الرئيسية / أخبار محلية / المجلس الولائي للعاصمة يتساءل عن مصير مذبح براقي

المجلس الولائي للعاصمة يتساءل عن مصير مذبح براقي

صادق على تخصيص مليار سنتيم لإنجازه منذ سنة

ينتظر أن ينظم المجلس الشعبي الولائي للعاصمة، لقاء مع الهيئة التنفيذية، لمعرفة خلفية القرار الأخير المتعلق بغلق مذبح الحراش، كما سيتم التطرق في نفس اللقاء إلى الأسباب الحقيقية وراء تأخر إنجاز مشروع مذبح براقي، الذي تم المصادقة عليه وتخصيص له ميزانية قدرت بمليار سنتيم منذ قرابة السنة.

قال رئيس لجنة الاقتصاد والمالية بالمجلس الشعبي الولائي، في تصريح لـ”وقت الجزائر”، إن أعضاء المجلس سيعقدون نهاية الأسبوع الجاري لقاء مع الهيئة التنفيذية، لمعرفة خلفية القرار الأخير الخاص بغلق مذبح الحراش، وسبب تأخر إنجاز مذبح براقي لحدّ الآن، رغم أنه تم المصادقة على الميزانية الأولية للمشروع والتي قدرت بمليار سنتيم، موضحا إلى أن هذا المشروع لن يأخذ حسبه سوى ستة أشهر من الأشغال، كما سيرفعون انشغالا يتعلق بسبب تأخر إجراء تقرير الخبرة الخاص بمذبح الحراش لحد الآن، لمعرفة الوضع الراهن له، ويتساءلون في السياق عن أسباب عدم قيام فرق “السي تي سي” بتقرير الخبرة قبل ترحيل تجار “الرويسو” إليه بداية سنة 2019. وأضاف المتحدث، إلى أن اللقاء سيعقد في إطار التحضير للميزانية الأولية نشاط 2020، حيث سيغتنم المنتخبون الفرصة لطرح انشغالات ومخاوف تجار ومهنيي مذبح الرويسو الذين يبلغ عددهم 600 عامل وتاجر، من مصيرهم الذي بات مجهولا، لاسيما مع عدم إنجاز لحد الساعة مذبح براقي، الذي يعد البديل الوحيد لهم، ويحميهم من البطالة الحتمية التي فرضت سابقا على نصف تجار الرويسو بعد غلقه ومن هدمه أواخر السنة الماضية. ورحب أعضاء المجلس بقرار والي العاصمة، عبد القادر زوخ، الذي يخص إعادة فتح مذبح الحراش وترميمه جزئيا، لتفادي إيقاف الممون الوحيد للحوم بالعاصمة، بعد أن كان قد أغلق لقرابة أسبوع، عقب التقرير الذي كشفت عنه فرق “السي تي سي”، والتي أكدت أن سقف المذبح مهدد بالانهيار ما يستلزم غلقه، لتستجيب بعد ذلك مصالح المحلية لتقرير الخبرة، وتأمر بغلقه وإخراج العمال منه، وهو القرار الذي أثار حفيظة التجار وأدى بهم إلى الإضراب لثلاثة أيام متتالية تعبيرا عن رفضهم القاطع للقرار الذي يتسبب في تشريدهم وفي خلق فوضى في تجارة اللحوم الحمراء، التي ينجر عنها الذبح العشوائي ورفع أسعار اللحوم، لعدم وجود مرجعية للأسعار بعد غلق مذبح الرويسو وبعده مذبح الحراش. من جهتهم، أكد ممثل عن التجار، مروان الخير، خلال الزيارة التفقدية لأعضاء المجلس لمذبح الحراش، أن الحل الوحيد الذي سيخلّصهم من هاجس الغلق وتوقف النشاط هو تنفيذ مشروع المذبح الجديد ميدانيا وإيجاد البديل، عوضا عن اللجوء إلى الخواص كما كان مقررا، معبرا في نفس الوقت عن امتنانه لوقوف أعضاء المجلس الشعبي لولاية الجزائر، إلى جانب التجار وتبنيهم قضية المذبح منذ 2012، عندما تقرّر غلق مذبح الرويسو آنذاك.

اسمة عميرات

شاهد أيضاً

الشروع في أشغال تهيئة منطقة التوسع السياحي

العوانة بجيجل انطلقت بحر الأسبوع الماضي أشغال تهيئة منطقة التوسع السياحي ببلدية العوانة 10 كلم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *