المعارضة تقدم مرشحها التوافقي للرئاسيات الأسبوع المقبل

قـــــرار دعــــم لغديــــــري وارد

كشف رئيس مجلس الشورى جبهة العدالة والتنمية، لخضر بن خلاف، أن “اللقاءات الثنائية التي نظمها جاب الله مع كل من المترشحين وقادة أحزاب المعارضة، ستتوج بداية من الأسبوع المقبل، بعقد ندوة للمعارضة من أجل إعلان اسم المرشح التوافقي الذي سينافس الرئيس بوتفليقة والعمل معا لإعداد محاور وتفاصيل البرنامج الانتخابي”.

أكد لخضر بن خلاف، أمس، في اتصال هاتفي لـ«وقت الجزائر”، أن “رئيس جبهة العدالة والتنمية جاب الله، سيباشر جولة أخيرة من اللقاءات بداية الأسبوع القادم، حيث أنه تم ترتيب مواعيد مكثّفة مع كافة الناشطين السياسيين والحقوقيين، بالإضافة إلى رؤساء حكومات سابقين، والمترشحين للرئاسيات، على غرار الجنرال المتقاعد علي غديري ورئيس حركة مجتمع السلم عبد الرزاق مقري، وكذا رئيس حركة البناء الوطني عبد القادر بن قرينة، بالإضافة إلى رئيس التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية محسن بلعباس”. وأفاد بن خلاف، أن “لقاءات رئيس جبهة العدالة والتنمية جاب الله الثنائية مع المترشحين وقادة أحزاب المعارضة كانت مثمرة، تميزت بالهدوء والتجاوب الكبير”، مبرزا “ترحيب هؤلاء الشخصيات بمبادرة جاب الله”. وذكر بن خلاف، أن “جبهة العدالة والتنمية لن تقدم مرشحا لها للانتخابات الرئاسية القادمة، ولذلك فإنها تعتبر نفسها معنية بها، من خلال العمل مع جميع قوى المجتمع الفاعلة والمعارضة أحزابا وشخصيات من أجل اعتماد خيار الالتفاف حول مواقف موحدة وجادة بما فيها تقديم مرشح موحد للمعارضة”. وأشار رئيس مجلس الشورى جبهة العدالة والتنمية، أن “هذه اللقاءات “الماراطونية” التي يقوم بها جاب الله، ستتوج بندوة للمعارضة من أجل إعلان اسم المرشح التوافقي الذي سينافس الرئيس بوتفليقة، وكذا العمل معا لإعداد محاور وتفاصيل البرنامج الانتخابي الذي سيخوض بموجبه مرشح الإجماع الرئاسيات القادمة”. وفي سؤال له حول إمكانية ترشيح الجنرال المتقاعد علي غديري كمرشح توافقي من قبل أحزاب المعارضة، سينافس الرئيس بوتفليقة، فقال بن خلاف إن “مسألة ترشيح الجنرال المتقاعد علي غديري لرئاسيات 18 أفريل المقبل، تظل خيارا واردا ومطروحا أمام هاته الأحزاب والشخصيات السياسية التي ستلتقي جاب الله الأسبوع المقبل، والتي ستفصل في المرشح الذي تراه مناسبا للرئاسيات”. من جانبه، قال بن خلاف “نبحث عن التوافق بين أحزاب المعارضة لاختيار مرشح توافقي لرئاسيات 18 أفريل المقبل، خاصة في هذا الظرف المتميز -حسبه- بإصرار السلطة على تجاهل دعاة التغيير”، معلنا عن “اقتراحات حزبه عقد ندوة وطنية بعد هذه اللقاءات الثنائية التي تجمع مختلف أطياف المعارضة”، كاشفا أن “الاستمرار في الوضع الراهن والإصرار على فرضه، هو تعميق للأزمة السياسية والاقتصادية والاجتماعية”.

لخضر داسة

عن Wakteldjazair

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *