الرئيسية / أخبار محلية / القل .. من أجمل الوجهات السياحية صيفا

القل .. من أجمل الوجهات السياحية صيفا

بها العديد من أماكن الراحة والاستجمام

مدينة القل من أجمل المدن الواقعة في الشرق الجزائري، وبالتحديد في ولاية سكيكدة، وتعتبر من المدن التي تعود للأصول الكتاميّة، وتميّزت هذه المدينة بمرور العديد من الحضارات القديمة كالحضارة الفينيقيّة، والحضارة الرومانية، وسكن هذه المدينة العديد من القبائل أهمها عشائش بني سعسد، وبنو توفوت، وبنو إسحاق، وبنو مهنة، وبنو والبان، وبنو صبيح، وبنو ويشاوة، وبنو أولاد عطية.  

تتميز مدينة القل بأنها من المدن السياحية المهمة، وذلك لاحتوائها على العديد من المعالم والأماكن السياحية المتميزة، كالشواطئ والخلجان ذات المنظر الساحر، ويعتبر شاطئ تمنارت الواقع في بلدية الشرايع من أكثر الشواطئ روعة وجمال، وشاطئ عين الدولة، ولبرارك، وعين ملقصب، وكسير الباز، وبن زويت، بالإضافة إلى وجود السلاسل الجبلية المهمة كجبل القوفي الذي يصل ارتفاعه لحوالي 1183 متراً، وجبل سيدي عاشور الذي يصل ارتفاعه لحوالي 540 مترا.يوجد بمدينة القل العديد من المرافق الفندقية والسياحية التي مكنت السياح المغتربين والأجانب من قضاء عطلة صيفية مريحة، والتي سمحت لهم بالاستمتاع بشواطئ القل الساحرة التي صارت تستهوي العديد منهم في السنوات الأخيرة، نظرا لمناظرها الخلابة وشواطئها الجميلة التي تستهويهم دون غيرها من الولايات الساحلية الأخرى للاستمتاع بزرقة المياه والخدمات المتنوعة. وتلقى هذه المدينة اهتماماً كبيراً فيما يتعلق بمجال السياحة، وتحتوي على مسجد كبير، ويعتبر من أهم المساجد وأكبرها في هذه المدينة، وذلك من أجل أن تكون مقصداً سياحيّاً للكثير من السائحين القادمين من مختلف أنحاء العالم، وبالتالي دور هذا القطاع في الاقتصاد الوطني.تعتبر الأسماك المصدر الرئيسي لاقتصاد مدينة القل، حيث يعتمد الغالبية العظمى من سكانها على الأسماك، فهي تتميّز بأنها تحتوي على أفضل أنواع الأسماك وأجودها على مستوى الجزائر ككل، وذلك لأنّها محاطة بالمياه من جميع الاتجاهات، بالإضافة إلى وجود العديد من القطاعات الأخرى المنتشرة فيها كقطاع الصحة والتعليم. تامنارت.. وتلزة يعتبر شاطئ تمنارت السياحي، في مدينة القل في محافظة سكيكدة شرق الجزائر، يتوسط شواطئ خلابة وغابات جذب سحرها أنظار السياح خاصة الأوروبيين، وتحول الشاطئ إلى منطقتهم المفضلة، لقضاء عطلة خيالية بعيدا عن ضجيج المدنية، وسط هدوء الطبيعة الربانية التي لم تمسسها بعد أيادي الإنسان، ويتوافد على هذا الشاطئ كبار المسؤولين في الدولة ، لقضاء عطلة الصيف بين الصيد والتنزه. وتمتاز المنطقة المحيطة بالشاطئ، بجبال عالية، ومختلف أنواع الأشجار كالبلوط، الصفصاف، التين، الزيتون، التوت، وخاصة الدفلى التي تغطي تقريبا كل المنطقة، وتصل حتى الوادي ووديان رائعة تنحدر من أعالي منطقة تمنارت التي تنتشر فيها الزراعة التقليدية.ويُعرف هذا الشاطئ بكثرة المناطق الصخرية، على شكل خلجان، ومياهه الزرقاء الصافية ذات ملوحة عالية، ويتوافد إليه الكثير من محبي الغوص تحت الماء، للتمتع بالعالم الثاني الموجود تحت البحر تنتشر فيه بكثرة قوارب الصيد. هناك أيضا شاطئ تلزة الذي يمتد على طول 4 كلم والذي يشهد كل سنة توافد أكبر عدد من المصطافين والسياح لما يملكه من رمال ذهبية ومناظر خلابة، يشهد هذا الشاطئ كل موسم صيفي فور ارتفاع درجات الحرارة توافد المصطافين من مختلف الولايات الشرقية وبالخصوص قسنطينة وسطيف وباتنة والذين في كثير من الأحيان يبيتون في الخلاء مع عائلاتهم نظرا لاستمتاعهم بالأجواء وكذا توفر الظروف الأمنية، أما البعض منهم فيأتي بخيام ينصبونها على الشاطئ وبالقرب من مراكز الحماية المدنية أو الدرك الوطني. شاطئ النساء شاطئ عين الدولة أو شاطئ “النساء”،”الفتيات الصغيرات” يتوسط مدينة القل، ، تسميته تعود إلى العهد العثماني، أين كان يطلق عليه “بحر النساء” لأن الأتراك خصصوه للنساء فقط من أجل السباحة، بعيدا عن أعين الرجال قبل سنة 1830 ، وفي عهد الاستعمار الفرنسي أصبح يطلق عليه شاطئ “الفتيات الصغيرات”، رغم أنه كان يسمح للرجال والنساء على حد سواء بالسباحة فيه، وفي بعض الفترات قسم الشاطئ إلى قسمين ، قسم للمعمّرين و قسم للجزائريين و بعد الاستقلال اختفت التسمية القديمة و أصبح يسمى شاطئ عين الدولة، نسبة إلى المنبع الطبيعي المتواجد في جهة بعيدة من الشاطئ. أصل التسمية حسب الرواية المتداولة، تعود كذلك إلى عهد الأتراك حيث كان أحد المسؤولين الأتراك ،يقوم بحراسة المنبع ويفرض إتاوات لمن يريد الوصول إلى المنبع من سكان المدينة، مدعيا أن المنبع يشفي قاصديه من الأمراض، لذلك أطلق سكان مدنية القل وقتها على المنبع، اسم عين الدولة ،لأنه كانت تحت حراسة مسؤول من الأتراك، ليحتفظ بهذا الاسم إلى غاية اليوم، ليتحول المنبع اليوم إلى مكان لأخذ حمام بالمياه العذبة بعد السباحة، من أجل إزالة ملوحة مياه البحر، لأن مياهه غير صالحة للشرب بعدما أثبتت التحاليل ذلك، و يكون الشاطئ في النهار مكتظا لغرض السباحة ، وليلا بهواة التجوال قبالة البحر ولأنه بوسط المدينة أصبح ملاذا آمنا للعائلات، وبالشاطئ كورنيش يمتد على طوله، و يعد الفضاء المناسب للعائلات والمصطافين للتجوال وقضاء وقت مريح بجانب البحر. عين أم القصب.. شاطئ نموذجي يتميز الشاطئ بمناظر خلابة من صخور تمتد في المياه وتعانق جبل” الطبانة “من خلال منعرجات الطريق ليتحول شاطئ عين أم القصب إلى بوابة للقل ويستقبل عديد المصطافين ، كان يسمى في عهد الاستعمار الفرنسي “ شاطئ الخنازير” لأن المكان معزول وتحيط به غابات كثيفة تأوي الخنازير من جبل الطبانة المطل على المدينة، لكن التسمية الحالية تعود إلى فجر الاستقلال وسمي عين أم القصب نسبة للمنبع الطبيعي المتواجد في الجانب القريب من الطريق، والذي كان ينمو بجانبه نبات القصب بكثرة. هو المكان الذي يجد فيها المصطافون فرصة لإزالة ملوحة البحر من أجسادهم بعد فترة السباحة، والمنبع محاط بأشجار الكاليتوس مايجعله أكثر أريحية للمصطافين الذين لا يكلفون أنفسهم عناء إحضار مظلاتهم للوقاية من أشعة الشمس، وعلى مسافة أكثر من 1كلم يمتد الشاطئ برماله الذهبية إلى حدود فندق طورش ، وشاطئ عين القصب الملاذ المحبب للكثير من العائلات القسنطينية خاصة تلك التي تقوم بكراء سكنات قريبة منه كل فصل صيف،وهو مادأبت على فعله منذ عدة سنوات. و بالرغم من أن شاطئ عين أم القصب أغلق أمام المصطافين لأكثر من 10سنوات، مع بداية سنوات التسعينيات بسبب استغلاله من قبل شركة “ميديترام “المكلفة بمشروع توسيع ميناء القل من أجل وضع القاعدة الحيوية للشركة و اللبنات الإسمنتية العملاقة المستعملة في بناء أرصفة الميناء على طول الشاطئ، و بعد نهاية أشغال المشروع ورحيل الشركة سنة 2002 فتح الشاطئ مرة أخرى للمصطافين. “البرارك”.. للعائلات شاطئ ‘’لبرارك’’ بمدخل مدينة القل ، التي لاتزال شواطئها محافظة على عذريتها، إذ يستقطب المكان كل موسم صيفي، العائلات المحافظة للاستجمام، بعيدا عن الصخب والفوضى. فيشهد الشاطئ تدفقا كبيرا للمصطافين، وتفضل العائلات المقيمة بالأحياء المجاورة التوجه إليه في الفترة المسائية، لتفادي الفترة الصباحية التي تستقطب العائلات القادمة من الولايات المجاورة، حيث تلجأ أفواج ودفعات من النساء نحو الشاطئ الذي وبمجرد دخولك إليه، تلمح من بعيد نساء يسبحن بلباسهن. و في هذا الصدد أكدت العديد من العائلات التي اعتادت على التردد على هذا الشاطئ كلما حل موسم الاصطياف أن سبب اختيارها له كونه شاطئا عائليا بالدرجة الأولى لذلك فهي تفضل قضاء أوقات استجمامها فيه، ما جعله يستقطب ويوميا مئات المصطافين الباحثين عن الهدوء والراحة برفقة الأطفال، ويعبّر المصطاف في هذا الشأن عن ارتياحه الكبير لاختياره لهذا المكان خاصة عندما يكون مرفوقا بعائلته واستئناسها بالعديد من العائلات الأخرى وهذا ما يضفي عليه جوا مميزا ، بعيدا عن الصخب والفوضى التي تشهدها بعض الشواطئ. و التي لا تحترم فيها الخصوصية ولا تراعى فيها حرمة العائلات. مدينة التاريخ والرياضة مدينة القل من المدن الرياضية النشيطة في عدة أنواع من الرياضة على مستوى الجزائر، وأهمها رياضة كرة القدم، حيث أنشئت عدة فرق لكرة القدم وتميزت بنشاطها ولعبها بطريقة محترفة لمدة عشر سنوات، ومن أهم هذه الفرق فريق وفاق القل، وفريق آخر اسمه وداد بلدية القل، بالإضافة إلى أنواع أخرى من الرياضة التي انتشرت في هذه المدينة وهي رياضة الجودو والكاراتيه وكرة الطائرة وغيرها الكثير. لكنها قبل ذلك، مدينة للتاريخ، فقد تعرضت مدينة القل للاحتلال من قبل القوات الفرنسية، بالإضافة إلى وجود العديد من الحضارات التي كان لها تأثير كبير في هذه المدينة كالحضارة الفينيقية والرومانية، وتحتوي هذه المدينة على العديد من الآثار القديمة التي تركها الاحتلال الفرنسي وهذه الحضارات كالكنيسة الفرنسية، وكان لطبيعة تكوينها دور كبير ومهم في أثناء قيام الثورة التحريرية، وبقيت الكثير من المنازل القديمة والتي تعود لهذه الحضارات موجودة إلى أيامنها هذه، أي أنها من المدن التي يغلب عليها الطابع الأثري والتاريخي القديم.

شاهد أيضاً

الشروع في أشغال تهيئة منطقة التوسع السياحي

العوانة بجيجل انطلقت بحر الأسبوع الماضي أشغال تهيئة منطقة التوسع السياحي ببلدية العوانة 10 كلم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *