المعارضــة تحســـم فـــي مقتــرح “المرشح التوافقـــي” غـــدا

وسط توقعات بصعوبة توافق الأطراف المشكلة لها

من المنتظر، أن يوضح اللقاء الجماعي الذي دعا إليه رئيس حزب جبهة العدالة والتنمية، عبد الله جاب الله ، قادة أحزاب وشخصيات المعارضة، الرؤية بشأن إستراتيجية المعارضة للمرحلة القادمة.

ينتظر أن يكون اللقاء فاصلا فيما يخص مقترح التوافق حول مرشح للمعارضة في رئاسيات 19 أفريل، المقترح الذي أجرى بشأنه عبد الله جاب الله لقاءات تشاورية ثنائية، خلال الأيام الأخيرة مع قادة أحزاب وشخصيات في المعارضة. والتقى جاب الله بكل من رئيس حزب طلائع الحريات، علي بن فليس، رئيس حزب الفجر الجديد، الطاهر بن بعيبش، رئيس الاتحاد الديمقراطي الاجتماعي (غير المعتمد) كريم طابو، رئيس اتحاد القوى الديمقراطية الاجتماعية، نور الدين بحبوح، رئيس حزب الحرية والعدالة، محمد السعيد، رئيس حركة مجتمع السلم، عبد الرزاق مقري، وزير الاتصال الأسبق، عبد العزيز رحابي، إضافة إلى علي غديري. وتحكم التوقعات على صعوبة توافق هذه الأطراف على مرشح واحد وإمكانية التقاءها حول مرشح توافقي في الرئاسيات، بينما ترجح أغلبية التوقعات، بأن المسعى محكوم بالفشل. وتتحاشى جبهة العدالة والتنمية، الكشف عن خلاصة لقاءات ثنائية نظمتها مؤخرا مع قادة أحزاب وشخصيات المعارضة، قبل اللقاء الجماعي المزمع انعقاده يوم الأربعاء، سوى أن رئيس الحزب، جاب الله، قد تحدث عن خيارات أخرى مطروحة، في حال فشلت المعارضة في مسعى التوافق على مرشح واحد، مشيرا إلى إمكانية دعم المعارضة لمرشحين (عوضا عن مرشح واحد). وإذ يكون جاب الله، قد أقرّ بذلك بصعوبة التوافق على مرشح واحد، فإن رئيس حركة مجتمع السلم، عبد الرزاق مقري، قد تحدث في آخر تصريحات له، عن عدم تلقي رسائل إيجابية من المعارضة بشأن المرشح التوافقي. وهناك حديث عن صعوبة التقاء المعارضة حول مرشح واحد، من بين مرشحين محتملين على الأقل، وهم رئيس حمس، عبد الرزاق مقري، واللواء المتقاعد علي غديري ورئيس حزب طلائع الحريات، علي بن فليس، الذي ينتظر ترشحه رسميا من عدمه، نهاية فيفري الجاري، إضافة إلى رئيس حركة البناء، أحمد بن قرينة. وحتى الآن لم يعلن أي من هؤلاء عن تنازلهم عن الترشح لصالح أحدهم، من أجل تسهيل مسعى المرشح التوافقي. وفي حديث لـ«وقت الجزائر”، يستبعد عضو هيئة التشاور والمتابعة، عمار خبابة، إمكانية التقاء المعارضة حول مرشح توافقي، سوى أنه يرى بأن ذلك قد يكون في حال تم الذهاب للدور الثاني في الرئاسيات. ويقول خبابة بأن “الوقت جاء متأخرا للتشاور حول المرشح التوافقي للمعارضة، ولو أن الفكرة طرحت في وقت سابق، لكان من الممكن أن تأتي الفكرة بثمارها”. ليضيف أن المسعى “مستبعد في الدور الأول، لكن إن مررنا إلى الدور الثاني في هذه الرئاسيات، يمكن حينها أن يقع توافق بين المعارضة على مرشح توافقي تدعمه”.

عبد العالي.خ

عن Wakteldjazair

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *