الرئيسية / أدب، فكر وفن / الكاتبة العربية حققت الكثير.. ومستغانمي مثال حيّ

الكاتبة العربية حققت الكثير.. ومستغانمي مثال حيّ

فاطمة بوهراكة.. شاعرة تركت بصمتها على الأدب العربي والمغاربي، رئيسة جمعية دارة الشعر المغربي، ومديرة ” صدانا الثقافية”، عضو حركة شعراء العالم بجمهورية تشيلي. – سفيرة السلام، عضو رابطة محبي السلام بالعالم وغيرها.. فتحت قلبها لـ”وقت الجزائر”، لتتحدث باقتضاب عن المرأة المغاربية الكاتبة، وجهودها في التعريف بأقلام الشعر العربي والمغاربي..
حدثتها/ خالدة.م

عملت على جمع أعمال أدبية من المغرب العربي، ما هو نصيب المرآة المبدعة منها؟
تم جمع مئات النصوص الشعرية والتراجم لشعراء الأمة من عالمنا العربي، من المحيط الأطلسي إلى الخليج العربي، للفترة الممتدة مابين 1956و2006، تحت مسمى الموسوعة الكبرى للشعراء العرب، وقد حظيت المرأة الشاعرة فيه بمكانة مميزة، بتخصيص ربع السير الشعرية لصالحها.

في رأيك، ما هي خصوصيات ما تكتبه المرأة المغاربية في ظل الانفتاح النسبي الذي تحظى به مجتمعاتها؟
للمرأة المغاربية المبدعة خصوصية تتميز بها عن بقية نساء العالم العربي، لما لمجتمعها من تنوع عرقي ولغوي وثقافي وحضاري أيضا، الشيء الذي انعكس عليها إيجابيا في نقله كتابة أو فنا موسيقيا أو مسرحا. فالمرأة المغاربية كانت أكثر تحضرا في عصور خالية، ويكفيها فخرا أنها كانت تحكم شمال أفريقيا قاطبة، ما يعني أنها كانت مكتملة النضخ الفكري والسياسي الذي خولها ذلك .

هل تمكنت المرأة الكاتبة/ الشاعرة/ الروائية… المغاربية من الخروج من قوقعة الذات ومواجهة الذكورية، بأشكالها، لتنطلق إلى التطرق إلى مجالات الحياة الأخرى؟
لا يمكننا إلا أن نبارك الخطوات الجبارة للمبدعة المغاربية التي وصلت للعالمية، من خلال العديد من الاقلام الجادة التي نافست السلطة الذكورية بكل جرأة، ويأتيني على سبيل المثال اسم الأديبة الجزائرية أحلام مستغانمي، التي حققت أرقاما قياسية في عدد مبيعات رواياتها الناجحة، وهو تحدّ جميل وواضح، لتتمكن بذلك من ترسيخ اسمها عربيا ودوليا. وهو حال العديد من المبدعات في مجالات مختلفة.

ما الذي لم تتمكن منه المرأة الكاتبة المغاربية حتى الآن؟
المرأة المغاربية الكاتبة تتمكن من أدوات كتابتها، كما الرجل تماما، فهناك مبدعات رائدات وهناك مبدعون رائدون، وهناك أشباه المبدعات وهناك أيضا أشباه المبدعون , هي حالة إبداع كامل للإنسان بشكل عام.

ما الذي تحلمين كمبدعة؟
هناك أحلام أدبية كبرى مهموس بها، وإن بقي في العمر بقية فسأعلن عنها في موعدها. انتهيت للتوّ من المجلد الضخم “الموسوعة الكبرى للشعراء العرب”، وبعد راحة أن شاء الله سأكمل مسار الأفكار، والعمل على تحقيقها إلى واقع مميز.

شاهد أيضاً

أحب التجريب الذي يتيح توظيف التراث

يرى الشاعر الجزائري “عيسى ماروك، إن الحداثة ليست قطيعة مع ماضينا أو تنكرا له أو …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *