الرئيسية / الحدث / تعليق إضراب الابتدائي والامتحانات ستجرى غدا

تعليق إضراب الابتدائي والامتحانات ستجرى غدا

وسط انشقاق داخل تنسيقية أساتذة الابتدائي

الوزارة تمنـــــــح أستــــــاذ الابتدائــــــي الصنــــــف 12

قررت تنسيقية أساتذة التعليم الابتدائي، تعليق الإضراب الذي دام شهرين والعودة للعمل، وإجراء امتحانات الفصل الأول يوم غد الأحد، وهذا بعد استجابة وزير التربية الوطنية عبد الحكيم بلعابد للمطالب المرفوعة، إلا أن بعض المصادر أكدت على وجود خلاف داخل التنسيقية والتي أكدت أن المطالب المحققة لم ترض فئات من المعلمين.

قال المكلف بالإعلام لدى التنسيقية الوطنية لأساتذة الابتدائي، موسى سليماني، في حديثه لـ”وقت الجزائر”، ان الإضراب الذي دام شهرين قد أعطى ثماره، حيث استطاع معلم الابتدائي فرض نفسه واسترجاع حقوقه دون غطاء نقابي. وأسفر اجتماع تنسيقية أساتذة التعليم الابتدائي، مع وزارة التربية، الذي دام أكثر من 9 ساعات كاملة، على الاستجابة لثمانية مطالب من بين 13 مطلبا، حيث اتخذت الوزارة جملة من الإجراءات على المستوى البيداغوجي والاجتماعي المهني، من بينها إعادة تصنيفه بالإضافة، توحيد المذكرات البيداغوجية، في وقت قررت التنسيقية. وأوضحت الوزارة في بيان لها أنها “تنهي، علم كافة أساتذة التعليم الابتدائي أنها اتخذت جملة من الإجراءات تتعلق ببعض الانشغالات، سواء ما هو بيداغوجي أو ذي صلة بالشق الاجتماعي المهني، حيث لم تدخر الوزارة جهدا للإصغاء لصوت الأساتذة والتجاوب معه في كل ما من شأنه تحسين وتسيير القيام بالفعل التربوي”. وذكر البيان، أن من بين الإجراءات، هو تصنيف أستاذ الابتدائي في الصنف 12 بدل 11 ابتداء من 31 مارس 2020، وتعويض الأساتذة الذين قدموا الدعم للتلاميذ الذين يريدون تحسين قدراتهم، خارج التوقيت الرسمي. كما اعتبر المتحدث هذه الخطوة ايجابية، والتي استطاع من خلالها معلم الابتدائي تحقيق بعض المطالب المرفوعة منذ عدة سنوات. ومن جهتها، أكدت مصادرنا من داخل تنسيقية أساتذة التعليم الابتدائي، على عدم رضا أغلب معلمي الابتدائي بخصوص الاستجابة لبعض المطالب بعد اجتماع ثالث بينهما، حيث طالبت بالتصعيد والذهاب، إضراب مفتوح، وهو ما لم تتفق عليه التنسيقية لحد الساعة. وأشارت مصادرنا قائلة، أن التنسيقية ستعقد اجتماعا طارئا يوم السبت، وهذا من أجل مناقشة الأمور، بخصوص التصعيد آو العودة للعمل. وكشفت مصادرنا، أن أغلب معلمي الابتدائي، أكدوا أنهم كانوا ينتظرون أكثر من ذلك، وبالتالي مواصلة النضال والتصعيد هي الحل الوحيد لتحقيق ما تبقى من المطالب، واسترجاع كرامة الأستاذ، في حين أكد بعض المعلمين ان الاجتماع كان ناجحا والوقت الحالي للبلاد لا يسمح بالذهاب إلى إضراب مفتوح.

صبرينة بن خريف

شاهد أيضاً

الرئيس تبون يتسلم المشروع التمهيدي للتعديلات الدستورية

الجزائر – استقبل رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, الثلاثاء, رئيس لجنة الخبراء المكلفة بصياغة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *