الفصائل الفلسطينية تلتقي في موسكو لإنهاء الانقسام

يشارك فيها 11 فصيلا لثلاثة أيام

انطلقت أمس، مشاورات سياسية بين الفصائل الفلسطينية، بموسكو، بغية إنهاء الانقسام، حيث شارك، أمس الأحد، أحد عشر فصيلا فلسطينيا في العاصمة الروسية موسكو، في لقاءات سياسية هدفها إنهاء الانقسام، وذلك بحضور السفير المصري في روسيا، حيث من المفترض أن تستمر هذه اللقاءات على مدار اليومين القادمين، بتنظيم من معهد الاستشراق في وزارة الخارجية الروسية.

قال رئيس المكتب الإعلامي في مفوضية التعبئة والتنظيم لحركة فتح، منير الجاغوب، إن “وفد حركة فتح المكلف بالذهاب إلى موسكو يضم عضوي اللجنة المركزية للحركة، عزام الأحمد وروحي فتوح”. وأوضح الجاغوب، أن اللقاء في موسكو هو “لقاء عام للفصائل الفلسطينية، ونأمل أن تكون هناك نتائج جيدة”، مشيرا إلى أن “اللقاء معزِز للمصالحة وليس بديلاً عن اللقاءات في مصر، لأن مصر هي راعية المصالحة الفلسطينية”. ونفى الجاغوب لـ”العربي الجديد”، أن يكون من ضمن أجندات لقاء موسكو طرح نقاشات حول تشكيل الحكومة المقبلة، وقال إن اللقاء يأتي لـ”طرح نقاشات حول مستقبل القضية الفلسطينية والمصالحة الداخلية، تمهيدا للحالة السياسية القادمة”. من جانبه، قال القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عمر شحادة، في حديث لـ”العربي الجديد”: “تبدأ اليوم لقاءات موسكو وتستمر لمدة ثلاثة أيام”. وأوضح شحادة أنه وفق الرسالة التي وصلت إلى الفصائل، فإن “منظمة التحرير والقضية الفلسطينية تمران بمرحلة خطيرة وتهددان حقوق الشعب الفلسطيني، ومعهد الاستشراق في الخارجية الروسية يوجه الدعوة التي تستهدف علاج قضية الانشقاق الذي تعيشه الحركة الوطنية الفلسطينية، وتوحيد الصفوف من أجل حقوق الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال وحق تقرير المصير”. وتابع: “اللقاءات تمتد على مدار يومين، ويشارك فيها أحد عشر فصيلا فلسطينيا. والثلاثاء، يُعقد لقاء مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، وسيكون خاتمة الحوار، على أمل الوصول إلى نتائج تخدم إنهاء الانقسام، وتوحد الفلسطينيين في النضال من أجل حقوقهم”. وأوضح شحادة، أن هذا اللقاء هو “حوار سياسي، لأن الجهة الداعية إليه سياسية، وأن المدعوين هم فصائل العمل الوطني الفلسطيني، وسيتضمن الحوار المخاطر القائمة بخصوص عقد مؤتمرات بعيدا عن قرارات الشرعية الدولية، وهذه تتم بتنسيق وتلاقٍ مع الجهود المصرية، وسيشارك في هذه اللقاءات السفير المصري في موسكو”.

هـ. ل ــ وكالات

عن Wakteldjazair

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *