المسبح البلدي لبوقاعة بسطيف.. هيكل بلا روح 

مرت أكثر من 4 سنوات على إنجازه

عرف مشروع المسبح البلدي لبلدية بوقاعة الواقعة شمال ولاية سطيف، تأخرا كبيرا في تسليمه، وذلك يعود إلى غياب التأطير في أغلب مؤسسات المنطقة، ما يثبت أن جلها لا تسير وفق المقاييس المعمول بها وطنيا، حيث مرت 4 سنوات على إتمام أشغال إنجاز هذا المشروع لكن دون استغلاله.

ذات الأمر بالنسبة لمكتبة البلدية التي ظلت خارج نطاق الخدمة رغم أنها تحوي الكثير من الكتب، لكنها مغلقة في وجه القراء، فما الحاجة لوجود بناء مكتبة، إذا لم تكن البلدية تستغله لمصلحة مواطنيها، حيث يجمع الكثير على أن افتقار مدينة كبيرة كبوقاعة لمسبح بلدي على غرار بقية المناطق التي تتوفر على مسابح أولمبية ونصف اولمبية أنه ظلم صارخ في حق المواطنين وخاصة شباب المنطقة، ما جعل العديد منهم يتساءلون “إلى متى سيبقى مشروع المسبح البلدي هيكلا دون روح؟ وهل ستتخذ الجهات الوصية والمسؤولون قرارا ويوضع حيز الخدمة مع معاقبة المتسبب الأول في فشل المشروع؟ كما تشهد دار الشباب ببوقاعة تأخرا ملحوظا وهو مشروع مسجل ضمن مشاريع التنمية القطاعية للولاية، الذي أعطيت إشارة انطلاقه من طرف والي ولاية سطيف آنذاك سنة 2009 بفترة إنجاز حددت بــ12 شهرا ليتراوح مكانه بتعاقب العديد من الولاة والمديرين التنفيذيين الذين لا يزالون بعد مرور أكثر من 9 سنوات، خصوصا أن أحد نواب البرلمان التي صرحت في العام الماضي أن دار الشباب سترى النور قريبا، حيث تم تمويل المشروع بعد توقفه لسنوات بمليار و500 سنتيم. فحسب تصريح النائب، فإن المشروع الذي سيرى النور سيستغرق خمس سنوات أخرى، فهل ستقوم السلطات بفتح تحقيق فيما يخص هاته المشاريع التي أرهقت شباب بوقاعة بتأخرها وتهميش رياضيها، فحالة التسيب والإهمال الذي تعرفها عدة مشاريع ببلدية بوقاعة سواء من طرف المسؤول المباشر على عملية الإنجاز وغياب المتابعة والرقابة من طرف الجهات الوصية من جهة أخرى أدى إلى التوقف التام لها وأعطى صورة نمطية لجميع المشاريع المسجلة على تراب البلدية على طريقة واحدة ، فهل سيتحرك والي ولاية سطيف الجديد محمد بلكاتب للنظر لفتح تحقيقات في المشاريع المذكورة؟

سليم. خ

عن Wakteldjazair

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *