انتفـــاضــــة تيـــنركـــــوك تنـزلـق إلى حرق مقر الدائرة!

إصابة 30 شخصا بجروح

أصيب 30 شخصا وعدد مثله من قوات مكافحة الشغب في أعمال العنف التي اندلعت، مساء الثلاثاء، شمال أدرار، حيث تعرض مقر دائرة تينركوك وحظيرة السيارات إلى الحرق والتخريب، بعدما انزلقت الحركة الاحتجاجية للشباب المطالبين بالتشغيل، بعد تدخل قوات الأمن لقمع تجمعهم، بحسب ما أشارت إليه مصادر إعلامية.

تعود أسباب أعمال العنف التي شهدتها المدينة، إلى قيام قوات مكافحة الشغب بمحاولة فض اعتصام لعشرات البطالين أمام مقر دائرة تينركوك، الذين قاموا بإغلاق مدخلها بالاسمنت، احتجاجًا على حبس بطالين محتجين تم توقيفهم خلال تظاهرات شهدتها المدينة مطلع الأسبوع الجاري، بعد فض اعتصام بموقع شركة بترولية بحفارتين.
المحتجون يتهمون مسؤولين محليين ومسؤولي وكالة التشغيل ومفتشية العمل بالتواطؤ في التلاعب بفرص التوظيف، من خلال حرمان أبناء المنطقة من مناصب عمل بهذه الشركة، وتمكين شباب آخرين من خارج الولاية من العمل.
وقد نجم عن عدم فتح قنوات للحوار بين الشباب الغاضب والسلطات التي فضلت أسلوب “العصا” بالرغم من ما تمر به البلاد من حراك شعبي واسع، حرق مقر الدائرة، وهو سيعجل بذهاب المسؤولين المحليين بهذه الولاية.
في هذا الصدد، أشارت تقارير إعلامية، أمس، أن الوزير الأول، نور الدين بدوي، طلب رسميًا من رئيس الدولة المؤقت، عبد القادر بن صالح، إقالة والي ولاية أدرار، بكوش حمو، ورئيس دائرة تينركوك، حيث تقول تلك التقارير إن بدوي، قد وبخ والي أدرار في برقية مستعجلة لامه فيها عن تهاونه وتماطله في التدخل وإيجاد حلول لمشاكل شباب دائرة تينركوك الذي يعاني من آفــــة البطالة المستحكمة، التي دائما ما كانــــت محرك الحركات الاحتجاجية في الجنــوب الجزائري الذي يتهم فيه الشباب البطال السلطات بإقصاء أبناء المنطقة التي توجد فيها الشركات النفطية من فرص العمل، ليعود بذلك ملف التشغيل بالمؤسسات البترولية إلى الواجهة، ولكن في وضع يختلف عن سابقه قد يوصــــل المسؤوليـــن إلى أروقة المحاكم.
ق.م

عن Wakteldjazair

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *