أخبار عاجلة

المحاكم تعجّ بمشاكل الميراث والنزاعات العائلية

يبتر إصبع ابن عمّه بسبب مشكل عائلي

لطالما كانت الصراعات العائلية حول الميراث والحدود طريقا لولوج أروقة المحاكم التي باتت مسرحا لقصص كثيرة يكون فيها الضرب والاعتداء وحتى القتل حدّ نهايات فصولها، عداء نراه بين الأخ وأخوه سيما المتزوجين فتنشأ عداوة بين أبنائهم كما حدث في القضية التي شهدتها محكمة الجنايات بولاية بومرداس والتي قام فيها شخص في عقده الخامس بالاعتداء على ابن عمه بواسطة منجل متسببا له في عاهة مستديمة على مستوى اليد ولهذا فهو يواجه جناية الضرب والجرح العمدي المؤدي إلى بتر أحد الأعضاء.

أبناء العمومة الذين جمعتهم المحكمة للمواجهة ينحدرون من منطقة الناصرية شرق ولاية بومرداس، والوقائع كانت في يوم صيفي حيث انتقل إلى حقل الكروم المملوك لشقيقه الذي يملك عداوة مع ابن عمه المتهم في القضية، أما هو فحسب أقواله فلا يملك أي عداوة معه لكنه تفاجأ بأن عمه ينهال عليه ضربا بواسطة منجل متسببا له في جرح عميق على مستوى يده اليسرى، ومباشرة قام بالاتصال بشقيقه لينقله إلى مستشفى برج منايل ثم إلى مستشفى الثنية، الضحية أصيب بعاهة مستديمة حيث تم بتر جزء من السبابة اليسرى فاقدة بذلك وظيفتها وحررت له شهادة طبية لمدة 30 يوما فقام بعدها بإيداع شكوى لدى مصالح الدرك الوطني متهما فيها ابن عمه “ش.ب”. من جهته أنكر المتهم ما وجّه له من أفعال خلال جميع مراحل التحقيق وأمام هيئة المحكمة مصرحا أن لا دلائل تثبت قيامه بالاعتداء على ابن عمه، وهو ما رافع به دفاعه الذي اعتبر أن التهم تجاه موكله كيدية غرضها الانتقام وتصفية حسابات، حيث توجد عداوة بين العائلتين تمتد إلى سنة 1998 التي شهدت قيام عائلة أب وأم المتهم بإيداع شكوى ضد والد الضحية الذي هو أخوه يتهمه بالضرب والجرح العمدي، وأكد أن موكله بريء من التهم الموجهة إليه ولا يملك أي مصلحة في الاعتداء على ابن عمه والشكوى جاءت للانتقام بمشاركة الأخ الذي يملك عداوة مع موكله. من جهته اعتبر ممثل الحق العام الوقائع ثابتة وطالب بعقوبة 8 سنوات سجنا نافذا للمتهم. وفي حادثة أخرى شهدتها محكمة الجنح بين عم وابن أخيه نشب بينهما شجار بسبب قيام ابن أخ الضحية بإزالة الأتربة من أمام منزل عمه، هذا الأخير الذي رفض ما قام به ابن أخيه الذي تحجج أنه يقوم بالمساعدة في عملية تنظيف مع أبناء الحي، العم وجه لكمة لابن أخيه لرفضه المغادرة ليقوم الأخير بضرب عمه بواسطة عمود حديدي. الاثنان حررت لهما شهادتان طبيتان لكن العم كانت حالته أسوء وهو من قام بالشكوى ضد ابن أخيه.

فايزة. ب

عن Wakteldjazair

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *