الرئيسية / الحدث / بوزيد يدعو إلى إعداد استراتيجيه وطنية للذكاء الاصطناعي

بوزيد يدعو إلى إعداد استراتيجيه وطنية للذكاء الاصطناعي

لمواجهة التحديات الرقمية
 دعا وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الطيب بوزيد، أمس، بالجزائر العاصمة، إلى إعداد “استراتيجية وطنية للذكاء الاصطناعي” لمواجهة التحديات التي تفرضها التنمية المستدامة في ظل التحولات الرقمية الجارية.
 أوضح الوزير، خلال الندوة الوطنية للجامعات التي تأتي تتويجا للندوات الجهوية الجامعية، وجرى فيها تقييم الدخول الجامعي 2019/2020، أنه “بات من الضروري إعداد استراتيجية وطنية للذكاء الاصطناعي، ترتكز في المقام الأول على بناء القدرات الوطنية في هذا المجال من حيث التعليم والتكوين والتدريب والبحث والتطوير”.
واعتبر الوزير أن البرنامج الذي يعتزم القطاع إطلاقه في هذا المجال (..) سيشكل الحاضنة الرئيسية لهذه الاستراتيجية التي ستسمح مخرجاتها بمرافقة مختلف القطاعات الاقتصادية والاجتماعية في مسعاها لتجاوز التحديات التي تطرحها عملية التنمية المستدامة في ظل التحولات الرقمية الجارية”.
وبالمناسبة، أبرز الوزير التحديات التي تواجه نظام التعليم العالي، مؤكدا أن هذه التحديات ستزداد وطأتها خلال السنوات القادمة، ما يتطلب العمل مع جميع الفاعلين في الأسرة الجامعية والعلمية، من أجل بلورة رؤية إصلاحية متكاملة كفيلة ببعث ديناميكية جديدة في مجال تكوين كفاءات عالية التأهيل، فائقة المهارة وجعل جامعة الغد قادرة بالفعل على مسايرة التحولات الجارية، ومستعدة للاستجابة لمتطلبات المهن المستحدثة والمهارات الجديدة.
وبحسب الوزير يميز أشغال هذه الندوة التركيز على إشكالية “جامعة الغد” ومقاربة الرهانات التي يتعين على الجامعة الجزائرية كسبها، من أجل تأمين متطلبات الانتقال بكفاءة واقتدار.
وفي هذا السياق، كشف الوزير أن قطاعه سيعمل على استحداث”وكالة وطنية مستقلة لضمان الجودة والاعتماد”، بما يتوافق ومتطلبات النماذج الدولية الأكثر نجاحا في هذا المضمار.
واعتبر الوزير أن الهدف من الاعتماد، يكمن في تحقق الخبراء من المؤسسة على استيفاء المتطلبات الضرورية لعرض التكوين المقترح، وذلك على أساس عدة مواصفات ومقاييس، في مقدمتها -كما قال- تقديم ملف يتضمن على وجه الخصوص توصيفا دقيقا لاستراتيجية المؤسسة التكوينية وسياستها العلمية ومواردها البشرية والمادية ومدى انفتاحها على المحيط.
ووفق المسؤول الأول على القطاع يتم الاعتماد لضمان جودة التكوين على تقييم مؤسسة التعليم العالي ومقارنتها بالمستوى المرجعي المطلوب، فيما يخص اتساقها البيداغوجي والعلمي والمالي والإقليمي بما يمكن من ضمان نوعية الشهادة التي تتوج التكوين ويؤمن الاعتراف بها، فضلا عن تحسين مرئية المؤسسة على الصعيدية الإقليمي والدولي.
ومن جهة أخرى، لفت الوزير إلى الصعوبات التي بات يواجهها حاملو الدكتوراه من أجل الظفر بمنصب عمل، ولاسيما عدم قدرة مؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي بمفردها على استيعاب كل الخريجين.
وفي هذا الإطار -يؤكد بوزيد-على ضرورة الإسراع في وضع إطار قانوني يسمح بتصنيف حاملي الدكتوراه ومستخدمي دعم البحث على مستوى المؤسسات الاقتصادية، في إطار ترقية وظيفة البحث والتطوير بها.
ومن هذا المنظور، أكد الوزير على ضرورة الإسراع في وضع الآليات التي تسمح بتحضير وإعداد أطروحة الدكتوراه في الوسط المهني، طبقا لأحكام القانون التوجيهي للبحث العلمي والتطوير التكنولوجي.
وفي ختام كلمته أكد الوزير، على أهمية الاستحقاق الوطني المقبل، داعيا الجميع إلى السعي لإنجاحه من خلال المشاركة فيه بقوة، حفاظا على أمن الجزائر واستقرارها وازدهارها.
واج

شاهد أيضاً

تراجع وتيرة إنجاز مشاريع “عدل” بـ 60 بالمائة بسبب “كورونا”

تشهد مختلف ورشات انجاز مشاريع برنامج البيع بالإيجار “عدل” تراجعا في وتيرة الأشغال بنسبة 60 …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *