الرئيسية / الحدث / “تمديد الفترة الانتقالية سيدخل الجزائر في أزمة”

“تمديد الفترة الانتقالية سيدخل الجزائر في أزمة”

معتبرا بأن الحل يكمن في الإسراع بتنظيم الرئاسيات، جميعي:

الأفلان يتحدث عن مرافقة الحراك من أجل بناء جزائر ديمقراطية

حذر أمين عام حزب جبهة التحرير الوطني، محمد جميعي، من مسألة “تمديد الفترة الانتقالية”، التي يشرف عليها رئيس الدولة، معتبرا بأن ذلك “سيدخل البلاد في أزمة خانقة”، في مقابل أنه دعا إلى ضرورة الإسراع في تنظيم الانتخابات الرئاسية، من أجل حل الأزمة السياسية.

ولدى إشرافه على ملتقى إطارات “الأفلان”، أمس، بالجزائر العاصمة، اعتبر محمد جميعي، بأن “تمديد الفترة الانتقالية سيدخل البلاد في أزمة خانقة لا يحمد عقباها على كل الأصعدة”، وأن “حل الأزمة يكمن في الذهاب إلى انتخابات رئاسية في أقرب الآجال”. ويقصد جميعي بالفترة الانتقالية الفترة التي يشرف عليها رئيس الدولة، عبد القادر بن صالح، من خلال المادة 102 من الدستور، وهي المهلة التي انتهت آجالها في 9 جويلية الماضي، وتم تمديدها بقرار من المجلس الدستوري، نظرا لاستحالة تنظيم الرئاسيات التي كانت مقررة في الرابع من نفس الشهر. وتابع جميعي بالقول بأن “موقفنا واضح، وهو أننا ندعو إلى حوار شامل ومفتوح، بهدف تنظيم انتخابات رئاسية شفافة ونزيهة في اقرب الآجال”، مضيفا بأن “الحوار قد أصبح ضرورة بما يسمح للشعب باختيار رئيس للجمهورية بكل ديمقراطية”. كما اعتبر جميعي بأن “الجزائر لا تتحمل مزيدا من التأخير، لان ذلك سيؤثر على الوضع الاقتصادي والاجتماعي، وحتى المكتسبات التي حققها الحراك ستكون في خطر”. وفي محاولة لتطمين أحزاب المعارضة، تحدث جميعي عن ضرورة تنظيم “حوار مفتوح وشامل لا يخضع للنزاعات، ولا يكون الهدف منه الاستحواذ على السلطة”، بحيث “يكون الحوار بعيدا عن منهج الانتهازية والطموحات”، و«يكون هدفه الأساسي توفير شروط إجراء انتخابات رئاسية نزيهة يكون الشعب فيها هو السيد، وذلك تماشيا مع الثوابت الدستورية”. من جهة أخرى، قال جميعي إن “هناك مخططات رهيبة تحركها أطراف مشبوهة غرضها ضرب وحدة الشعب”. كما قال إنه “لا ينبغي ترك المجال للعصب لتسميم الوضع، والترويج للإشاعات، وإدخال البلد في المراحل الانتقالية العصيان المدني، ولتدويل القضية”. وقال إن الحزب “يدعو الشعب للوقوف مع الجيش الوطني الشعبي ضد أصحاب المخططات المشبوهة”، بينما اعتبر بأن “الحزب يريد مرافقة الحراك من أجل التأسيس لجزائر ديمقراطية”. واعتبر جميعي بأن “ملتقى إطارات الآفلان يأتي في سياق المبادرات المطروحة لحل الأزمة”، وانه “فضاء حوار حول مقترحات حل الأزمة”.

عبد العالي خدروش

شاهد أيضاً

الرئيس تبون يتسلم المشروع التمهيدي للتعديلات الدستورية

الجزائر – استقبل رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, الثلاثاء, رئيس لجنة الخبراء المكلفة بصياغة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *