بعد الطلاق …أبعدي الصغار عن مشاكل الكبار

قد لا يكون الطلاق نهاية للمعارك بين الزوجين وقد يستمر الغضب ومعه سوء الفهم والتنابز والتشاتم بينهما، وقد يكون ذلك أكثر حدة إذا كان هناك أطفال،  فيما يلي إليك بعض النصائح:
1•- تذكري أنك وزوجك ما تزالان الأم والأب لهؤلاء الأطفال حتى لو كنتما لا تعيشان معاً.
2• -أبعدي الأولاد عن معاركك وأحقادك ومشاعرك السلبية إزاء طليقك.
• 3-لا تستغلي أوقات اللقاء بين الأب والأبناء ولا تحوليها إلى وسيلة للانتقام ولا تجعلي مزاجك يتحكم في تحديد المواعيد أو إلغائها،لأن هذا الأمر يُشعر طفلك بالغضب والإحباط.
4• -إن مزاج طفلك يتوافق مع مزاجك ومع تغير مشاعرك، لذا عليك أن تكوني صادقة حول الرسائل النفسية، التي تنقلينها إلى طفلك، فإذا كنت غير مقتنعة أو غير سعيدة بلقاء الأب بالطفل فإن هذا الشعور سوف ينتقل إلى الطفل، الذي سوف يشعر بعدم الراحة من هذا اللقاء هو أيضاً وبالتالي فإنه سوف لن يستفيد نفسياً من هذا التواصل مع الأب.
5-• قد يوقعك الطلاق في مصاعب مادية وأزمات حياتية تجعلك فريسة لسرعة الهيجان والقلق وإلقاء اللوم على طليقك الذي أوصلك إلى هذه الحالة، وهنا قد تجدين أن إخفاء هذه المشاعر عن الطفل أمر صعب وغير ممكن، ولكن عليك أن تحاولي السيطرة على مشاعرك وأن تكظمي غضبك على قدر ما تستطيعين كي تجنبي الصغير مرارة الحزن والإحباط والقلق.

عن Wakteldjazair

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *