الرئيسية / فن وثقافة / “تصوري للحضارة العربية توسع بفضل أركون”

“تصوري للحضارة العربية توسع بفضل أركون”

كان زميله في الجامعة، الفيسلوف الفلندي تارمو كوناس:
أكد الكاتب والفيلسوف الفلندي تارمو أوسي تاباني كوناس أمس الاثنين ان تصوره وأفكاره عن الحضارة العربية والإسلام كانتا سطحيتان لكن سرعان ماتغير بعدما تعرف على المفكر الجزائري محمد أركون في ملتقى حول “ الهوية الاوربية “ ببريطانيا عام 1947 .
وأوضح تارمو أوسي تاباني كوناس في تصريح ل«وقت الجزائر” ، وهو كاتب وفيلسوف فنلندي مواليد 16 أكتوبر 1942 في تامبيري بفلندا، أنه التقى أول مرة المفكر والفيلسوف الجزائري  محمد أركون بفرنسا، حيث درس في نفس الجامعة التي درس فيها أركون الذي وصفه بالمثقف العظيم الذي كان يشعر بالعمق الامازيغي والجزائر. واعترف الكاتب الفلندي أن أفكار الثقافة العربية والإسلام كانت سطيحية لديه لكن سرعان ما تغير الامر عند تعرفه بأركون وكان ذلك سنة 1974 بمدينة بريست ببريطانيا خلال احتضانها “الهوية الأوروبية”.
وأوضح نفس المتحدث أن رغم فارق السن بينه وبين الفيلسوف أركون إلا انه تمكن من فتح النقاش مع هذا النابغة الجزائري في مواضيع هامة منها الأديان والكتب السماوية إلى جانب مواضيع متصلة بثقافة بحر البلطيق والبحر الأبيض المتوسط كما تناقشا حول إيجابيات فرنسا ونقاط ضعفها الى جانب مواضيع ذات صلة بالفرانكونية. ويعترف تارمو أوسي  على غرار غيره ممن عرف المفكر الجزائري محمد أركون ان هذا الأخير كان يمتاز بعقل نقدي لم  ينتقص شيئا  من سحره الشخصي وعادت به ذاكرته الى ملتقى بريطانيا حيث صرح أن المفكر الجزائري أركون كان  مضطر لتذكير الأوروبيين ببعض البيانات التي لم يكونوا على دراية بها وأقر بوجود  النسبية في  مفهوم الهوية الأوروبية  كما اكد أركون يقول ضيف وقت الجزائر بجذور ثقافة البحر الأبيض المتوسط التي تتشابه  إلى حد كبير مع عدة ثقافات وحضارات وأضاف نفس المتحدث ان أركون أشار خلال هذا الملتقى الى أن  الأخلاق الإسلامية قريبة جداً من الديانة المسيحية كما أوضح أن  الثقافة العربية احتلت مكانة رئيسية عندما تشكلت الثقافة الأوروبية في العصور الوسطى.§§§§§§             نادية بوطويل

شاهد أيضاً

“لا أنوي التوجه للغناء حاليا”

أثبتت قدراتهــــا في عديـــــــد الأعمـــــــال العربيــــــــة، أمل بوشوشة: أكّدت النجمة الجزائرية، أمل بوشوشة، أنها لا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *