“تبنينا تراث الشيخ طاهر الجزائري”

الناشر المصري د.أشرف الوحش لـ”وقت الجزائر”:

 قال الناشر المصري، د.أشرف الوحش، أن الناشرين المصريين حريصون على المشاركة في “سيلا”، وأن الكتاب المصري صار متواجدا بكثرة في الجزائر، عن طريق بيع الحقوق أو من خلال المعارض، مشيرا إلى أن الناشر الجزائري يواجه صعوبات جمركية في شحن كتبه للمشاركة في المعارض الخارجية، وهي إجراءات تعرقل وصول كتابه إلى الدول الأخرى، وقال إن تخفيفها من شأنه أن يعزز حضوره في مصر وفي الدول العربية..

“وقت الجزائر”: ما هي الكتب التي تشاركون بها في معرض الجزائر هذه السنة؟

د. أشرف الوحش: سعيد بزيارة الجزائر، فقد أصبحت أكثر من وطني لي.هذا العام قدمنا تشكيلة من الكتب اللغوية الجديدة، وخاصة أننا تبنينا تراث الشيخ طاهر الجزائري، هو من مواليد سوريا، لكنه جزائري الأصل، يعتبر من فحول اللغة العربية، نشرنا له أكثر من كتاب، في الجانب اللغوي، وهي موجودة هنا في منا، وفي مجال الطفل نشرنا سلاسل جديدة بعد نجاح السلاسل السابقة، هناك أيضا تشكيلة من كتب التراث، التي تخص اللغة، مثل “شرح الكفراوي” للآجرومية، وقد نفدت كل النسخ في الأيام السابقة مع أننا لا نزال في منتصف المعرض، لأن “شرح الكفراوي” من الشروح المهمة التي يهتم بها الجزائريون.

ما هي أكثر الكتب مبيعا في جناحكم منذ بداية المعرض؟

من أكثر الكتب التي بيعت هذه السنة كتاب عن تعليم الرسم، مع أن هذا الموضوع يقل تناوله بين الناشرين، فنحن –دار الأقلام الهادفة- نتعامل مع كبار الرسامين في الوطن العربي، وليس في مصر فقط، إنهم رسامون حائزون على جوائز، ولدي كتاب متميز في تعليم الرسم للمبتدئين، وأنا أرى انه من أكثر الكتب طلبا من الجمهور الجزائري، فكل أسرة تدخل جناحي يلفت نظرها، فتقتنيه لأبنائها. هناك أيضا تحقيقي الشخصي الذي كتبته عن كتاب “طوق الحمامة”، وهو أيضا من الكتب المتميزة التي كثر الإقبال عليها. وأيضا كما ذكرت سابقا “شرح الكفراوي”، وكتاب هو موسوعة خطابة، في الجناح، كان عليه إقبال ملحوظ.

 هل من كتب أدبية هذا العام؟

عملنا على نشر ديوان شعر لشاعر ناشئ في مصر، بعنوان “فلتحي جهنم”، قسم الرواية قليل عندي، ولكننا سنتعاقد مع أكثر من روائي في الفترة الحالية، وستكون أعمالهم موجودة في جناحنا، في المعرض القادم.

 كيف ترى التبادل الثقافي بين مصر والجزائر من خلال مشاركاتك في المعارض بين البلدين؟

في معرض القاهرة الدولي للكتاب في السنة الماضية كانت الجزائر ضيف شرف، وكان الوزير الأول الجزائري في المعرض السابق قد أعطى تعليمات تخص كتاب الكتاب الجزائري إلى خارج حدودها، وان لا يبقى مجرد كتاب إقليمي، لم اطلع على الخطوات التي تم اتخاذها منذ ذلك الوقت، هل هي خطوات تسمح بأن يصبح الكتاب الجزائري فعلا كتابا متداولا. ما اعرفه ان معنا دور نشر جزائرية عديدة في المعارض الخارجية، لكن أصحابها يواجهون صعوبات كبيرة في شحن كتبهم بالنظر إلى الشروط الجمركية الخاصة بالجزائر، لو تيسرت هذه الأمور، لغزا الكتاب الجزائري، عددا كبيرا من الدول، وليس مصر فحسب. هناك كاتب جزائري محترم جدا وقلمه مميز، وهناك روائيون جزائريون مميزون، منهم أحلام مستغانمي، وهي أشهر من نار على علم.

 النشر في مصر ساعد على اشتهار عدد من الأدباء العرب..

فعلا، لان ما يصدر في مصر يعادل 80 في المائة مما يصدر في الوطن العربي كله، وأيضا حركة التوزيع، مصر هي سوق الكتاب العربي، لأنها سوق كبير وسكانها كثيرون، لذلك يصر عليها الجميع، على الجانب الآخر، نجد الناشر المصري حريص على المشاركة في الصالون الدولي للكتاب في الجزائر، واعتقد أن أكثر الناشرين هم من مصر، ولو أتيح لنا أن نرفع عدد ناشرينا فسيكون العدد مفاجئا، هذا العام شارك أكثر من 79 ناشرا مصريا في “سيلا”، ويمكن أن يرتفع الرقم إلى أزيد من 120، لو سمحت إدارة الصالون بذلك، والكتاب المصري أصبح متواجدا بكثرة في الجزائر، سواء من خلال صالون الكتاب الدولي أو من خلال بيع الحقوق، أي انه يطبع في الجزائر من طرف ناشرين جزائريين، لذلك اعتقد أن هناك تبادلا جيدا، وان لم تكن هناك إحصاءات دقيقة، بسبب عدم الإعلان عن العقود ومثل هذه الأمور.

التقته: خالدة بورجي

عن Wakteldjazair

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *