تـنشيط العديـــد من المنافســـات وأبـــواب مفتوحـــة

المهرجــــان الرياضــــات الميكانيكيــــة بمستغانـــم

سيكون محبو الرياضات الميكانيكية على موعد من 8 الى 12 جويلية بمدينة مستغانم مع المهرجان الوطني للاختصاص، عبر تنشيط العديد من المنافسات وأبواب مفتوحة لتقريب الجمهور المحلي من هذه الرياضة، حسب الهيئة الفدرالية.
فعلى مدار خمسة أيام، ستنشط بمدينة مستغانم الساحلية، سباقات السرعة للسيارات والدراجات النارية بمضمار “صيادة” الذي استغل جزء من مطاره لهذا الغرض، بالإضافة إلى سباقات “الدريفت” و«الدراك رايس” و«الموتو كروس” على الرمال وأخيرا سباق التحمّل للدراجات النارية.
وبهذه المناسبة سيدشن مضمار سباقات الرياضات الميكانيكية بمستغانم بعد استغلال جزء من مطار “صيادة” الواقع فيه، مثلما أوضحه رئيس الهيئة الفدرالية، كريم بن حميش الذي أفاد أن هذا المضمار يتوفر على شروط تنظيم أكبر سباقات السيارات والدراجات النارية، “اي طوله يجب أن يتراوح ما بين 5 ر3 و 10 كلم، على أن لا تتعدى السرعة المتوسطة 200 كلم/سا”، وهذا ما توفره حلبة السباق بمستغانم.
وتسعى الهيئة الفدرالية إلى التقرب أكثر من الشباب الهاوي والمحترف على حد سواء لتلبية رغبته في قيادة المركبات والدراجات النارية داخل ولايات الوطن من جهة، وإضفاء حركية ونشاط رياضي على تلك المناطق من جهة أخرى.
«يتوجب علينا  تشجيع ممارسي هذا النوع من الرياضة وإذكاء روح التنافس بينهم بالإضافة إلى استقطاب منخرطين جدد”، يقول بن حميش.
وحسب نفس المسؤول، فإن المطلوب حاليا هو “تفعيل برنامج عمل الاتحادية والتكثيف من المنافسات، لأنها تكتسي أهمية بالغة بالنسبة للشباب، بحيث تسمح لهم بتجريب مركباتهم والوقوف على مدى قوة المحرك سواء السيارة أو الدراجة النارية، وتحمّله مجريات السباق وكذا درجة اللياقة البدنية والاستعداد الذهني الذي تتطلبه القيادة.”
ق. ر

عن Wakteldjazair

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *