الرئيسية / مجتمع / صحة / تضخم الرّحم يهدّد النساء بعد سنّ اليأس

تضخم الرّحم يهدّد النساء بعد سنّ اليأس

الاستئصال آخر الحلول المتاحة

البدينات أكثر عرضة للمرض منذ سن مبكرة

تتعرض النساء إلى العديد من المشاكل في الجهاز التناسلي، والرحم هو أهم أعضاء الجهاز التناسلي عند المرأة، وهو عضو عضلي مجوف له جدار سميك يتوسط أسفل البطن، وشكله يشبه شكل فاكهة الإجاص، ويعتبر تضخم الرحم من أكثر المشاكل التي يتعرض لها، والذي يحدث بكثرة لدى كبار السن من النساء بعد انقطاع الدورة الشهرية.
 ويؤثر كذلك على النساء اللواتي يتراوح سنّهن ما فوق 30 عاما، يصيب هذا المرض حتى الأشخاص المصابات بمرض السمنة المفرطة، حيث أن هذه العوامل الهرمونية تنمو بواسطة الأورام الليفية، التي تسبب هذه الأورام في تضخم الرحم بشكل كبير.
وخلال مرحلة الحمل والولادة يمكن لأغلب النساء أن يتعرضن لهذا النوع من المرض الذي يتميز بتضخم الرحم وتوسعه، وينتج عدة أسباب تجعل الرحم يتضخّم كحجم البطيخ، فالمرأة تعتقد أن السبب الوحيد في هذه الحالة هو الحمل لكن فكرتها خاطئة، فقد يكون السبب هو الإمساك أو كثرة التبول، أو حدوث مضاعفات على الرحم وتكون أسبابه أكثر شيوعا هي الأورام الليفية (هي أورام غير السرطانية وتنتشر في الجدار العضلي للرحم) وقد تكون أعراض تضخم الرحم بظروف طبية.
ما هو الرحم؟
الرَّحِم عضو تناسلي في معظم الثدييات ومن ضمنها الإنسان، ويكون الرحم مقسماً إلى قسمين (رحم واحد) في الأبقار، وفي الحصان يكون شكله كمثري كما في الإنسان، ويوجد لدى الأرانب رحمين بدلاً من رحم واحد، في الإنسان الرحم عبارة عن عضو عضلي مجوف ذو جدار سميك يتصل من أعلى بقناة فالوب، ويشبه الرحم ثمرة الإجاص المقلوبة في الشكل والحجم ويبلغ طوله حوالي 7 سم وعرضه حوالي 5 سم، ويتمدد الرحم خلال فترة الحمل ويتضاعف 22 مرة من 50 غراماً قبل الحمل وحتى 1100 غرام عند الولادة ليتسع للجنين الذي ينمو بداخله.

تضخم الرحم
هو أحد أخطر الأمراض التي يمكن أن تصاب بها السيدات في مختلف الأعمار، ويقصد به سمك بطانة الرحم، ويدلّ هذا المرض على وجود أورام ليفية أو عضل غدّي، وينتج عن تضخّم الرحم حدوث توسّع فيه، وقد يحدث ألياف يختلف حجمها من امرأة إلى أخرى..

أسباب تضخم الرحم
-الأورام الليفية: وهي أورام حميدة تظهر في الجدار العضلي للرحم، وتظهر عادة بعد انقطاع الدورة الشهرية، وتنتشر بين السيدات اللواتي يعانين من السمنة، وتختلف أحجام هذه الأورام، فمن الممكن أن تكون صغيرة جداً أو كبيرة، ويؤدي وجود هذه الأورام إلى توسع أو تضخم الرحم، ومن أعراض الأورام الليفية، حدوث الإمساك، والنزيف، وزيادة عدد مرات التبول، والآلام، وسبب وجود هذه الأورام تناقص هرمون الأستروجين، وتوقف الطمث.
 -العضال الغدي: وهي سماكة أكثر في جدار الرحم، وسببه تحرك الأنسجة في الجدار الداخلي للبطن، ويحدث الغدي عند تكرار الولادات، أو بعد التعرض للعمليات الجراحية في الرحم، ومن أعراضه: النزيف، ونزول الدم في غير موعد الدورة، وغزارة الطمث، والتشنج.
-سرطان بطانة الرحم، وسرطان عنق الرحم.
– زيادة حجم الرحم بسبب تكرار الولادات.
 -ارتفاع كبير في هرمون الأستروجين، ويحدث بسبب عدم التبويض، أو تكيس المبايض، أو أدوية هرمون الأستروجين.
-مرض المبيض متعدّد الكيسات.
– التدخين، وشرب الكحوليات.
-ضعف المناعة.
-الجماع الجنسي في عمر صغير.
 -الإصابة بمرض خبيث.
-الإصابة بأدينومايوسيس، وهو نمو خلايا الغشاء المبطن للرحم داخل عضلة الرحم.
-أسباب وراثية.
-مشاكل في بطانة الرحم.
– التهابات الجهاز التناسلي.
 -تكرار الإجهاض.
-استخدام وسائل منع الحمل الداخلية.
– ارتفاع معدل ضغط الدم.
-الزيادة الكبيرة في الوزن.
 -الإصابة بمرض السكري.
– سن اليأس.
– اضطراب الدورة الشهرية:
من الممكن أن يؤدي تضخم الرحم إلى حدوث عدم انتظام في مواعيد الدورة الشهرية، بالإضافة إلى نزول الدم في غير موعده، كما قد يؤدي النزيف الشديد إلى الإصابة بفقر الدم، وظهور بعض الأعراض كالشعور بالتعب، والدوخة، وزيادة سرعة نبضات القلب.
الشعور بالألم:
 إنّ الشعور بالألم في المنطقة السفلية من البطن، قد يكون علامة على تضخم الرحم، إضافة إلى الشعور بألم في الساقين، والظهر، ومنطقة الحوض. كما قد تشعر المرأة المصابة بحدوث ألم أثناء الجماع.
 المعاناة من الانتفاخ والإمساك:
حيث إنّ الرحم المتضخم قد يضغط على الأمعاء؛ مما يؤدي إلى الشعور بالانتفاخ، وزيادة الغازات، بالإضافة إلى الإمساك.

 التبول المتكرر:
قد تعاني المرأة من كثرة الحاجة إلى التبول، ومن السلس البولي، بسبب تشكل ضغط من الرحم على المثانة.
زيادة الوزن:
 قد تحدث زيادة في الوزن عند النساء المصابات، خاصة في منطقة الخصر، كما قد تؤدي التغيرات الهرمونية إلى زيادة الوزن أيضاً.

مشاكل الإخصاب والحمل:
حيث إنّه قد يكون من الصعب الحمل في حالة تضخم الرحم، وفي حال حدوثه فمن الممكن أن يتم إجهاضه، أو أن تحدث ولادة مبكرة للجنين.

التشخيص
1-عن طريق أشعة الموجات فوق الصوتية علاج الأورام الليفية:
-إذا كانت الأعراض شديدة ولا ترغب السيدة في الإنجاب قد ينطوي العلاج على إغلاق الشريان المغذي للرحم مما يساعد على تقليص حجمها، أو من خلال عملية جراحية لإزالة الأورام الليفية (استئصال الورم العضلي) أو الرحم بأكمله (استئصال الرحم)، سواءً بالكي أو تجميد بطانة الرحم.
-التحليل العضلي بالمنظار (عن طريق استخدام التجميد أو التيار الكهربائي لتدمير الأورام الليفية).
2-ويمكن أيضاً استخدام الأدوية للمساعدة في السيطرة على الألم وعدة علاجات هرمونية لتقليص حجم الأورام ووضع جهاز داخل الرحم (اللولب) لتقليل النزيف.

علاج تضخم الرحم
*إجراء عملية جراحية لاستئصال الرحم.
*تنظيف الرحم.
*تناول بعض الأدوية التي يصفها الطبيب المختص:
– إعطاء هرمون الغدة الدرقية في حالة نقص نشاطها.
– العلاج بهرمون البروجستيرون لإطالة الدورة حيث يعطي الهرمون لمدة 10 أيام ابتداء من اليوم الخامس عشر لابتداء الدورة.
-العلاج بهرموني الأستروجين والبروجستيرون لمدة 21 يوما ابتداء من اليوم الخامس لابتداء الدورة وقد تستعمل أقراص منع الحمل لهذا الغرض.

علاجات طبيعية لتضخم الرحم
 هناك أنواع من النباتات التي يمكن أن تساعد على معالجة تضخم الرحم، ومن الأمثلة عليها: قشر الرمان، والكركم، والزعتر البري، واليانسون، كما تنصح النساء بأكل الفول السوداني، لأنّه يقلل خروج الدم، وكذلك الحال مع الموز، وتنصح السيدات بتناول الأطعمة المحتوية على نسبة عالية من الفيتامينات والحديد، كالتين، والسبانخ، والعدس، والحمص، والكبد، وفول الصويا، والزبيب.
نصائح وقائية
1-الابتعاد عن التوتر والتدخين والمشروبات المنبهة.
 -2 ممارسة رياضة المشي الخفيف.
-3 تناول أغذية عالية المحتوى للكالسيوم.
-4 الابتعاد عن المشروبات المحتوية على كافيين لأنها تعيق امتصاص الحديد.
-5 زيادة المتناول من الحديد المتمثل في الأغذية السالفة الذكر.
 -6 زيادة المشروبات والأغذية المحتوية على فيتامين (سي) لأنها تساعد على امتصاص الحديد.
 -7 تناول الأغذية الغنية بفيتامين “ب6” “ب 2″ مثل الحبوب والبقوليات.
 فيتامين” ب 6″ متوفر في اللحوم والأسماك – الخميرة – العسل الأسود واللبن، فيتامين “سي” متوفر في الليمون – البقدونس – السبانخ – الطماطم – الخس.
فيتامين”ب 2″ متوفر في الكبد – الكلاوي – الأسماك.
 الكالسيوم: متوفر في السمسم – الحليب – الجبن – البيض – الزيتون – السبانخ – الخس.

شاهد أيضاً

نقص فيتامين “د” يهدّد النساء بهشاشة العظام

التعرّض الكافي لأشعة الشمس مفيد جدا أفادت نتائج إحدى الدراسات العالمية التي أجريت مؤخراً أن …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *