الرئيسية / ثقافة / تيسمسيـلت تخــــتــــتم “ربيـــع الونشـــريــس الأدبـــي”

تيسمسيـلت تخــــتــــتم “ربيـــع الونشـــريــس الأدبـــي”

بحضــــور أدبــاء وفنانين من 23 ولاية

اختتمت، بولاية تيسمسيلت، فعاليات الدورة الرابعة من تظاهرة “ربيع الونشريس الأدبي”، بحضور أكثر من 39 شاعرا وقاصا وروائيا وتشكيليا، قدموا من 23 ولاية، كما سجل أبناء مدينة الونشريس من مبدعيها حضورا لافتا. وأكد مدير الثقافة في الولاية محمد داهل أن هذا الموعد الثقافي جاء معززا للجهود المبذولة في سبيل دعم الموروث الثقافي الجزائري، وداعما للتراث والأدب بمختلف صنوفه، من خلال خلق فضاءات يلتئم تحت ظلها المبدعون، وتتلاقح فيها أفكارهم وإنتاجاتهم.
ويقول الكاتب أحمد صانع -أحد المسؤولين عن تنظيم التظاهرة- إن “الونشريس في الأدب” جاءت لترسيخ قيمة الوطنية في الأدب، وإن ما يميز هذا الملتقى هو أنه “مازج بين صنوف شتى من الإبداع، فحضرت الرواية كما حضر الشعر والفن التشكيلي”. وحاضر الناقد السعيد بوطاجين عن الونشريس في السرد الجزائري، وتحدث الدكتور سعيد بن زرقة عن الأدب الساخر، بينما غاص العصفورة بوتوشنت في الونشريس وأدب الرحلات. وتلت الافتتاح مداخلة أدبية فكرية للكاتب أمين الزاوي، ناقش فيها قضية الكتابة وانشغالات الأديب، وقضية لغة الأدب وازدواجيتها، ثم ختم مشاركته بقراءة وتقديم لآخر رواياته “قبل الحب بقليل”.
وكان الفن التشكيلي حاضرا في الملتقى من خلال مداخلة الفنان محمد بوكرش حول تجربة الفنان التشكيلي عبد الحليم كبيش. وبحسب صانع، فإن ذلك الحضور يؤكد على تداخل هموم الفن والأدب، وتكاملهما، لأن “حاجة الفنان إلى الأديب كبيرة والعكس صحيح، أحدهما يكتب بالريشة والآخر بالقلم، والجمع بينهما رفع لقيمة الإبداع عامة”.
الجمع بين الرواية والشعر والفن في تظاهرة واحدة هي محاولة في رأيه “للم شمل الفنون كلها، وجعل الأدب في خدمة الفن، والفن في خدمة الأدب”، فاستفادة الأديب من جديد عالم الفن برأيه أمر مهم خاصة أن “هناك سبقا نوعيا وحداثيا مهما وملهما في المدارس التشكيلية على الأديب أن يطلع عليه”.
ق.ث

شاهد أيضاً

مريم بن علال تكرم الشيخ رضوان بن صاري 

في ألبومهـــا الجديــــد كرمت مطربة الحوزي، مريم بن علال، عميد الأغنية الأندلسية الشيخ رضوان بن …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *