الرئيسية / الحدث / جــلاب يتراجـع عن تصريحاتــه!

جــلاب يتراجـع عن تصريحاتــه!

ڑڑقال إن استيراد السيارات المستعملة لا يزال بعيدا

أوضح وزير التجارة، سعيد جلاب، أن الملف المتعلق بالعودة إلى استيراد السيارات لا يزال طور الدراسة، ودخول القرار حيز التطبيق، يتطلب المرور بعدة مراحل هامة، لاسيما وأن هذا الملف مرتبط بعدة قطاعات، على غرار البيئة والطاقة، إستراتيجية الدولة في قطاع الصناعة وتركيب السيارات الذي انطلقت فيه الجزائر منذ سنة 2016، مشيرا إلى أن المعلومات التي تداولتها وسائل الإعلام بخصوص الطريقة التي سيطبق بها هذا المقترح لا أساس له من الصحة.

قال سعيد جلاب، في تصريحات حصرية لقناة “دزاير نيوز”، إن ملف العودة لاستيراد السيارات مفتوح أمام كل الأطراف التي لها علاقة بهذا الملف، لإثراء هذا المقترح والخروج بقرار سليم، يجنب الاقتصاد الوطني خسائر غير مدروسة، مؤكدا أن التفكير في السماح للجزائريين باستيراد السيارات المستعملة، يأتي بعد الارتفاع المتواصل لفاتورة استيراد أجزاء السيارات الموجهة للتركيب، والتي تستهلك سنويا أزيد من 3 ملايير و 700 مليون دولار في استيراد أجزاء السيارات لتركيب حوالي 180 ألف سيارة، فيما كانت الوكالات تستورد بنفس الفاتورة أزيد من 300 ألف سيارة، أين تسببت هذه الفاتورة في تراجع احتياطي الصرف دون سقف 80 مليار دولار.

تطبيــــــــــق القــــــــــــرار
يتطلب وقتــــــا طويــــــــــــلا

ويندرج قرار فتح استيراد السيارات المستعملة، حسب جلاب، في إطار محاولة الحكومة إعادة تصحيح مسار السياسة المنتهجة منذ سنوات في مجال صناعة السيارات، والتي أكدت محدوديتها، أين ستعمل الحكومة الحالية بالضغط أكثر على مصانع التركيب لرفع نسب الإدماج، التي تقارب الصفر حاليا، للمساهمة في خلق الثروة وتشغيل اليد العاملة، وكذا المساهمة في إنعاش مداخيل الخزينة العمومية، بإدراج كل من وزارة الصناعة والمالية، إلى جانب وزارة التجارة في دراسة الملف، وهذا ما يعني أن تاريخ دخول القرار حيز الخدمة لا يزال بعيدا، نظرا لضوابط بيئية وشروط تقنية صارمة، التي ستعمل الحكومة على فرضها لتفادي استيراد الخردة.
ورحب رئيس جمعية وكلاء السيارات متعددة العلامات، يوسف نباش، في وقت سابق بقرار الحكومة لإعادة فتح استيراد السيارات المستعملة، لاسيما وأن كل دول العالم ترخص عملية استيراد السيارات ولا يوجد -حسبه- أي مبرر لمنع مثل هذه المعاملات التجارية، خاصة وأن استيراد السيارات سيكون من تمويل المواطنين ولن يضر الخزينة العمومية، حسب تصريحات وزير التجارة.
ويتهم يوسف نباش، أشخاصا باحتكار سوق السيارات، متسببين في رفع الأسعار إلى مستويات جنونية، بإيعاز من مسؤولين في الحكومة السابقة والتي تلاعبت حسبه بمستقبل الجزائر.

تحويل 4 ملفات على العدالة لتجـــــار مارســـــوا الاحتكـــــار
في رمضـــــــــــــــان

وبخصوص التجاوزات التي تم تسجيلها خلال الشهر الفضيل من طرف عدد من تجار الخضر والفواكه، كشف وزير التجارة عن إحالة 4 ملفات على العدالة، لتجار مارسوا الاحتكار بتخزين منتجات واسعة الاستهلاك، بهدف خلق ندرة في السوق ورفع أسعارها، وهو ما يخالف تعليمات الوزارة التي أقرتها من خلال المخطط الذي تبنته بالتعاون مع منظمة حماية المستهلك.
ولم يتم احترام مخطط تسقيف أسعر بعض الخضر والفواكه، منذ بداية شهر رمضان، حيث تم تسجيل تجاوزات، على غرار ارتفاع سعر الموز إلى حدود 600 دج، بسبب المضاربة القائمة على هذه الفاكهة، أين يتحكم أصحاب غرف التبريد، في توزيع هذه الفاكهة التي لها ميزة النضج بعد القطف، وهذا ما يسمح بتخزينها لمدة طويلة.
حمزة بلعيدي

شاهد أيضاً

شنين: “الانتخابات فرصة لعهد ديمقراطي جديد”

دعا المغتربين إلى المشاركة بقوة في الرئاسيات أكد رئيس المجلس الشعبي الوطني، سليمان شنين، أن …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *