“الملاكمة الجزائرية بحاجة إلى تضافر جهود الجميع”

المرشح لانتخابات اتحادية الملاكمة، عثمان لعزيزي:

أكد أحد المرشحين لمنصب رئيس الاتحادية الوطنية للملاكمة، عثمان لعزيزي، رئيس رابطة بومرداس والعضو الفديرالي والحكم الدولي، أن الوضع الحالي للقفاز الجزائري حتم عليه الترشح لرئاسة فديرالية الملاكمة، مضيفا أنه مستعد لوضع نقطة النهاية مع مشوار التحكيم الذي مارسه لأكثر من 20 سنة، بغية إعادة قاطرة الملاكمة الجزائرية إلى سكتها. وقال إن الملاكمة الجزائرية بدأت تحصد ثمار مجهوداتها وتطورها في دورة لوس أنجلس 1984” فمن بين الملاكمين السبعة المشاركين في المنافسة؛ اثنان منهم موسى وزاوي، نجحا في الصعود على منصة التتويج وإهداء الجزائر أولى ميداليتيها الأولمبيتين”. وتابع أن النتائج التي سجلت في أولمبياد أطلنطا، تبقى الأحسن في تاريخ مشاركات الملاكمة الجزائرية في الألعاب الأولمبية، وفي سيدني عام 2000، كانت الحصيلة الجزائرية نسبيا أقل مما كان ينتظر منها، حيث كان محمد علالو (63.5 كغ) الملاكم الوحيد المتوج بإحرازه الميدالية البرونزية. عن ترشحه لرئاسة الفديرالية، قال الحكم الدولي إن عائلة الملاكمة أجبرته على إيداع ملف ترشحه لرئاسة الاتحادية، قصد الاستفادة من المعارف التي أقامها مع خبراء البلدان الرائدة في هذا التخصص، على غرار كوبا، روسيا والرئيس الحالي للاتحادية الدولية للملاكمة “أيبا” الأوزبكي جافور راخيموف، إلى جانب استثمار الخبرة المكتسبة من مشواره الذي يفوق 25 سنة من الممارسة كملاكم، مربي الرياضة، حكم بمختلف درجاته (جهوي، وطني ودولي) وخبير دولي. عن الوضع الحالي للملاكمة الجزائرية، وصفه لعزيزي بالكارثي، حيث قال “أقل ما يقال عن هذا الوضع إنه كارثي… وحسب اعتقادي، فإن المصالح الشخصية لبعض المسؤولين السابقين حالت دون تطوير الفرع… وهذا الأمر لم أتمكن من هضمه إلى حد الآن، بحكم مشوار الملاكمة الجزائرية التي لم تخلف مرة تقاليدها في اعتلاء منصة التتويج، لهذا أتمنى أن تكون الجمعية الانتخابية رقم 3 خلال العهدة الأولمبية 2017 /2020، نقطة نهاية المهازل وبداية التألقات باستغلال خبرة أبنائها لتطوير الفرع أو تعزيز رصيد الملاكمة الجزائرية، بإنجازات تضاف إلى تلك المحققة في الدورات الأولمبية أو على الصعيد العالمي، على غرار ذهبية حسين سلطاني في أولمبياد 1996، وبرونزيات مصطفى موسى ومحمد زاوي 1984، وحسين سلطاني 1992، ومحمد بحاري 1996 ومحمد علالو 2000.

ن.غ

عن Wakteldjazair

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *