأمور التي ميزت امتحانات شهادة البكالوريا، وحسب ما أقرّه الممتحنون، هي الحراسة المشددة التي فرضت عليهم هذه السنة من طرف الأساتذة الذين حاولوا قدر الإمكان إفشال محاولات الغش التي يفكر فيها بعض الطلبة الذين لم يحضروا لهذا الموعد المصيري، وفي هذا الإطار، أكد أحد الأساتذة الحراس، أن العديد من التلاميذ الذين حاولوا الغش لم ينجحوا بفضل يقظة الأساتذة ومنعهم لكل ما يمكن أن يفسد أجواء الامتحان ويزرع البلبلة والفوضى في أوساط الطلبة.
وأكد أغلبية المترشحين عبر مختلف المراكز، أن الإجراءات الرقابية كانت صارمة والحراسة مشددة بالنسبة للمترشحين، بعد التعليمات التي أعطتها وزارة التربية لمديرياتها، حيث تم تجريدهم من كل هواتفهم النقالة قبل الدخول إلى قاعات الإجراء، وتم تسجيل بعض محاولات الغش، حيث رصد أحد المترشحين، يحاول الغش عن طريق الأوراق، في حين تمكن الأساتذة الحراس من ضبط أحد المترشحين بالبلوتوث، قبل أن يستطيع استعماله.وفي هذا الصدد، أكدت إحدى المترشحات، أن الحراسة المشددة حالت دون السماح لهم بالحديث مع بعضهم البعض وحتى التوجه إلى المراحيض كان بالحراسة اللصيقة.
صبرينة / بن خريف

شاهد أيضاً

الرئيس تبون يتسلم المشروع التمهيدي للتعديلات الدستورية

الجزائر – استقبل رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, الثلاثاء, رئيس لجنة الخبراء المكلفة بصياغة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *