الرئيسية / الأخيرة / بـدايــــة عــــودة الحــجـــاج إلى أرض الوطـن

بـدايــــة عــــودة الحــجـــاج إلى أرض الوطـن

بعد أن أتموا المناسك

وصل، زوال أمس أول فوج من الحجاج إلى أرض الوطن عبر مطار ‘’عين البيضاء” بورقلة قادمين من البقاع المقدسة بالمملكة العربية السعودية بعد إتمام الركن الخامس من أركان الإسلام بالبقاع المقدسة، على أن تتوالى الرحلات المقلة لـ”ضيوف الرحمان” إلى غاية السادس من أكتوبر. أجواء فرحة عارمة ستعيشها مطارات الجزائر العاصمة، قسنطينة، وهران وورقلة، طيلة 3 أسابع، بمناسبة عودة الحجاج، في مشاهد تتكرر كل سنة وتتكرر معها احتجاجات الكثير منهم على ظروف التكفل بهم من قبل البعثة الجزائرية التي يشهد لها كل من سبق له الحج قبل 2015 بالتحسن الكبير في أدائها، رغم بعض النقائص التي اعترف بها رئيسها، وزير الشؤون الدينية والأوقاف، يوسف بلمهدي. فقبل 2015، كانت أغلب العمائر التي تؤجر للحجاج الجزائريين من قبل الديوان الوطني للحج والعمرة تقع على مسافة تفوق الألف متر، بينما أصبحت في السنوات الأخيرة أغلبها تقع في المنطقة المركزية للحرم، ولا يتجاوز بعد أقصاها عنه ألف متر، بالإضافة إلى الإعاشة (فطور الصباح والعشاء)، بأطباق جزائرية، وكذا التحسن الكبير في نوعية الحافلات التي تقل الحجاج في تنقلاتهم، والأهم من هذا تحسين ظروف الإقامة في مخيمات منى وعرفة أثناء المشاعر. مع هذا، تبقى منى “النقطة السوداء” لبعثات حج جميع الدول، نظرا لصغر المساحة المخصصة للمخيمات. بالمقابل، سيكون موسم عودة الحجيج حزنا على 18 عائلة على الأقل فقدت واحدا من ذويها، وهو يؤدي مناسك الركن الخامس من أركان الإسلام، ولن يكون له قبر في أرض الوطن، لأن السلطات السعودية تمنع نقل رفات من يتوفى بالبقاع المقدسة إلى موطنه، ويدفن بمقبرة “المعلاة” إن توفي بمكة المكرمة، وبمقبرة “البقيع” إن وافاه أجله في المدينة المنورة. في ذات الوقت، هاجس آخر يقلق الحجاج وعائلاتهم، وهو هاجس الأمتعة التي لا تصل في أحيان كثيرة كاملة أو لا تصل إطلاقا، بسبب خطأ في توجيهها في مطارات السعودية، لا سيما مطار جدة الذي قد يتركها أعوانه فيها عمدا لعدم تحمل الطائرة الحمولة الزائدة، بسبب حرص الحجاج على حمل عشرات اللترات من ماء زمزم معهم، رغم أن ديوان الحج نبههم إلى أن عبوة 5 لترات من الماء الطاهر ستسلم لهم هدية في مطارات الوصول، وهناك منهم –لاسيما مرشدو الوكالات السياحية- من يستغل الفرصة لاقتناء العشرات من العبوات ذات الخمس لترات، بهدف المتاجرة بها في أرض الوطن.

خديجة كرجاني

شاهد أيضاً

تعيينات مع وقف التنفيذ

قضاة منعوا من التنصيب وآخرون عينوا بالقوة العمومية   عرفت المحاكم التي مست قضاة فيها …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *