الرئيسية / أخبار محلية / “ايلولا امالو” بتيزي وزو تطالب بحصتها من المشاريع التنموية

“ايلولا امالو” بتيزي وزو تطالب بحصتها من المشاريع التنموية

ميزانية ملياري سنتيم لا تستجيب للمشاريع المبرمجة

 تشتكي بلدية ايلولا امالو التابعة إداريا لدائرة بوزقن الواقعة على بعد 55 كلم عن مقر الولاية تيزي وزو عن مجموعة من النقائص التي عكرت صفو حياة المواطنين وذلك راجع للميزانية المخصصة لدفع وتيرة التنمية وإنجاز مجموعة من المشاريع التي من شأنها أن تغير من نمط سكان المنطقة، خاصة وأن البلدية حسب تصريحات السكان لديها من الأوعية العقارية ما يكفي لاحتضان عدة مشاريع استثمارية، إلا أن غياب الإرادة في استغلالها بما يعود بالفائدة على النفع العام جعلها تصنف من البلديات الأشد فقرا على مستوى الولاية.

تمتاز بلدية ايلولا امالو بطقسها البارد خاصة في فصل الشتاء حيث تصل درجات الحرارة إلى ما دون الصفر، ما جعل عملية ربط بالغاز الطبيعي من الأولويات التي يلّح عليها السكان، وبالرغم استفادة العديد من القرى بالغاز الطبيعي وتم ربط بعض القرى بهذه المادة الحيوية على غرار قرية ثخليجث، ثبودا، سوق لخميس وغيرها إلا أن نسبة التغطية لا تتجاوز 45 في المائة حيث لا تزال العديد من مشاريع الغاز بعدة قرى تواجه المجهول بعد أن تخلت شركات الإنجاز عن أشغالها لأسباب مجهولة، وفي انتظار استلام باقي مشاريع الغاز يبقى أهالي المنطقة يتجرعون معاناة انعدام الغاز الطبيعي الذي يعد شرطا أساسيا لحياة هادئة ودافئة ومن ثم الكف عن سياسة الجري وراء قارورات غاز البوتان من أجل تلبية أغراضهم اليومية خاصة تلك المتعلقة بالطهي والتدفئة أو التوجه للتحطيب لما تنعدم عنهم قارورات غاز البوتان مستشهدا بالعاصفة الثلجية التي اجتاحت المنطقة خلال سنة 2012 حيث اضطر السكان إلى استعمال الحطب لمواجهة الحصار الثلجي.

  أزيد من 350 منزل تنتظر ربطها بالكهرباء

في السياق، دعا سكان بلدية ايلولا شركة توزيع الغاز والكهرباء للوسط توسيع شبكة الكهرباء بالمنطقة لتمكين أزيد من 300 إلى 400 من الاستفادة بالكهرباء لتمكين هذه العائلات من توديع نمط العيش على ضوء الشموع، مؤكدين أن هذه العائلات لا يمكنها أن تقوم بربط منازلها بالكهرباء نظرا لبعدها عن المحولات الكهربائية التي تتوفر بها البلدية إلى جانب تضاريسها الجبلية الصعبة، مناشدين السلطات إلى اتخاذ إجراءات لتحويل الأعمدة الكهربائية ذات الضغط المرتفع والتي تجتاح الأراضي الفلاحية وذلك بتمريرها من جوف الأرض لتفادي الأضرار التي لحقت الأراضي الفلاحية ولتمكين الفلاحين من استغلال خيراتها، خاصة وأن المنطقة تملك أراضي فلاحية شاسعة تستدعي العناية للنهوض بالتنمية المحلية. شجارات بين القرى لندرة المياه وتعد أزمة المياه الشروب خاصة في فصل الصيف من أهم الهواجس التي تدفع بسكان المنطقة إلى شن رحالات بحث طويلة في وديان وأنهار المنطقة التي لا تستجيب لكامل متطلبات السكان من هذا المورد الحيوي، حيث صرح أحد المسؤولين ببلدية ايلولا للجريدة أن مشكلة انعدام المياه الشروب من أهم العقبات التي تواجه سكان المنطقة خاصة مع اقتراب حلول فصل الصيف، أين تزداد الحاجة إلى هذه المادة الحيوية التي لا يمكن الاستغناء عنها، مضيفا أن مضخة اقروش المصدر الأساسي لتمويل السكان، والذي لم يعد قادرا على تغطية الطلبات نظرا لتزايد العرض عن الطلب مستدلا ببعض النزاعات التي حدثت خلال السنوات الفارطة حول مسألة توزيع المياه. داعيا السلطات أن توفي بوعودها المتمثلة في إعادة شبكات توزيع المياه التي تشكو تصدعات وتشققات حادة ما يسبب في ضياع نسبة كبيرة من المياه في الخلاء والأخذ بعين الاعتبار البطاقات التقنية التي أودعتها البلدية بالمصالح المعنية إلى جانب الإسراع في استغلال المياه الجوفية المتواجدة بمنطقة ايت علي محند وتيزي فرث مثمّنا جهود المديرية في هذه العملية، حيث انتقلت إلى المنطقتين المذكورتين وعينت شركات مختصة لاستغلال المياه الجوفية، مضيفا أن البلدية غنية بالثروة المائية إلا أنها غير مستغلة ما كبّد السكان معاناذ ومشقة غير منتهية في البحث عن المياه الشروب.

شبكة قنوات الصرف الصحي تحتاج للتجديد

ألّح السكان على ضرورة تجديد قنوات الصرف الصحي، وذلك بتخصيص ميزانية مالية لهذا الغرض باعتبار أن الميزانية التي تستفيد منها البلدية غير قادرة على تغطية مشروع بهذا الحجم، مؤكدا أن مشروع إعادة إصلاح شبكة الصرف الصحي من أولويات البلدية حيث أدرجت في برنامجها دراسات في هذا الشأن، لوضع حد للمياه القذرة التي تغمر شوارع وأزقة عدة قرى وتفادي الأمراض والأوبئة المترتبة عنها.    نقائص بالمؤسسات التربوية تعكر صفو التلاميذ تعيش مجموعة من المؤسسات التربوية المتمركزة على مستوى منطقة “ايلولة اومالو” التابعة لدائرة بوزقان، مجموعة من النقائص عكرت صفو حياة التلاميذ الذين يقصدونها لغرض العلم والمعرفة، وزادت من حدة خوف أولياء التلاميذ على مستقبل أبنائهم ومستواهم التعليمي، خاصة وأن الوضع يزداد سوءا خلال موسم الشتاء، أين تعرف المنطقة تساقطا كثيفا للثلوج والأمطار، وتدني درجات الحرارة بصفة كبيرة، خاصة ما تعلق من جانب مشكل قلة النقل المدرسي الذي يتخبط فيه ما لا يقل عن 1200 تلميذ في مختلف الأطوار التعليمية بعد أن خصصت لهم سوى أربع حافلات وبعض من حافلات الخواص الذين عقدوا مع البلدية اتفاقية لغرض نقل التلاميذ خاصة البعيدين منهم عن مقر المدارس، هذا إلى جانب انعدام التدفئة رغم البرد القارس الذي يميز المنطقة خلال موسم الشتاء خاصة، العواصف الثلجية لا تفارقها منذ بداية الموسم، ما يعرض العديد من التلاميذ إلى التبول اللاإرادي بسبب عدم تحملهم لتلك البرودة كما أنهم لا يستطيعون التركيز في دروسهم، مما قد ينعكس سلبا على محصولهم الدراسي. للعلم، فإن بلدية إيلولة اومالو تتوفر على 11 ابتدائية باستثناء التي تم غلقها بسبب نقص تعداد التلاميذ في الأقسام والذي يعود إلى النزوح الريفي وتحديد النسل، كما تتوفر البلدية أيضا على ثانوية واحدة تحمل اسم الشهيد “أعمر خوجة مهنة”.   وعاء عقاري غير مستغل   تمتلك بلدية ايلولا امالو عدة أوعية عقارية تفتح باب للاستثمار على أوسع نطاق لكن للأسف هذه الأوعية العقارية أصبحت بورا ولم تستغل لأي غرض تنموي من شأنه سيحسن من الوضع الاقتصادي للمنطقة، وتخلق مناصب عمل للبطالين، وعليه دعا سكان المنطقة إلى استغلال هذه الأوعية العقارية وبناء مصانع تجلب اليد العاملة وتضع حدا للفقر الذي يتخبط فيه أهالي المنطقة منذ سنوات.

فتيحة عماد

شاهد أيضاً

الشروع في أشغال تهيئة منطقة التوسع السياحي

العوانة بجيجل انطلقت بحر الأسبوع الماضي أشغال تهيئة منطقة التوسع السياحي ببلدية العوانة 10 كلم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *