الرئيسية / الحدث / جزائريون يتعرضون لإبادة جماعية بسجون العــراق

جزائريون يتعرضون لإبادة جماعية بسجون العــراق

أحــــرقـــــوا أحيـــــاء رفـــــقــــة سـجــــنـــــــاء سنّة بالنـــــاصريـــــــة

كشف سجين جزائري، موجود في أحد المعتقلات العراقية، أن القوات الحكومية المشرفة على سجن الناصرية بمحافظة ذي قار جنوبي العراق، أقدمت على قتل 16 معتقلا عربيا بينهم جزائريون حرقا بالصعق الكهربائي، بعد أن تم تعذيبهم بأشد أنواع التعذيب.

وقال السجين في تصريح خص به “وقت الجزائر”، إن المشرفين على سجن الناصرية المعروف بسمعته السيئة، قاموا بتعذيب سجناء عرب أشد أنواع التعذيب من بينهم جزائريين، ليقوموا بعدها بدون ضمير بحرقهم بصعقات كهربائية، مؤكدا بلهجة  كلها حسرة “أن العنبر الذي تم فيه تعذيب 16 سجينا عربيا يوجد فيه سجناء جزائريين”، وتابع السجين، قوله إن المشرفين على سجن الناصرية، قد فبركوا “فيلما”، مفاده أن شرارة كهربائية تسببت في مقتلهم.
وأكد المتحدث، أن السلطات العراقية نفت وجود سجناء في معتقل الناصرية، غير أن السجين كذبها، وقال إن سجن الناصرية الموجود جنوب العراق، يوجد فيه سجناء جزائريين، أحدهم من العاصمة مولود في سنة 1976 وحكم عليه مؤخرا بالإعدام، والباقي من مدينة وادي سوف تم منعهم من المكالمات الهاتفية، التي من المفروض أن تمنح لهم بين الحين والآخر.
وقال السجين عن جنسيات السجناء الذين لقوا حتفهم إنهم 10 سعوديين و3 جزائريين والباقي عراقيين، كانوا في نفس العنبر، الذي تمت فيه إبادة جماعية، لتُوهم القوات المشرفة على السجن الناصرية، أهالي الضحايا الموجودين في العراق“أنهم لاقوا حتفهم جراء تعرضهــــــم بشكل جماعي للتيار الكهربائي.
وتابع السجين الجزائري، أن إدارة سجن الناصرية كانت قد منعت أهالي ضحايا من زيارتهم، بحجة أنها تتخذ إجراءات مشددة لمنع هروب المعتقلين، غير أنهم كانوا تحت التعذيب.
وأردف محدثنا، أن “هناك قاعة معزولة تتم فيها عمليات إبادة جماعية، وسط تعتيم من الأجهزة الحكومية“.
وقال السجين الجزائري، إن “الأهالي الذين ذهبوا لزيارة أبنائهم المعتقلين بعد استئناف المقابلات، صدموا بعدم وجود عدد منهم، حيث تم إخبارهم بالبحث عنهم في دائرة الطب العدلي في المحافظة، ليتبين أن السجناء قتلوا وتعرضوا لأبشع أنواع التعذيب، حيث وصل إلى حد كــــسر الأضلـــــع وعظــــام الأيدي والأرجل“.
وناشد السجين السلطات الجزائرية، من “أجل التدخل العاجل لإنقاذهم من عواقب الصراعات الطائفية، بين السنة والشيعة في العراق والتي تمتد إلى داخل السجون“.
وتساءل محدثنا عن سبب تخلي السلطات الجزائرية عنهم، مع أنها اتخذت احتياطات لازمة لحماية دبلوماسييها وسحب سفيرها من بغداد، بعد تأزم الأوضاع الأمنية في العراق، تاركة السجناء الجزائريين يواجهون مصيرهم المجهول في المعتقلات والسجون العراقية التي تمارس أنواع وأبشع التعذيب، كما أنها تقوم بتصفيات حسابات على أساس طائفي.
وكانت قد تداولت أنباء عن إعدام 3 جزائريين بالعراق، منذ أيام  ضمن مجمـــوعة عــــرب سنة، إلا أن السلطات العراقية نفت تنفيذ أحكام الإعدام في حق السجناء الجزائريين.

صبرينة دلومي

شاهد أيضاً

الرئيس تبون يتسلم المشروع التمهيدي للتعديلات الدستورية

الجزائر – استقبل رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, الثلاثاء, رئيس لجنة الخبراء المكلفة بصياغة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *