الرئيسية / مجتمع / تراجع الإصابة بداء الليشمانيا ببسكرة

تراجع الإصابة بداء الليشمانيا ببسكرة

تسجيل 848 حالة منذ بداية السنة 

سجلت المصالح الصحية بولاية بسكرة 848 إصابة بالليشمانيا الجلدية وذلك منذ مطلع السنة الجارية 2019، وأوضح ذات المسؤول على هامش انطلاق حملة مكافحة داء الليشمانيا أن هذا العدد من الحالات المسجلة يمثل “تراجعا حقيقيا” لعدد الإصابات التي كانت تسجلها مصالح الوقاية في السنوات الماضية.

وأكد رئيس مصلحة الوقاية بمديرية الولائية للصحة والسكان جمال ناجي، أن بلدية بسكرة وحدها كانت تسجل منذ أقل من 10 سنوات أكثر من 3 آلاف إصابة بهذا المرض ليتراجع العدد إلى 200 إصابة في سنة 2018. وأضاف المتحدث أن انحصار تعداد المصابين بهذا الـــداء الذي بلغ 1481 إصابة عبر الولاية سنة 2018 يعد ثمرة الجهود المبذولة من خلال الحملات الوقائية والمعالجة الميدانية ضد البؤر التي تنتشر بها الحشرة المسببة لهذا المرض، مؤكدا أن مكافحة هذا الداء يتطلب تضافر جهود المصالح الصحية والبلديات حتى يتم القضاء عليه بشكل كلي في المدى القريب . وتتسبب في داء الليشمانيا مثلما هو متعارف عليه في الأوساط الطبية لدغة حشرة تظهر أعراضها على الجلد بعد عدة أسابيع من اللسع، وتكون بداية انتشار الحشرة في الفترة ما بين أفريل وسبتمبر من كل سنة حيث تنجم عنها تشوهات في جسم الإنسان على غرار الوجه واليدين. وتوقع نفس المصدر أن ينخفض عدد الإصابات بالليشمانيا هذه السنة نتيجة ارتفاع درجات الحرارة في الفترة الأخيرة الذي تؤثر على مقاومة بقاء الحشرة . وتجري حاليا عمليات مكافحة الحشرة المسبـــبة لليشمانيا في إطار مرحلة ثانية استهلت اليوم الأحد وتدوم شهرا وذلك استكمالا للمرحلة الأولــــى التي انتهت في أواخر شهر ماي والتي مست 52 بالمائة من المناطق المستهدفة، وذلك بالمكافحة الكيميائية للحشرة الناقلة للمرض والحيوانات المخزنة للطفيلـــيات وتمس البلديات الـ33 للولاية. يعتبر داء الليشمانيات مرضاً شائعاً جدا في العالم، على اختلاف أنواعه الباطنية والجلدية. أكثر الأنواع انتشاراً هو داء الليشمانيات الجلدي، يصـــيب داء الليشمانيات الجلدي الجلد ويؤدي إلى ظهــــور جروح متقرحة يصل قطر الواحـــد منها إلى بضعـــة سنتيمترات، وتدوم لأشهر طويلة على الرغم من العلاجات المختلفة. ينجم داء الليشمانيات الجلدي عن اختراق طفيليات أحادية الخلية من نوع الليشمانيات إلى الجلد، إثر تعرض المصاب للدغة/ لسعة من أنثى ذباب الرمل (من عائلة الفواصد). لذلك تكون المناطق المعرضة للإصابة هي مناطق الجسم التي تكون غير مغـــطاة، عادة، مثل منطقة الوجه والأطراف. الطفيل المسبب لداء الليشمانيات الجلدي هو طفيل أحادي الخلية من نوع الليشمانيات، يستطيع العيش والتكاثر في داخل خلايا الجهاز المناعي التابعة لجسم كائن ثديي مضيف، كما أن بإمكانه العيش والتــكاثر، أيضا في أمعــاء ذبابة الرمـل.

ق.م/ وأج

عن Wakteldjazair

شاهد أيضاً

“الكسكسي” يفقد مكانته في أفراحنا

أطباق عصرية وخفيفة خلفته “نروحو ناكلو طعام” عبارة لطالما اقترنت بأعراسنا ومختلف المناسبات السعيدة، غير …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *