انسداد البالوعات يغرق أحياء تيزي نبراهم بسطيف في مياه الأمطار

أشغال تهيئة بشعار “يا لمزوق من برا واش حوالك من داخل”

تعرف شوارع مدينة تيزي نبراهم ببلدية تالة ايفاسن، الواقعة شمال ولاية سطيف، فيضانات متكررة لدى هطول الأمطار، نظرا لانسداد غالبية بالوعات تصريف المياه، على قلَّتها، خاصة على مستوى الشارع الرئيسي بالمركز.

وتتحول شوارع وأزقة أحياء 50 مسكنا، و30 مسكنا ومركز المدينة من الحوش إلى غاية ابتدائية “زياني مسعود”، إلى مسابح مفتوحة على الهواء الطلق، حتى ولو كانت كميات الأمطار ضئيلة، وهذا راجع إلى ضعف شبكة تصريف المياه السطحية المتأتية أساسا من مياه الأمطار، وكذا انسداد غالبية البالوعات الأخرى، واشتكى المواطنون من ضعف الاستجابة، سواء من المجلس الشعبي البلدي، أو مصالح التطهير المعنية، للتدخل في أوقات الاضطرابات الجوية لتنظيف البالوعات المسدودة، فيما انتقد آخرون صغر منافذ المياه السطحية، وطالبوا بخلق المزيد أو توسيع الحالية، لتتلاءم مع حجم المياه المتجمعة بعد سقوط المطر. والغريب في الأمر أن المصالح المختصة باشرت أشغال مشروع تهيئة مركز تيزي نبراهم، رغم هذه الوضعية، فغالبية الشبكات متصدّعة، وحتى شبكات نقل المياه طالها الاهتراء، وهناك دراسة تؤكد ضرورة تجديدها كونها مشيدة منذ سنوات طويلة بالأنابيب الحديدية التي طالها الصدأ، وقانونيا انتهت مدة صلاحيتها، وأضحت شبكات نقل المياه حاليا من مادة البلاستيك، ما جعل من مشروع التهيئة عديم الفائدة، ما جعل المجلس البلدي السابق يرفض تجسيده كون أن الشبكات لم تجدد، والتي كانت محل اهتمام السكان الذين يعانون من مختلف الأمراض التي تسببها المياه، ناهيك عن التسممات التي يتعرض لها الأطفال في عدة مناسبات. وبعودة موسم الأمطار أبدى السكان استياءهم الشديد تجاه الوضع، الذي بات يؤرق تنقلاتهم اليومية سواء كان ذلك بالمركبات أو على الأرجل، ما يتطلب دراسة جادة وليس فقط تجسيد مشاريع ذات عدم جدوى للظهور أمام أعين الناس، لكن الحقيقة تحتاج إلى دراسة وتخطيط عميقين.

 

سليم. خ

عن Wakteldjazair

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *