بحبوح يطالب المؤسسة العسكرية بالتعجيل في فتح الحوار

دعا الشعب إلى تغليب المصلحة الوطنية وترك الحسابات الضيقة

قال الأمين العام لاتحاد القوى الديمقراطية الاجتماعية، نور الدين بحبوح، إن “إعلان المجلس الدستوري إلغاء الانتخابات المقررة في 04 جويلية وتمديد عهدة رئيس الدولة عبد القادر بن صالح يستدعي منا اليوم مناقشة هده الوضعية التي كنا قد تنبأنا بها”.

أفاد نور الدين بحبوح، أمس، خلال ترؤسه أشغال اللقاء التشاوري لأحزاب المعارضة المنعقد ببئر مراد رايس بالعاصمة، أن “موقفنا كان واضحا وصريحا من خلال استحالة تنظيم الانتخابات الرئاسية وظروفها الموضوعية غير مهيأة”، مؤكدا أن “إلتزامنا اليوم يأتي بعد الدعوة إلى تعجيل الحوار التي وجهتها مؤسسة الجيش على لسان قائد الأركان، في خطابه من تمنراست في 28 من شهر ماي الماضي”، قائلا أنها “دعوة تتماشى ومواقفنا التي عبرنا عنها في مختلف لقاءاتنا السابقة باعتبار أن الحوار الجاد والبناء يبقى السبيل الوحيد للخروج من الأزمة وحالة الانسداد التي تعيشها منذ 04 أشهر تقريبا”.
وأفاد نور الدين بحبوح أن “المعارضة تجتمع اليوم في إطار لقاءاتنا التشاورية التي شرعنا فيها منذ بداية الحراك الشعبي، وكذا الهبة المباركة للشعب الجزائري الذي تحررت إرادته، وتحرر معها الجميع بما فيهم التي كانت مقيدة بفعل الممارسات السابقة”.
وذكر بحبوح أن “اللقاءات الدورية والنقاشات التي تجمعنا في حد ذاتها مكسبا لا يجب التفريط فيه هذا المكسب يضاف إلى المكاسب الكثيرة التي تحققت إلى حد الآن والتي لا يمكن أن يثمنها والمضي قدما في مسار بناء الجزائر التي يطالب بها الشعب الجزائري”.
وفي نفس السياق، دعا بحبوح “الشعب الجزائري أن يكمل نضاله السلمي كصاحب السيادة والطرف الأساس في العقد الاجتماعي المؤسس لكيان الدولة الجزائرية المعاصرة”، قائلا “لقد بادرنا كأحزاب اصطفت مع صوت الشعب مند 22 فيفري الماضي إلى اقتراح خارطة الطريق الخروج من الأزمة ورحبنا بكل المبادرات والنداءات التي تجعل من الحوار قاعدة محورية للحل السياسي المنشود ولكن في الوقت ذاته أكدنا أن الحل يستدعي توفر مجموعة من الشروط لضمان نجاحه ومصداقية مخرجاته”.
اما فيما يتعلق باللقاء الذي جمع المعارضة، فقال بحبوح إن “لقاءنا اليوم يأتي والجزائريون بمختلف أطيافهم يناقشون المبادرات المطروحة والحلول المتاحة للخروج من الأزمة وحالة الانسداد التي نعيشها”، مؤكدا ان “الفرصة تبقى أمامنا لتبادل وجهات النظر حول كيفية تفعيل هذه الحلول، بخطوات متوافق حولها للذهاب بخطى ثابتة نحو السيادة الشعبية، بتنظيم انتخابات رئاسية ذات مصداقية”.
من جانب آخر طالب الأمين العام لاتحاد القوى الديمقراطية الاجتماعية “الشعب وكل الفاعلين في الحياة السياسية إلي تغليب مصلحة الجزائر، والى تضافر جهود وترك الحسابات الضيقة جانبا والعمل بمبدأ الحوار السياسي لا تحكمه العلاقة الصفرية ولا المنطق المطروح والعديم في الطرح”.
لخضر داسة

عن Wakteldjazair

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *