الرئيسية / أخبار محلية / بيوت القصدير “تنمو” في ظرف وجيز بــ”عين المالحة” بالعاصمة!

بيوت القصدير “تنمو” في ظرف وجيز بــ”عين المالحة” بالعاصمة!

“المير” يؤكد تدخله مع مصالح الدرك لتهديم كل البيوت غدا الأحد

يعرف حي “عين المالحة” التابع لبلدية جسر قسنطينة العاصمة، في الآونة الأخيرة، عودة ظاهرة انتشار البيوت القصديرية على عقار يقع ما بين حي” 485 مسكن تساهمي” وورشة أشغال إنجاز سكنات “عدل”، حيث عمدت عشرات العائلات منذ حوالي أسبوعين الاستحواذ على المكان من خلال إنجاز بيوت بالصفيح وأكواخ من الخشب بطريقة فوضوية، تزامنا مع إطلاق السلطات الولائية للرحلّة الــ25، في وقت عرفت الظاهرة صمتا تاما من الجهات المحلية المسؤولة، التي لم تحرّك ساكنا تجاه هذا الوضع.

حسب شهادات بعض القاطنين المجاورين للموقع في حديثهم مع “وقت الجزائر”، فإن عودة البيوت القصديرية إلى المنطقة، بدأت ببعض العائلات التي أقصيت من عمليات الترحيل التي مست حي “عين المالحة” القصديري سابقا، لتصل الآن “مع غياب المصالح المعنية وتواصل صمت المسؤولين المعنيين” على حد تعبيرهم، إلى العشرات من البيوت القصديرية التي أنجزت في ظرف أسبوعين فقط، وهي المدة التي أعلنت فيها مصالح ولاية الجزائر، إطلاقها للعملية الــــ 25 لإعادة الإسكان التي ما تزال مستمرة طيلة الصائفة، حيث يبقى هذا العدد مرشحا للارتفاع في حال بقاء الأمور على حالها، طالما يواصل غرباء من المنطقة تجسيد أكواخهم جهرا وفي وضح النهار، وهو ما أثار استياء السكان الذين باتوا متخوفين من عودة الصفيح للمنطقة وعودة المشاكل والفوضى معهم. من جهته، رد رئيس بلدية جسر قسنطينة، موسى عروس، في اتصال هاتفي مع “وقت الجزائر”، على هذا الوضع، من خلال التوضيح أن مصالحه على دراية بالظاهرة منذ حوالي 10 أيام، مشيرا أن عدد العائلات لا يتجاوز 11 عائلة، (في حين يؤكد شهود عيان والصور المأخوذة من عين المكان أن العدد أكبر من ذلك وبأضعاف) بينهم حوالي 8 عائلات أقصيت من عملية الترحيل التي مست حي “عين المالحة”، ويمتلكون الطعون التي تثبت أحقيتهم في سكن، كونهم الأبناء الأصليين للبلدية، وهو ما أدى بهم إلى إعادة تجسيد السكنات، إلى غاية الرد على طعونهم وترحيلهم من جديد، أما عن البيوت الفوضوية الأخرى، فقال المتحدث إن بعض “الانتهازيين” يحاولون “البزنسة” في القصدير من خلال تجسيد بيوت وبيعها لغرباء من أجل الظفر بشقق لائقة ضمن عمليات الترحيل التي تقوم بها مصالح الولائية، مستطردا في السياق، أن العائلات المتواجدة بالموقع سيتم التعامل معها، من خلال طردها وتهديم كل البنايات الفوضوية التي أنجزت بذات الموقع. وأكد المتحدث أن مصالحه اتخذت الإجراءات اللازمة من أجل الحد من مثل هذه الظاهرة، من خلال مراسلة مصالح الدرك الوطني، التي استجابت للمراسلة، كاشفا انه تم تحديد يوم الأحد القادم، من أجل التدخل بالقوة العمومية وتهديم جميع البيوت القصديرية التي جسدت على هذا العقار، في وقت أبدى عروس، عدم قلقه من انتشار القصدير من جديد، كون هذا العقار مبرمج لإنجاز مشروع تنموي، من طرف مصالح ولاية الجزائر، وهو ما يمنع عودة القصدير، بمجرد الشروع في انجاز المشروع المبرمج على الميدان.

اسمة عميرات

شاهد أيضاً

الشروع في أشغال تهيئة منطقة التوسع السياحي

العوانة بجيجل انطلقت بحر الأسبوع الماضي أشغال تهيئة منطقة التوسع السياحي ببلدية العوانة 10 كلم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *