انطلاق العملية الانتخابية بداية العام المقبل

الأزمة الليبية

قال مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا غسان سلامة ,أول أمس, إنه يتعين إجراء انتخابات في ليبيا في بداية العام المقبل 2019, مبرزا أن المجلس الرئاسي الليبي تبني مؤخرا خطة أمنية شاملة للعاصمة صاغتها الترتيبات الأمنية الجديدة لطرابلس الكبرى.

أشار سلامة خلال إحاطته إلى مجلس الأمن الدولي عبر دائرة تلفزيونية مغلقة من تونس، إلى أن لجنة الترتيبات الأمنية الجديدة لطرابلس الكبرى صاغت خطة أمنية شاملة للعاصمة جرى اعتمادها من قبل المجلس الرئاسي, مشددا على أن “العملية الانتخابية ينبغي أن تبدأ عقب انعقاد المؤتمر الوطني في الأسابيع الأولى من العام المقبل”. أضاف أن الخطة الأمنية المعتمدة من قبل المجلس الرئاسي، “تعزز وقف إطلاق النار بشكل واضح ومتوازن، بحيث يتعين على الجماعات المسلحة من خارج طرابلس ألا تحاول دخولها ، وعلى الجماعات في المدينة الكف عن استخدام موقعها لاختراق وترويع المؤسسات السيادية في العاصمة، بحيث تتولى شرطة منضبطة ونظامية حماية المدينة”. وشدد سلامة على أن “نجاح الخطة في العاصمة أمر بالغ الأهمية، ليس فقط لأنها تضم معظم المؤسسات الحكومية و30بالمائة من السكان، ولكن أيضا لأن ما يتحقق في طرابلس يمكن أن يكون نموذجا يتكرر في مدن أخرى في جميع أنحاء البلاد”. وأوضح المبعوث الأممي، أن الاستقرار سيكون بعيد المنال “طالما ظل الليبيون يتنازعون حول الموارد، “مسجلا أن ليبيا التي”تزيد إيراداتها خلال ستة أشهر على13 مليار دولار, تعاني من الفقر بشكل متزايد, حيث يستخدم المجرمون العنف والمحسوبية لسرقة المليارات من الخزائن الوطنية”. وتابع “يولي الليبيون مسألة توحيد مؤسساتهم العسكرية أولوية قصوى على المدى المتوسط، وقد يسهم استمرار انخراط مختلف المناطق العسكرية في الجهود الرامية لإعادة بناء جيش مهني وطني موحد”. وأضاف أن “عددا لا يحصى من الليبيين قد ضاقوا ذرعا بالمغامرات العسكرية والمناورات السياسية التافهة”, داعيا إلى “إتاحة الفرصة أمام مجموعة أوسع وأكثر تمثيلا لليبيين للقاء على الأرض الليبية, دون أي تدخل خارجي, في مؤتمر يقوده الليبيون ويتولون زمامه”. وأشار الممثل الأممي الخاص، إلى أن “هذا الملتقى الوطني سيكون منبرا للشعب الليبي يمكن من خلاله الدفع نحو اتخاذ خطوات ضرورية للمضي قدما في العملية السياسية وإيجاد مسار من للخروج من المأزق الحالي معزز بجدول زمني وبدعم من المجتمع الدولي وبلا تدخل

القسم الدولي/وكالات

عن Wakteldjazair

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *