الرئيسية / الحدث / بث محاكمة سعيد، طرطاق وتوفيق واردة

بث محاكمة سعيد، طرطاق وتوفيق واردة

رابحي يقول إن الهدف ضمان محاكمة عادلة

“بقاء أعضاء الحكومة لم يرتبط بزمن”

أكد وزير الاتصال، الناطق الرسمي باسم الحكومة، حسان رابحي أن بقاء حكومة الوزير ألأول نور الدين بدوي ھو حماية لمؤسسات الدولة، وأن بقاء أعضاء الحكومة في مناصبهم واجب لم يرتبط بزمن معين، مضيفا أن بث محاكمة حنون،السعيد بوتفليقة، طرطاڤ وتوفيق المزمعة يوم ٢٣ سبتمبر الجاري بالمحكمة العسكرية بالبليدة واردة.

أوضح رابحي، على هامش تنصیبه لجنة التحكیم الخاصة بجائزة رئیس الجمهورية للصحفي المحترف أمس تاريخ رحیل حكومة بدوي، بعد سحب صلاحیات تنظیم الانتخابات منها، أن بقاء أعضاء الحكومة في مناصبهم واجب لم يرتبط بزمن معین، مشیرا إلى أنه من واجب الوزراء وكل المسؤولین حماية مؤسسات الدولة وهدفهم لیس طمعا في المناصب والارتقاء وإنما تكريسا لحماية الدولة. وبخصوص المعلومات المتداولة، حول تلفزة إجراءات محاكمة رموز النظام السابق، رد وزير الاتصال، أن الغاية لیس تغطیتها إعلامیا وإنما أن يضمن جهاز القضاء محاكمة بالعدل الإنصاف. وأفاد حسان رابحي، أن الوطن يمر بظرف مفصلي يتمثل في ولوج عهد جديد مبني على القطیعة الجذرية مع الفتنة التي كادت أن تودي بالبلاد، لولا العناية الإلهية ورجالات الدولة وعلى رأسهم المؤسسة العسكرية. وثمن رابحي، خلال الاعلان الرسمي عن تنصيب اللجنة التحكيم لجائزة رئيس الجمهورية للصحفي المحترف، وفق مرسوم رئاسي. كما اثنى وزير الاتصال، على دور اللجنة الوطنية للحوار والوساطة الذي أسفر عن المصادقة على مشروع قانون وسلطة الانتخاب. مضيفا: ” لقد وضعت اللبنات الأولى لهذا العهد بتبني حوار كأسلوب حضاري للنقاش والاقتراح الايجابي حول الأولويات الآنية للأمة وفي طليعتها تنظيم انتخابات رئاسية شهر ديسمبر المقبل للخروج من الأزمة التي يسعى أعداء الجزائر خائنين لإطالة أمدها “. وأكد وزير الاتصال, أن إعلاميي القطاعين العام والخاص ساهموا في التوعية بأهمية الحوار الوطني وبضرورة الذهاب “عاجلا” إلى انتخابات رئاسية “ديمقراطية تحقيقا للمصلحة العليا للوطن”. وقال رابحي، لدى إشرافه على تنصيب لجنة تحكيم جائزة رئيس الجمهورية للصحفي المحترف في طبعتها الخامسة، بأن إعلاميي القطاعين العام والخاص “ساهموا في التوعية بضرورة الذهاب عاجلا إلى رئاسيات ديمقراطية تحقيقا للمصلحة العليا للوطن وبأهمية الحوار الوطني”, مبرزين فضائله العديدة التي هي موضوع “تباري وتنافس” الصحافيين على جائزة رئيس الجمهورية للصحفي المحترف في طبعتها الخامسة. وفي خضم ما تمر به الجزائر في الوقت الراهن, أشار الوزير إلى أن أسرة الصحافة لم تتخلف كعادتها عن أداء واجبها الوطني والمهني في ضمان التغطية والمتابعة الإعلامية اللازمة لمستجدات الأحداث الوطنية في هذا “لظرف الحساس من تاريخ وطننا العزيز”. واعتبر بالمناسبة أن المنافسة المفتوحة على الصحافيين المحترفين من مختلف وسائط الاتصال ستؤكد مجددا التزام أسرة الصحافة الجزائرية “الثابت” بقضايا الوطن و”مواكبتها لواقع الشعب وتطلعاته”, لافتا في ذات الوقت إلى أن مساهمات الصحافيين، بالنظر إلى مستوى الاحترافية المرموق الذي بلغه أداؤهم، “سترفع سقف التنافس النوعي المعروض على التقييم الموضوعي لأعضاء اللجنة الموقرة”. وبالنسبة لذات المسؤول، فان نتائج هذه العملية “ستكون بمثابة محفز إضافي لمواصلة أداء رسالة الصحفي المحترف لا سيما، كما جاء في كلمته، ونحن مقبلون على موعد الاستحقاقات الرئاسية في 12 ديسمبر القادم”. وشدد على أن هذا الموعد “الهام” في سياق التأسيس للديمقراطية الحقة “يتطلب تضافر جهود كافة المواطنين من اجل ضمان حق الأجيال القادمة في الاستقرار والتطور في مختلف المجالات”, مضيفا أن هذا المسعى “هو المهمة التي سيشارك الصحافي الجزائري في إنجاحها استكمالا لمرافقته لمسار الحوار وللشأن الوطني لا سيما في المحطات البارزة من تاريخ الأمة”. وشدد الوزير بالقول “إننا اذ ننحني إجلالا لدور المؤسسة العسكرية في احتضان مطالب الشعب ودعم الحوار, فإننا نشيد أيضا بمساهمة الهيئة الوطنية للوساطة والحوار في الدفع بعملية الحوار، الذي أفضى إلى استحداث قانونين عضويين يتعلقان بالسلطة الوطنية المستقلة للانتخابات وبنظام الانتخابات”.

هـ . ل

شاهد أيضاً

تراجع وتيرة إنجاز مشاريع “عدل” بـ 60 بالمائة بسبب “كورونا”

تشهد مختلف ورشات انجاز مشاريع برنامج البيع بالإيجار “عدل” تراجعا في وتيرة الأشغال بنسبة 60 …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *