تراجع معدّل الجريمة بسطيف

العمل الاستباقي الوقائي يؤتي ثماره

أكد رئيس أمن ولاية سطيف، مراقب الشرطة محمد أخريب، في تصريح خصّ به “وقت الجزائر” على هامش عرضه لحصيلة نشاطات مصالح الأمن الوطني على مستوى إقليم الولاية، أن عام 2018 لم يشهد جرائم حادة، أحدثت اختلالا على الصعيد الأمني، وهذا بسبب العمل الاستباقي الوقائي، الذي اتخذته مصالحه كمبدأ للعمل خلال العام المنصرم، الذي تراجعت فيه نسبة الجريمة مقارنة بـ 2017.

كما ثمّن ذات المتحدث وعي المواطن، الذي بات أحد أهم مصادر المعلومة الأمنية، من خلال التبليغات عن كل ما يحدث من جرائم وفساد في محيطه الذي يعيش فيه، من خلال وسائل عديدة على غرار الخط الأخضر، حيث سجل خلال السنة الفارطة قرابة 9 آلاف اتصال، ناهيك عن الاتصالات عبر هواتف أعوان وضباط الشرطة من طرف المواطن الذي وجد في النهاية من أجله هذا الجهاز. وقد أشار أخريب، إلى قضية حجز 3 ملايين أورو، وهي العملية النوعية بحسبه خلال السنة الماضية ضمن المحجوزات، والاحترافية التي تمت بها، توحي بوجود تجند واستعداد كبير من طرف جهاز الأمن الوطني بسطيف لكبح الجريمة بمختلف أنواعها، خاصة في ظل وجود إطارات متحكمة في التكنولوجيات الحديثة في الجانب الجنائي، وكذا السيطرة على المعلومة التي تعد أساس العمل الأمني، حيث أكد ذات المتحدث أن الجريمة انتقلت من العالم الواقعي إلى العالم الافتراضي بشكل رهيب وملفت، وهو ما يشكل تحديا كبيرا لمصالح الأمن التي تسعى حاليا من خلال خلايا مكافحة الجريمة الالكترونية لمسايرة هذا التطور حافظا على أمن الأشخاص والممتلكات، وكبح كل مساعي الابتزاز والتشويه التي تحدث في العالم الافتراضي، مشيرا إلى رهان آخر وهو تواجد مكتب للأنتربول على مستوى كل مصالح أمن الولايات، والذي يعني بالقضايا العابرة للحدود، وهو تحد آخر يتطلب تجند وتكوين لرجال الأمن قصد مسايرة التطورات الدولية والتواجد في موقع مشرف على الخارطة الأمنية الدولية.

سليم. خ

عن Wakteldjazair

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *