الرئيسية / الحدث / جاب الله يدعو إلى العزل السياسي لرموز النظام

جاب الله يدعو إلى العزل السياسي لرموز النظام

قال إن الشعب صاحب الحق في تقرير مصيره

دعا رئيس جبهة العدالة والتنمية، عبد الله جاب الله، إلى “تأجيل الانتخابات، وممارسة العزل السياسي لرموز النظام، والدخول في حوار سيد وشامل مع من يثق فيهم الشعب، للاتفاق حول مرحلة مؤقتة قصيرة، يديرها أفراد من أصحاب الأهلية العلمية والعملية وذوي المصداقية الشعبية، إعادة الثقة في صدق التوجه نحو الانتخابات التي تبني جمهورية جديدة قائمة على الالتزام الصحيح بما جاء في بيان أول نوفمبر حول طبيعة الدولة الواضح في قوله: “دولة جزائرية ديمقراطية واجتماعية ذات سيادة ضمن إطار المبادئ الإسلامية؟”.
وكتب جاب الله، في منشور مطول عبر صفحته الرسمية على فيسبوك مباشرة بعد الإعلان عن المترشحين الرسميين لانتخابات 12 ديسمبر الداخل “يجمع كثير من المشاركين في مسيرة العاصمة الجمعة 01 نوفمبر 2019 على أنها أضخم المسيرات التي عرفتها شوارع وسط العاصمة منذ اندلاع هذه الثورة أو الانتفاضة السلمية يوم 22 فيفري 2019، فهل هناك إصرار من الشعب على تحقيق مطالبه كاملة غير منقوصة أكبر من هذا الإصرار؟ فأين يقف أصحاب القرار من هذا الإصرار؟”.
وشدد جاب الله بالقول “أما آن لهم أن يوقنوا أن الشعب في الفقه الديمقراطي هو صاحب الدولة وصاحب السلطة، وهو صاحب الحق في تقرير مصيره ومصير السلطة، وهو صاحب المصلحة في كل ما طالب به ودعا إليه؟، آما آن لهم أن يوقنوا أن استجابتهم لمطالب الشعب وعملهم على مساعدته على تحقيقها واجب وظيفي تمليه عليهم الوظائف التي يضطلعون بها والمسؤوليات التي يباشرونها ؟”.
وأضاف يقول ”أما آن لهم أن يوقنوا أن تحقيق مصالح الشعب هي غاية مسؤوليات الحكم التي يباشرون، وأساس مشروعية وجودهم في السلطة واستمرارهم فيها ؟، أما آن لهم أن يوقنوا أن الأساس في ممارساتهم لأي اجتهاد واتخاذ أي موقف وإصدار أي قرار هو النظر إلى مآلات ذلك على ضوء ما يخدم مطالب الشعب، ويحقق مصالحه في التغيير الشامل والإصلاح الواسع الذي خرج إلى الشوارع والساحات لتحقيقه، فإذا كان الأمر كذلك شرعت تلك القرارات والمواقف، وإذا كانت لا تخدمها لم تشرع، فتسقط عندئذ، ويسقط كل ما ترتب على تطبيقها من نتائج”.
وأضاف زعيم جبهة العدالة والتنمية “أما آن لهم أن يوقنوا أن الاستقرار السياسي والتنمية الاقتصادية الواسعة والتطور الاجتماعي النافع والعدالة القضائية والإدارية والمالية الصحيحة والعدل الضامن لاحترام الدين والأنفس والأعراض والعقول والأموال وبناء المؤسسات الشرعية القوية وغيرها من المقاصد الكبرى لا تتحقق إلا إذا تأسست على قاعدة: أن الشعب هو صاحب السلطة العليا، ومصدر شرعية السلطات، وشرعية ما يصدر عنها من سياسات وبرامج وقرارات، وأن ذلك هو ما يطالب به الشعب في مسيراته منذ 22 فبراير، لذا كان لزاما عليهم أن يوفروا ما يقيم أركانها ويقوي العمل بها، ويدرأ عنها كل ما قد يضعفها أو يضعف العناية بها”.
وقال جاب الله “أما آن لهم أن يوقنوا أن احترام رأي الشعب المعبر عنه في المسيرات والنزول عنده، ومن ذلك مطلبه بممارسة العزل السياسي لرموز النظام هو الذي يلتقي مع الإيمان بما سبق، وهو الذي يشهد لهم بالصدق في أقوالهم وأفعالهم، ويجعل الشعب يثق فيهم، ويثق في كل ما يصدر عنهم من قرارات ويتبنوه من سياسات”، مضيفا ”أما آن لهم أن يوقنوا أن التجارب التاريخية ومنها تجارب الجزائر منذ الاستقلال، وبخاصة ما صدر بعد أحداث أكتوبر 1988 من دساتير آخرها دستور 2016، وجميع الانتخابات التي نظمت ابتداء من إلغاء نتائج انتخابات 1991م، مرورا بكل الاستحقاقات الانتخابية وإلى اليوم تشهد على عدم صدق النظام في وعوده، فكيف تنتظرون من الشعب الثائر على نظام الحكم كله أن يصدق وعودكم؟”.
هيام.ل

شاهد أيضاً

تعيينات مع وقف التنفيذ

قضاة منعوا من التنصيب وآخرون عينوا بالقوة العمومية   عرفت المحاكم التي مست قضاة فيها …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *