“تجندوا لمواجهة دعاة الفوضى”

استنفر قواعده لدعم بوتفليقة، أويحيى:

استنفر الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي، أحمد أويحيى، قواعده النضالية و«جيشه” الإلكتروني تحسبا لرئاسيات 18 أفريل المقبل، وهذا لمواجهة دعاء التغيير وأصحاب الفوضى الذين يروجون هذه الأيام للخروج إلى الشارع ضد العهدة الخامسة، وهي من بين التحذيرات التي أطلقتها الحكومة التي يرأسها مؤخرا، من وجود مخططات أجنبية تدميرية تستهدف أمن البلاد. ودعا الأحزاب لمواجهة الأمر، الذي يستدعي “تجنيد كل القوى والطاقات بما في ذلك التشكيلات السياسية”. اغتنم أحمد أويحيى الذكرى الـ 22 لتأسيس التجمع الوطني الديمقراطي، والتي تتزامن مع موعد رئاسيات أفريل 2018،  لتجنيد مناضلي حزبه، والوقوف خلف مرشح “الموالاة” عبد العزيز بوتفليقة، وهذا لضمان فوزه في الاقتراع الرئاسي المقبل، بالإضافة إلى تكثيف تواجدهم على منصات مواقع التواصل الاجتماعي ومواصلة رسالة الحزب، الذي ولد في ظرف خاص زمن العشرية السوداء التي عرفتها البلاد، من أجل الحفاظ على أمن واستقرار البلاد، حتى أن أويحيى عنون ميلاده بـ«الكلاش” لمواجهة آلة الإرهاب والدمار آنذاك. وشدد أويحيى في رسالة وجهها إلى إطارات حزبه ومناضليه اطلعت “وقت الجزائر” على نسخة منها، على “ضرورة تجنيد كل قدرات وطاقات التجمع الوطني الديمقراطي، لدعم المجاهد عبد العزيز بوتفليقة والمساهمة في تحقيقه الفوز بعهدة رئاسية جديدة لضمان الاستمرارية في بناء الجزائر وتقدمها”، داعيا إطارات حزبه إلى تعزيز تواجدهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي والاهتمام بـ«تعزيز التبليغ الذي يعتبر سلاح العصر، مضيفا “التكنولوجيا الحديثة على غرار مواقع التواصل الاجتماعي باتت تتيح الفرصة للاتصال على أوسع نطاق، وقد أصبحنا نتحكم في هذه الوسيلة على مستوى حزبنا، ولابد علينا أن نستمر في ذلك”. وما يبرز في رسالة الوزير الأول، ولو أنه يتحدث بقبعته الحزبية، على أنه مجند لمواجهة دعاة الفوضى والشارع في وقت تعالت أصوات للخروج يوم 22 فيفري في احتجاجات ضد العهدة الخامسة، في قوله “يجب تنشيط نقاشات وطنية والمساهمة فيها من أجل بروز توافق وطني حول تحديات الساعة، بالإضافة إلى المساهمة في “ترقية الحس المدني الذي يعتبر النواة الأساسية لأي مجتمع محتضر مهيكل ساعيًا للتقدم والازدهار والرخاء”. ليضيف “ومع الأسف، شاءت الأقدار أن مخلفات المأساة الوطنية قد هزت أركان الحسّ المدني في بلادنا، وهو ما أصبح يشكل هاجسا يستدعي تجنيد كل القوى والطاقات بما في ذلك التشكيلات السياسية”. وعاد أويحيى للحديث عن حزبه والمكانة القوية التي اكتسبها على الساحة السياسية، حيث قال إن الأمر “يُعتبر مكسبًا ثمينًا يعود علينا جميعًا صونه وتعزيزه، من خلال عمل دؤوب..”.داعيا إلى فتح الحزب لكل شرائح المجتمع الراغبين في النضال في صفوفه أو المتعاطفين معه، وكذا مواصلة الأنشطة التكوينية لفائدة المناضلين والمناضلات بمختلف فئاتهم، ولاسيما أن الحزب بات مهيكلا بانتظام”. ودافع أوحيى عن تشكيلته السياسية التي يقودها، وهو الرجل البارز فيها منذ نشأة الحزب الثاني في السلطة يوم 21 فيفري 1997 بالقول “إن التجمع، حرص منذ نشأته على أن يكون برنامجه وخطابه متكيفا مع العصر وتحدياته في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية”، وليس حزب الشعارات، بل حزب تحاليل واقتراح الحلول، ويجب أن يبقى هكذا اليوم وغدا ودائما”. هيام. ل

عن Wakteldjazair

تحقق أيضا

سوناطـــــراك تحضـــر لتجديـــد عقودهــــــا

مع بلدان أوربية وآسيوية تحضر سوناطراك لتجديد عقودها مع عدة بلدان أسيوية وأخري أوربية، في …

بوزيد يطمئن الأساتذة الجامعيين

قال إن كل انشغالاتهم ستدرس على مستوى الحكومة أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي, الطيب …

إجراءات من أجل رعاية صحية فعالة لسكان الجنوب والهضاب العليا

صحة: أبرز مسؤولون في قطاع الصحة, أمس, الإجراءات العملية من أجل رعاية صحية فعالة في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *