“بوتفـليـــقــة لم يطلــــب مســاعـــدة بوتين بشـأن الحــــراك”

المتحدث باسم “الكرملين”، دميتري بيسكوف:

نفت الرئاسة الروسية “الكرملين” الأخبار المتداولة حول طلب الرئيس بوتفليقة مساعدة من نظيره الروسي فلاديمير بوتين عبر وزير خارجيته رمطان لعمامرة”، مؤكدة أن “الجزائر لم تطلب مساعدة موسكو فيما يتعلق بالوضع السياسي الحالي في البلاد”.

أفادت، أول أمس، وكالة أنباء “سبوتنيك” الروسية عن المتحدث الرسمي باسم الكرملين دميتري بيسكوف، خلال مؤتمر صحفي بالعاصمة موسكو، أن “الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة لم يطلب في رسالته إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أي مساعدة فيما يتعلق بالوضع السياسي الحالي في الجزائر”، كاشفا أن “الوضع السياسي في الجزائر لابد وأن يتم تسويته دون أي تدخل أجنبي” . وأضاف المتحدث باسم الكرملين، أنه “لم يطلب أحد مساعدة روسيا وكلا الطرفين مهتمان بمواصلة العلاقات الطيبة وعلاقات التعاون”، قائلا: “نحن مقتنعون بأن الجزائريين أنفسهم يجب أن يقرروا مصيرهم على أساس تشريعاتهم ودستورهم وبدون تدخل أي دولة ثالثة” . ويأتي تأكيد الرئاسة الروسية للخبر، عقب الرسالة التي بعث بها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة إلى نظيره الروسي فلاديمير بوتين والتي سلمها نائب الوزير الأول وزير الشؤون الخارجية رمطان لعمامرة خلال زيارته الأخيرة إلى روسيا. وكان لافروف، قد أكد في مؤتمر صحفي مع نظيره رمطان لعمامرة، قائلا: “نتابع تطورات الأحداث في الجزائر باهتمام، ونشاهد محاولات لزعزعة الوضع هناك، ونعارض بشكل قاطع أي تدخل فيما يجري”، وأضاف أن “الشعب الجزائري هو من يقرر مصيره بناء على الدستور”. وبمناسبة زيارته إلى موسكو، ذكر رمطان لعمامرة أن “الجزائر وروسيا بلدان صديقان تجمعهما نفس المبادئ، منها احترام السيادة الوطنية والوحدة الترابية للدول واستقلالها وعدم التدخل في شؤونها الداخلية” . وتأتي هذه التطورات، في الوقت الذي تنقل فيه لعمامرة إلى العاصمة الروسية موسكو، عقب إعلان الرئيس عبد العزيز بوتفليقة تأجيل موعد تنظيم الانتخابات الرئاسية التي كانت مقررة في 18 أفريل وقراره بعدم الترشح لعهدة جديدة إلى جانب المظاهرات المنظمة بالجزائر.

لخضر داسة

عن Wakteldjazair

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *