بلدية دالي ابراهيم تغرق في النفايات

“المير” يحمل مؤسسات النظافة المسؤولية الكاملة

حمل رئيس بلدية دالي ابراهيم بالعاصمة المؤسسات العمومية الخاصة بالنظافة على مستوى ولاية الجزائر، المسؤولية الكاملة عما آلت إليه مختلف شوارع وأزقة البلدية من تراكم للنفايات، وهو الأمر الذي جعل المواطنين مستائين ويطالبون بضرورة إيجاد حل جذري للمسألة.

قال رئيس المجلس الشعبي البلدي لدالي ابراهيم، حمزة كمال، إن تقاعس مؤسستي “نات كوم” و”اسروت” في رفع النفايات بمختلف شوارع البلدية يعد تنصلا من المسؤولية الملقاة على عاتقهما، مؤكدا نقص الخدمات المقدمة من طرف هاتين المؤسســــتين، وهو ما أدى إلى وجود وضع بيئي خطير على المحيط بإقليم بلــــدية دالي إبراهيم، إضافة إلى عمليات السرقة التي تعرفها معظم الحاويات المخصصة لرمي النفايات عبر الشوارع ما أدى إلى انتشار رهيب لأكوام القمامة وبشكل رهيب وغير مسبوق بالمؤسسة.
وأوضح ذات المسؤول أن مصالحه تتولى حملة النظافة على مستوى كافة شوارع وأزقة البلدية منذ توليه شؤون البلدية وانتخابه على رأسها، مشيرا إلى لجوء العاملين بالمصلحة الدخول في حملات تحسيسية وتوعوية، الأمر الذي لاقى استحسانا كبيرا من طرف المواطنين، الذين تفاعلوا بالإيجاب مع الحملة من خلال احترامهم للمحيط ولمواعيد مرور الشاحنات المخصصة.
وأكد محدثنا أن حملة النظافة المشار إليها تعتمد على عتاد البلدية والمؤسسات القائمة على الأمر كـ”أسروت” و”نات كوم”، إلا أن الوضع المتدهور الذي آلت إليه البلدية أخد منحى آخر خصوصا بعد تخلي كل من مؤسسة “أسروت” و”نات كوم” في أداء مهامهما، واخذ حاويات القمامة من طرف المواطنين وسرقتها دون التحلي بأدنى درجات المسؤولية تجاه المواطنين الآخرين.
وقد دعا المسؤول ببلدية دالي ابراهيم مختلف مؤسسات النظافة العمومية المتعامـــلة مع مصالح بلديته إلى الأخذ بعين الاعتبار الحالة التي أصبحت عليها شـــوارع البلدية وضرورة تــــدارك الأمر، خصوصا أن رئيس البلدية أكد لهم بأن هذه المشاكل ليست من اختصاص البلدية.
نادية. ب

عن Wakteldjazair

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *