الرئيسية / دولي / باريس تلعب دور الوسيط بين طهران وواشنطـــن قبــــل قمــة السبــــع

باريس تلعب دور الوسيط بين طهران وواشنطـــن قبــــل قمــة السبــــع

ماكرون يواجه “حقل ألغام”

يستضيف الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، على مدى 3 أيام، زعماء مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى، في وقت تشكل المواضيع الخلافية بين القادة “حقل ألغام” يسعى “سيد الإليزيه” إلى تفكيكه.

يتوقع مراقبون أن تكون أجواء قمة السبع في بباريس من انطلاقها إلى ختامها على المحيط الأطلسي في جنوب غرب فرنسا، “متشنجة ومشحونة” بمجموعة من الملفات، أبرزها محاولة ماكرون انتزاع موقف أمريكي يُخرج أزمة الاتفاق النووي من عنق الزجاجة، عبر توضيح الاستراتيجية الأمريكية لدفع الإيرانيين إلى التحرك. وفي هذا السياق، يُنتظر لقاء ماكرون مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بعد سلسلة المواقف المتشنجة بين الرجلين، إذ انتقد ترامب نظيره الفرنسي بشدة وحذره من أنه “لا أحد سوى الولايات المتحدة يتحدث باسمها”، غامزا من قناة إيران، متحدثا عن “حماقة ماكرون” بعد قرار فرنسا فرض ضرائب على الشركات الرقمية الأمريكية الكبرى. من جهة أخرى، ستكون روسيا، الحاضر الغائب في القمة، التي تجمع فرنسا، الولايات المتحدة، كندا، ألمانيا، المملكة المتحدة، إيطاليا واليابان، حيث سيبحث الزعماء إمكانية عودتها إلى هذه المجموعة، بعد أن أبعدت عنها منذ 2014.وقد قال ترامب بهذا الصدد إن “مشاركة روسيا في المجموعة “منطقية أكثر”، في ما يبدو أنه تحضير للقمة المقبلة التي ستعقد في الولايات المتحدة في عام 2020. الاقتصاد العالمي والحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين، كذلك ملف بريكست سيحضران بقوة على طاولة الزعماء، لكن ماكرون استبق القمة بالتقليل من أهمية البيان الختامي، تحسبا من خطوة قد يقوم بها ترامب تشبه ما فعله خلال القمة السابقة في كندا عندما رفض توقيع بيانها الختامي بعد أن وافق قبل ذلك على نتائجها. أمنيا، أغلقت السلطات الفرنسية قبل يومين محطات القطار والمطار المحيطة بمنطقة بياريتس، وأعلنت قوات الأمن الفرنسية حالة تأهب قصوى، ونشرت أكثر من 13 ألف شرطي في المنطقة، حيث يخشى أن يؤدي تجمع كبير للمعارضين للقمة إلى أعمال عنف اليوم السبت. في السياق يلتقي وزير الخارجية الإيراني التقى  محمد جواد ظريف  امس الجمعة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في محاولة أوروبية بقيادة فرنسا لإنقاذ الاتفاق النووي المبرم مع طهران. واقترح ماكرون، الخميس خلال اتصال هاتفي، على ظريف “نقاط اتفاق” قبل أن يجري محادثات مع نظيره الأمريكي دونالد ترامب خلال قمة مجموعة السبع التي تبدأ  اليوم السبت في مدينة بياريتس بجنوب غرب فرنسا. وتقود فرنسا الموقعة على الاتفاق النووي الإيراني في 2015، الجهود الأوروبية لإنقاذه في أعقاب انسحاب إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في ماي 2018، وفرضها بعد ذلك عقوبات اقتصادية صارمة على طهران.وضمن هذه المحاولات الفرنسية لإنقاذ الاتفاق المبرم مع طهران، يستقبل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الجمعة وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف قبل أن يجري محادثات مع نظيره الأمريكي دونالد ترامب خلال قمة مجموعة السبع في نهاية الأسبوع. وقال ماكرون إن اللقاء سيسمح “باقتراح أمور” من أجل محاولة إعادة طهران إلى احترام الاتفاق الذي أضعف بانسحاب الولايات المتحدة. وكان الرئيس الفرنسي قد تطرق إلى هذه المسألة في اتصال هاتفي مع ترامب خلال الأسبوع الجاري.وسيطرح هذا الملف الذي يهدد بإشعال الشرق الأوسط، على طاولة قادة مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى في اجتماعهم الذي يبدأ السبت في مدينة بياريتس بجنوب غرب فرنسا. وفي إشارة إلى سياسة الضغوط القصوى التي يمارسها الرئيس الأمريكي على طهران، صرح ماكرون “يجب أن نجري مناقشة خلال القمة حول كيفية معالجة الملف الإيراني”، مشيرا إلى وجود “خلافات حقيقية داخل مجموعة السبع”.من جهته، تحدث وزير الخارجية الإيراني الخميس عن وجود “نقاط اتفاق” مع الرئيس الفرنسي في إطار مساعي إنقاذ الاتفاق النووي. وقال ظريف عشية زيارته التي يقوم بها إلى باريس “بتكليف” من حسن روحاني، أن ماكرون اتصل بالرئيس الإيراني “وعرض عدة مقترحات”.وأضاف أن “الرئيس روحاني كلّفني الذهاب ولقاء الرئيس ماكرون لمعرفة ما إذا كان بإمكاننا وضع صيغة نهائية لبعض المقترحات بما يسمح لكل طرف الوفاء بالتزاماته في إطار خطة العمل الشاملة المشتركة”. وأضاف “إنّها فرصة لمناقشة مقترح الرئيس ماكرون وعرض وجهة نظر الرئيس روحاني، ولنرى إذا كان بالإمكان الوصول إلى أرضية مشتركة. لدينا بالفعل نقاط اتفاق”.وكان الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين إيران ومجموعة 5+1 أقرّ برفع جزء من العقوبات عن إيران مقابل التزامها بعدم السعي لامتلاك قنبلة نووية. لكن في ظل الانسحاب الأمريكي والعجز الأوروبي عن مساعدة طهران على الالتفاف على العقوبات الجديدة، تراجعت الأخيرة عن بعض التزاماتها الواردة في الاتفاق.وهددت إيران بالتخلي عن التزامات أخرى في حال لم تنجح باقي الأطراف في إعانتها على الالتفاف على العقوبات الأميركية، خصوصا بما يتعلق ببيع النفط والغاز.

هـ ل / وكالات

شاهد أيضاً

 ضبط رزنامة ندوات المؤتمر الـ15 للبوليساريو

    أعلن رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر الـ 15  لجبهة البوليساريو, خطري أدوه, أن الندوة …

تعليق واحد

  1. mehdi mountather

    Ces catastrophes naturelles et ces incendies en Amazonie et dans le monde des punitions d’ ALLAH aux chefs d’états des pays de G 7 et leurs peuples de se convertir a l’islam le 25.8.2019 pour éviter la mort par des séismes plus 7 tsunami les inondations les incendies ouragan les tornades les foudres les grêlons la canicule les météorites astéroïde arrêt cardiaque les virus les accidents et crash d’avion.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *