بلدية بودواو ببومرداس تسترجع تسيير سوقها للخضر والفواكه

بعد 30 سنة من تأجيره للخواص

استرجعت بلدية بودواو الواقعة شمال بومرداس، تسيير سوقها اليومية للخضر والفواكه الذي يعد أحد أشهر وأقدم الأسواق بالولاية، بعد ما يزيد عن 30 سنة من تأجيره لمتعاملين خواص، حسب ما أفاد به رئيس البلدية مدني مداغ.

قال “مير” بودواو بأن عملية الاسترجاع تمت “بعدما تعذر “إعداد دفتر الشروط الذي ينص عليه قانون تفويض المرفق العام الذي دخل حيز التنفيذ هذه السنة، وكذلك لـ”سعر التأجير الكبير جدا” الذي حددته مصالح أملاك الدولة والذي “ينعكس سلبا” على أسعار البيع في هذه السوق “المعروفة بتنافسية أسعارها وجودة معروضاتها”.
وقال رئيس بلدية بودواو في هذا الإطار بأن مصالح البلدية “ستقوم بضمان تسيير هذا الفضاء التجاري الهام، الذي يستقطب زبائن من مختلف بلديات الولاية ومن خارجها، في “مرحلة تجريبية تدوم ثلاثة أشهر ثم يتخذ القرار النهائي في مواصلة تسييره أو كرائه لمتعامل خاص”. ويتسع هذا الفضاء التجاري الكائن في مركز المدينة، والذي يعود تاريخ إنشائه إلى سنوات الستينيات وترك لعدة سنوات مهملا ودون عناية من طرف المتعاملين الخواص الذين تعاقبوا على كرائه من البلدية المالكة -استنادا إلى نفس المسؤول- إلى نحو 450 مربع للبيع وسيتم توسيعه قريبا بعد استغلال عقارات محيطة به لترتفع قدرته الاستيعابية إلى نحو 600 مربع للبيع.وبموازاة ذلك سيستفيد هذا الفضاء التجاري اليومي، الذي يرتقب أن يتم تحويل جزء من نشاطاته إلى مرتين في الأسبوع فقط من عملية إعادة التهيئة وإسناد عملية النظافة ورفع القمامات إلى المؤسسة العمومية الولائية “مادينات” والجانب الأمني بالسوق وبحظيرة السيارات التابعة له إلى مؤسسة أمنية مخصصة في المجال. تجدر الإشارة من جهة أخرى، إلى أن بلدية بودواو، التي تعد من أكبر بلديات الولاية مساحة وسكانا، قامت سنة 2012 بأشغال ترميم وإعادة بناء أحد أقدم الأسواق المغطاة بالولاية (المعروف بسوق بودواو) وفق نمط هندسي جميل، علما أنه يعود تاريخ إنجازها إلى سنوات العشرينات من القرن الماضي.
وكلفت أشغال إعادة تهيئة هذه السوق التي تتسع إلى نحو 50 موقعا للبيع غلافا بقيمة 30 مليون دينار، علما أنها اشتهرت ببيع مختلف أنواع الخضر والفواكه وأجودها واللحوم البيضاء والحمراء والسمك. كما استفادت البلدية في السنوات الأخيرة من إنجاز مرافق أخرى للتجارة تتمثل أهمها في سوق تجارية صغيرة بمنطقة “الحلايمية” تتسع إلى نحو 20 مربعا أو محلا تجاريا ومن إنجاز سوق جوارية كبيرة بمنطقة “البلاطو” في إطار عملية واسعة لامتصاص الأسواق التجارية الفوضوية والقضاء على مختلف الباعة الفوضويين الذين انتشروا في مختلف الشوارع وعلى حافة الطرقات بربوع هذه البلدية.
وتضم هذه السوق الجوارية الأخير، الذي تقاسمت أعباء إنجازها المالية المقدرة بأكثر من 100 مليون دينار كل من ميزانية البلدية بــ80 مليون دينار وبرامج المخططات البلدية للتنمية بـ20 مليون دينار، زهاء 400 محل تجاري. وخصصت مختلف المحلات التجارية ضمن هذه السوق التي يتربع على مساحة 10.000 متر مربع نصفها مغطاة، لممارسة البيع بالتجزئة لكل أنواع الخضر والفواكه إلى جانب مختلف المنتجات الغذائية غير القابلة للتلف.
ق. م / وأج

عن Wakteldjazair

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *