الرئيسية / الحدث / تأجـــيــــــل اجـــــــتمـــاع “أوبك +” إلى جويليـة المقبل

تأجـــيــــــل اجـــــــتمـــاع “أوبك +” إلى جويليـة المقبل

وسط قناعات بعدم تخفيض الإنتاج أكثر

أعلن وزير الطاقة الروسي، ألكسندر نوفاك، أن اجتماع الدول المشاركـــــة فــــــي صفقة “أوبك +” تأجل إلى تاريخ 2 و4 جويلية المقبل.
وقال نوفاك بأن وزارة الطاقة الروسية لم تغير توقعات إنتاج النفط في عام 2019، بسبب الوضع حول حادثة خط أنابيب “دروجبا”، قائلاً بهذا الصدد: “لم تتغير توقعاتنا بعد. في حال طرأت أي تغييرات، الآن، سنكون قادرين على توفير تجديد للموارد بحلول نهاية العام”.
يذكر أن موعد اجتماعات منظمة “أوبك” و”أوبك +”، تم تحديده بداية الأمر يومي 25 و26 جوان، على التوالي، حيث خططت الاجتماعات من أجل تحديد مصير صفقة فيينا، بما في ذلك إمكانية تمديدها إلى النصف الثاني من 2019. وفي ذات الوقت، نقلت وكالة “سبوتنيك”، عن مصدر في أواخر شهر ماي، أن المنظمة تدرس إمكانية تأجيل اجتماعات جوان إلى أوائل جويلية.
من جهة أخرى، بلغت حصة البلدان الأعضاء في منظمة الدول المصدرة للنفط 42 بالمائة من مجموع الإنتاج العالمي، بحسب معطيات نشرت في العدد الـ54 للنشرية الإحصائية السنوية التي نشرتها المنظمة على موقعها.
وأنتجت منظمة الأوبك 31.755 مليون برميل في اليوم (ب/ي) في 2018، فـــــي حين بلغ الإنتاج العالمي من النفط 75.79 ب/ي، بحسب مــــا أوضحــت النشرية، التي أشــــارت إلى أن إنتاج المنظمة تراجع ب415.000 ب/ي، اي ما يعادل 1.3 بالمائة على أساس سنوي، في حين ارتفع إنتاج خام البلدان غير الأعضاء في المنظمة ب1.628 مليــون ب/ي اي زيـــــادة بنسبـــــة 3.8 بالمائــة.
وعلى العموم سجل انتاج النفط العالمي ارتفعا ملحوظا قدر ب1.213 مليون ب/ي سنة 2018 اي بنسبة 1.6 بالمائة مقارنة بسنة 2017، واعتبرت وثيقة الأوبك أن هذا الارتفاع “تاريخي” ويعد النمو السنوي الأكثر ارتفاعا في الإنتاج لم يسجل منذ 2015.
وتضمنت قائمة الدول الرئيسية ثلاث الأكثر إنتاج للنفط الخام السنة الماضية كل من الولايات المتحدة الأمريكية (10.96 مليون ب/ي) وروسيا (10.53 مليون ب/ي) والعربية السعودية (10.32 مليون ب/ي، وفيما يتعلق بالطلب العالمي، افادت النشرية انه ارتفع السنة الماضية بنسبة 1.5 بالمائة، اي على المتوسط 98.73 مليون ب/ي.
وسجلت اكبر نسب الارتفاع في منطقة آسيا والمحيط الهادئ (خاصة في الصين والهند) وأمريكا الشمالية.
اما الطلب على النفط في بلدان المنظمة التعاون والتنمية الاقتصادية، سجل ارتفاعا هاما للسنة الرابعة على التوالي في 2018، في حين سجل الطلب في الدول الأعضاء في منظمة الدول المصدرة للنفط تراجعا طفيفا مقارنة بالارتفاع الذي سجل سنة 2017.
ومن جهة أخرى، صدرت دول منظمة الأوبك على المتوسط 24.67 مليون ب/ي من النفط الخام السنة الماضية، اي بارتفاع طفيف قدر بحوالي 000 14 ب/ي اي ما نسبته 0.1 بالمائة مقارنة بسنة 2017.
وبحسب توجهات السنوات الماضية، اكبر كمية من النفط الخام صدرت نحو دول اسيا والمحيط الهادئ والدول الأوروبية ودول أمريكا الشمالية.

ق.إ

شاهد أيضاً

سعدانــــي ينحــــــاز إلــــــى المخــــــزن!

ضرب تضحيات شعب وموقف دولة بأكملها اعتبر الأمين العام الأسبق لحزب جبهة التحرير الوطني، عمار …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *