الرئيسية / مجتمع / تزوجته عرفيا وحملت منه لتجد نفسها مطلقة بالثلاث!

تزوجته عرفيا وحملت منه لتجد نفسها مطلقة بالثلاث!

الزوج تواطأ مع طبيب لإنزال الجنين

في ظل قانون الأسرة الجديد والذي يلزم الراغب في تعدد الزوجات بأخذ موافقة زوجته الأولى، لم يجد الرجال من حلّ لرغبتهم تلك إلا في الزواج العرفي هذا الذي يلجأ له الكثيرون للتهرب من مسؤوليات يفرضها الزواج القانوني ليضع الزوجة أمام مشاكل لا نهاية لها خصوصا إذا حملت منه، أو إذا تخلى عنها الزوج وطلقها، إذ لا يضمن لها القانون حقوقها إلا إذا تمكنت من إثبات زواجها العرفي، وهو ما يقبله الكثير من الأزواج، لأن الأمر سينكشف لدى الزوجة الأولى.

هي صرخة سيدة لا تتعدى 28 سنة حدثتنا ودموع الندم لم تفارق خدها وهي تحدثنا عن الحالة التي آلت إليها بعد خطيئتها الكبرى، على حدّ قولها، بالزواج عرفيا من أحدهم والذي تبين أنه متزوّج وله ثلاثة أطفال، بدأت معاناتها يوم أن فشل زواجها الأول والذي خلف طفلة لم يشأ القدر أن تترعرع في كنف أبويها اللذين انفصلا بعد ثلاثة أشهر من ولوجها لهذه الدنيا، وتضيف (ك.ق) والتي تعمل بإحدى شركات التأمين والمنحدرة من ولاية غربية، تقول إنها لم تكن تفكر في الزواج أصلا وأنها تعمل من أجل ابنتها فقط، إلى أن جاء ذلك اليوم النحس، على حد تعبيرها، أين تعرفت على المدعو (م.أ) الذي تظاهر بأنه ثري ويملك محلات تجارية ومقهى ما جعلها تعتقد أنه عريس الغفلة الذي تتمناه أي مطلقة خصوصا أنه صرّح أنه متزوج ومطلق بلا أولاد حتى لا تتبادر إلى ذهنها فكرة كيف لشخص أربعيني ألا يتزوج وهو ميسور الحال وبكامل صحته، حيث تقول “تطورت علاقتنا لأكثر من أربعة أشهر حيث لم أتردد ساعتها في القبول بطلبه لي بالزواج سيما أنه قبل بابنتي ووعدني بأن يكون لها نعم الأب تزوجنا زواجا عرفيا بالفاتحة واستأجر لي بيتا ووعدني بأن يتم تدوينه إداريا بعد الزواج مباشرة”. إجهاض للجنين… وتضيف محدثتنا “غير أني بدأت أشكّ في أمره بعد أن كان يبيت عندي يومين أو ثلاثة فقط في الأسبوع بحجة العمل خارج العاصمة، في البداية تقبلت الأمر بحكم أنه كما قال صاحب محلات تجارية وتجارة بالعاصمة ومختلف الولايات، لكن بدأت أتفطن للأمر وتسلل الشك إلى قلبي، فحتى والدتي لم تطمئن، وهي التي رفضت زواجي منه بالفاتحة في البداية”، ولم تخف دموعها وهي تتذكر اليوم الذي اكتشفت فيه أنها حامل منذ أكثر من شهر حيث أن زوجها حذّرها من ذلك قبل أن يدوّن الزواج إداريا حيث تقول “أسرعت للاتصال به بحكم أنه كان مسافرا خارج الولاية لأفاجأ بردة فعل لم أكن أتصورها بطلبه بإجهاضه على الفور، وهو الأمر الذي لم أتقبله، كيف لي أن أقدم على فعل مثل هذا؟”، حيث قام الزوج بالاتصال بأحد معارفه من الأطباء الذي أمّن له مكانا في عيادة خاصة تمّت فيها عملية إجهاض الجنين الذي كان ساعتها في شهره الثاني. زواجه الأول أفسد حياتها وبالمقابل، أقنعها الزوج بعدم تكرار العملية قبل العقد الإداري الذي كان يتهرّب منه يوما بعد يوم، ليأتي اليوم الذي انكشف فيه الستار، حيث تقول محدّثتنا “تلقّيت مكالمة من رقم مجهول من سيدة تخبرني بأنها زوجة (م.أ) وأنها تملك ثلاثة أطفال وحاولت تهديدي بالابتعاد عنه على الفور”، غير أن الزوج أنكر كل ذلك وادّعى أنها إحدى معارفه القديمة تريد إعادة العلاقة بينهما، وتضيف محدثتنا “من ذلك اليوم قرّرت أن أتتبع خطواته لأكتشف بيته الثاني ولدى سؤالي وجدت حقا أنه متزوج وله ثلاثة أطفال، ومنذ ذلك اليوم أدركت أنه لم يكن له نية إثبات الزواج على مستوى مصالح الحالة المدنية وأن هدفه من زواجنا كان العبث وإشباع رغباته لا أكثر”، ساعتها تقول “قررت الابتعاد خصوصا أمام إسرار زوجته الأولى التي كررت اتصالها وترجتني بالابتعاد عنه ما جعلني أقرر طلب الطلاق منه حيث لم يتردد في تطليقي وبالثلاث بعد اكتشافي لأمره رغم أنه أصرّ على عدم مصارحتي وفضّل الابتعاد من غير رجعة وغيّر رقم هاتفه حتى يتمكن من العبث بأخريات”.

س.ع

شاهد أيضاً

دعوة إلى تطوير التشريعات الخاصة بذوي الاحتياجات الخاصة

لضمان تكفل أمثل بهذه الشريحة أكد مشاركون في أشغال المنتدى الدولي الأول حول ذوي الاحتياجات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *