الرئيسية / إصدارات / المصري أسامة علام يكشف نظرة الغرب الدونيــــة تجاه الشرق

المصري أسامة علام يكشف نظرة الغرب الدونيــــة تجاه الشرق

تولوز…أغنية أخيرة لأكورديون وحيد

تستضيف دار دون المصرية للنشر، مساء اليوم، حفل توقيع رواية “تولوز…أغنية أخيرة لأكورديون وحيد”، لمؤلفها الدكتور أسامة علام المصري – الكندي الجنسية، ويتناول خلال الندوة مناقشة أدق التفاصيل التي تناولها في روايته، والتي تستعرض النظرة الدونية التي ينظر بها أبناء الغرب لأهل الشرق والتي لم يتمكن حتى الحب من إزالتها.
وتكشف الرواية بنظرة واقعية تحطم أمواج الحب على شواطئ الأبراج العاجية التي ينظر من خلالها أهل الغرب للشرقيين، واختلاف الثقافات التي لم يستطع حتى الحب في التغلب عليها، فضلا عن الازدواجية التي يتعمد الشرقيون إخفاءها في تعاملهم مع المواقف والأشخاص بسبب الطبقة التي ينتمون إليها أو مستوى التعليم في إطار درامى فريد، يخلق معه نهاية غير متوقعة شأنها في ذلك شأن الحياة بمفاجآتها التي تأتى غالبا خارج التوقعات.
تستعرض الرواية قصة الحب التي تنشأ بين الطبيب الشاب القادم من إحدى الحواري بمدينة المنصورة المصرية، وسيدة بمدينة تولوز الفرنسية تكبره بعدة أعوام، لتنشأ بينهما قصة حب تنتهي بالفشل الذريع لظهور علاقة قرابة صادمة بينهما تمنعهما من الاستمرار، فضلا عن نظرة التعالي التي تمنع الفرنسية من التزاوج مع ابن الحارة المصرية، حيث تتصاعد الأحداث بإصابة بطل الرواية بفقدان في الذاكرة يجعله ينسى محبوبته الفرنسية، ليعود إلى الحارة ليكتشف عالمه الآخر الذي ربما لم يكن يتوقعه عن نفسه بعد فقدانه للذاكرة، ليكتشف قيامه بمجموعة من التصرفات لم تكن تخرج من شخص في مستواه التعليمى أو الطبقي، والتي تحمل معها العديد من معاني الازدواجية الصادمة التي يخرج بنا المؤلف من خلالها عن التابوهات التقليدية والمعروفة لشخصية الطبيب، لتعيد الرواية تشكيل عالم كامل من الإبداع البسيط والمدهش للحياة التي يصعب دوما التكهن بمفاجآتها.
كما تطرح الرواية العلاقة المبهمة بين العبث وبين ما يخططه لحياتك الآخرون بالصدفة.. لكنها في كل الأحوال تنصر الحياة على الموت والاستمرار على التوقف رغم فداحة الثمن الذي قد ندفعه مقابل ذلك.
خالدة.م

شاهد أيضاً

التقنية السينمائية في رصد بواكير ثورة الياسمين

“الغوريلا” لكمال الرياحي تدور رواية الغوريلا، للروائي التونسي كمال الرياحي، الصادرة مؤخرا عن دار الساقي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *