الـــوزراء مرشّحـــون لاكتســـاح المكتــــب السياســــي لـ”الأفلان”

سعدانــي يجــرد بوحجة ومعـــزوزي مـن مكتبيهـما بمقر الحزب:

تلقى الجهاز المركزي لـ “الأفلان” إشعارا مفاده أن رئاسة الجمهورية هي من تحدد قائمة أعضاء المكتب السياسي المرتقب، فيما ترجح توقعات أن يكتسح “الوزراء المستقدمون” المكتب بأغلبية.

امتنع أمين عام جبهة التحرير الوطني، عمار سعداني، عن استشارة قياديين في الحزب حول عناصر يمكن أن تكون ضمن تشكيلة المكتب السياسي المرتقب (لما بعد مؤتمر البيضوية) الإعلان عنه قريبا.
وأبلغ سعداني بنفسه، منذ يومين، أعضاء في المكتب السياسي السابق (لما قبل مؤتمر البيضوية) بما مفاده أنه ليس صاحب قرار تحديد قائمة أعضاء المكتب السياسي المقبل، وإنما ثمة جهة فوقية تقررها (رئاسة الجمهورية) وترسلها إليه، عبر فاكس الأمانة الوطنية للحزب.
وبحسب أنباء تناهت إلى “وقت الجزائر”، من داخل الجهاز المركزي لــ«الأفلان”، فإن اثنين من أشد المقربين من سعداني في المكتب السياسي السابق، وهما سعيد بوحجة ومصطفى معزوزي، “منعا من دخول مكتبيهما، بالطابق الثاني للمقر، منذ يومين، وأنهما جُردا (في نفس الوقت) من سيارتين سبق لإدارة المقر أن منحتهما لهما”. وتقول نفس الأنباء إن “سعداني هو من أمر إدارة المقر بذلك، بهذا الإجراء، وان بوحجة ومعزوزي فهما (من جهتهما) بأن دورهما انتهى داخل الجهاز، وأنهما لن يكونا في تشكيلة المكتب السياسي المقبل”. وبحسب نفس الأنباء، فإن أعضاء في المكتب السياسي السابق استفسروا سعداني (بمكتبه بالأمانة العامة) حول تشكيلة أعضاء المكتب السياسي المرتقب، “فلفتهم بإصبع يده إلى الفاكس، قائلا لهم: هذا الفاكس هو من يحدد قائمة أعضاء المكتب المقبل ولست أنا”. وعليه فقد فهم هؤلاء المقصود بكلامه من أن جهة فوقية (رئاسة الجمهورية) هي من ستقرر تشكيلة المكتب وترسلها إليه بالفاكس، ليعلن سعداني، من جهته، عن القائمة حالما تصل إليه عن طريق الفاكس. وفضّ “أفلان” مؤتمر البيضوية، يوم السبت الماضي، صراعاته حول القائمة النهائية لمركزية الـ503. وهي القائمة التي لم يكن المؤتمر العاشر لينتخبها كاملة، وترك جزءا منها لما يقرر الأمين العام، والذي دخل في مشاكل مع اشد مقربيه حول عناصر إضافية يكمل بها قائمة المؤتمر.
وبإعلان سعداني، يوم السبت الماضي، عن إخطار الحزب من قبل وزارة الداخلية باعتمادها المؤتمر العاشر بلجنته المركزية، يكون قد وضع حذا لصراعات داخلية حول عضوية المركزية. لكن “الافلان” لما فضّ صراعاته هذه، فقد دشن، صراعات أخرى بين المركزيين حول عضوية المكتب السياسي المرتقب، بأن دخل المقربون من سعداني، على اختلاف مواقعهم بالمكتب السياسي السابق، والبرلمان، إلى جانب وزراء مستقدمين من حكومة سلال (استقدموا في اللجنة المركزية من خلال قائمة وطنية حددها سعداني) في صراعات حول عضوية المكتب المقبل، بيد أن المتوقع، في الجهار المركزي لـ الأفلان، هو أن يكون هؤلاء “الوزراء المستقدمون” السمة الغالبة في المكتب المرتقب.عبد العالي.خ

عن Wakteldjazair

4 تعليقات

  1. شكرا لك يا سعداني انك منعت الباحثان و العالمان في الطاقة الذرية و النووية السيد الدكتور بوحجة و الدكتور معزوزي من دحول مركز الابحاث التابع للحزب العتيب الذي ضمن كرامة المواطن الجزائري بقفة من المواد الغذائية لا تفوق قيمتها 3000 دج توزع مرة في السنة على الفقراء في الشهر المعظم رمضان

  2. المعذبون في الارض

    الديمقراطية هي الي تجعل المناضلين من أي حزب أي القاعدة هي التي تنتخب الهيئات الممثلة لها حتى تصل حتى تصل إلى اللجنة المركزية لكن عند من يدعي أنه حزب الأغلبية الفاكس هو من ينتخب اللجنة المركزية المركزية ويريدون العيش في فرنسا بلد الحرية والديمقراطية مكانهم في ساحل العاج والصومال

  3. إسماعيل الجزائري

    الشكر لك أيها الرئيس…لقد منعت شخصا رسخ للفساد في الحزب العتيد…و الحمد لله أن رئاسة الحزب رجعت للرئيس بوتفليقة و إلا لكانت الكارثة على أقوى أحزاب العالم و ليس الجزائر و إفريقيا فقط…

  4. فيصل حمادي ابن محمد الطاهر بن الحاج

    سيادة الرئيس اريد منك منح تاشيرة السفر الى فرنسا ومن ثم الى المانيا وتقبل الله منك صالح العمل 15 ليسانس علوم مالية في مهب الرياح
    37او 38سنة ميزرية بركات بلاد مليون ونصف المليون شهيد عليهم الرحمةالهجرة الى الى فرنسا وانتهى لقد لبثنا فيكم عمرا افلا تعقلون .hamadi_reo@yahoo.fr

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *